باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
English English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Reading: أربعة ملايين برميل تحت النار.. النفط السعودي يعبر أخطر ممراته
Share
Notification مشاهدة المزيد
Font ResizerAa
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Font ResizerAa
English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Have an existing account? Sign In
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن 2024
أرابيسك لندن | السعودية > أعمال واستثمار > أربعة ملايين برميل تحت النار.. النفط السعودي يعبر أخطر ممراته
أعمال واستثمار

أربعة ملايين برميل تحت النار.. النفط السعودي يعبر أخطر ممراته

2 سبتمبر 2026 150 مشاهدة
SHARE

تعرضت ناقلتا نفط عملاقتان تحملان خاماً سعودياً لمقذوفات مجهولة خلال دقائق أثناء خروجهما من مضيق هرمز مساء 31 أغسطس 2026. وكانت الناقلة السعودية سدر والناقلة سنغال بروسبيريتي التي ترفع علم ليبيريا قد حملتا من محطة الجعيمة مليوني برميل لكل منهما، لتصبح أربعة ملايين برميل في قلب حادث واحد. أفادت التقارير بسلامة الطواقم وعدم وقوع وفيات، بينما وثقت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إصابة بروسبيريتي بثلاثة مقذوفات وفقدانها القدرة على القيادة قبل إجلاء الطاقم.

محتويات
أربعة ملايين برميل وليست وتيرة يوميةلماذا عادت أرامكو إلى الموانئ الشرقيةخط الشرق والغرب يخفف الاختناقالخطر ينتقل من البرميل إلى الرحلةمحفظة طرق بدلاً من ممر آمنما الذي تكشفه الأيام التالية

الرقم في العنوان هو حمولة الناقلتين مجتمعتين، وليس أربعة ملايين برميل تعبر المضيق كل يوم. وأهميته أنه جاء بعد استئناف أرامكو في أغسطس التحميل من موانئ داخل هرمز، عقب أسابيع من التعطل والهجمات. أعادت المملكة بذلك فتح طريق شرقي تحتاجه للوصول إلى بعض خاماتها وزبائنها، في وقت يعمل خط الشرق والغرب وميناء ينبع كبديل رئيسي. الهجوم يبين أن قرار الشحن لم يعد اختيار أقصر مسار، بل موازنة متحركة بين ممرين بحريين مهددين وطاقة أنابيب محدودة وكلفة تأمين ومسافة وسوق.

أربعة ملايين برميل وليست وتيرة يومية

تتبعت كبلر حمولة مليوني برميل على كل سفينة، وهي السعة المعتادة لناقلة خام عملاقة. لذلك يصف الرقم كمية معرضة للخطر في رحلتين، ولا يقيس معدل الصادرات السعودية أو تدفق هرمز. هذا التمييز ضروري لأن حمولة كبيرة في حادث واحد قد تحرك أسعار النفط والتأمين، لكنها لا تعني أن الإنتاج اليومي نفسه أصيب أو أن أربعة ملايين برميل فقدت.

كما لم تعلن جهة مسؤوليتها عند إعداد التقرير، ولا يجوز تحويل موقع الهجوم إلى دليل على الفاعل. ما تثبته الوقائع هو أن الضربتين المتقاربتين رفعتا مستوى التهديد داخل الممر العماني الذي عُد خياراً لعبور السفن، وأن الخطر صار تشغيلياً لا افتراضاً جيوسياسياً. أي ناقلة جديدة تحتاج الآن إلى تسعير احتمال الإصابة والتأخير والإنقاذ، حتى إن عبرت من دون حادث.

لماذا عادت أرامكو إلى الموانئ الشرقية

استأنفت أرامكو التحميل من الجعيمة ورأس تنورة بين 12 و16 أغسطس، وحملت ثلاث ناقلات مليوني برميل لكل منها، مع توقع وصول ناقلات أخرى. كان القرار جزءاً من محاولة إعادة بيع خامي العربي المتوسط والعربي الثقيل لعملاء آسيويين بعد شح الإمدادات. فالمملكة تملك إنتاجاً ومخزوناً وبنية تحميل في الساحل الشرقي لا يمكن نقلها كلها فوراً إلى البحر الأحمر، كما أن ثلاثة أرباع صادرات الخام السعودية كانت تتجه إلى آسيا في أحدث بيانات تفصيلية متاحة.

المسار الشرقي أقصر لبعض المشترين وأكثر ملاءمة لجداول المصافي ودرجات الخام، بينما يضيف الالتفاف عبر ينبع ثم باب المندب أياماً وكلفة. لذلك كانت العودة إلى هرمز مخاطرة محسوبة لاستعادة مرونة التسليم، لا دليلاً على انتهاء الخطر.

خط الشرق والغرب يخفف الاختناق

تستطيع السعودية نقل الخام من بقيق إلى ينبع عبر خط الشرق والغرب بطاقة اسمية تقارب خمسة ملايين برميل يومياً، مع قابلية توسع مؤقتة إلى سبعة ملايين. وخلال الربع الثاني استخدمت أرامكو الخط وعززت البنية الغربية، وقالت إنها حافظت على موثوقية إمداد بلغت 98.4 في المئة بفضل الشبكة المتكاملة والمخزون والطرق البديلة. هذه قدرة استراتيجية لا يملك مثلها معظم المنتجين داخل الخليج.

لكن الخط لا يجعل المملكة دولة بلا مضائق. قدرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن تدفقات النفط والسوائل عبر هرمز هبطت من 21.6 مليون برميل يومياً في الربع الأخير من 2025 إلى 4.9 ملايين في الربع الثاني من 2026. وفي المقابل ارتفعت تدفقات باب المندب من 5.4 إلى 8.1 ملايين برميل يومياً مع تحويل النفط السعودي إلى ينبع. أي أن تجنب هرمز ينقل جزءاً من التعرض إلى البحر الأحمر، حيث التهديدات قائمة أيضاً، ولا يخلق طاقة شحن غير محدودة.

الخطر ينتقل من البرميل إلى الرحلة

لا تتوقف الخسارة المحتملة عند قيمة الخام. إصابة ناقلة ترفع أقساط الحرب والتأمين على الهيكل والمسؤولية، وتقلل عدد السفن والطاقم المستعدين للعبور، وتفرض انتظاراً أو مرافقة أو تغييراً في المسار. وقد تصبح الشحنة سليمة لكنها تصل متأخرة بعد أن خسرت المصفاة جدولها. هذه الكلفة تظهر في أجرة النقل وفروق أسعار الخام وهوامش التكرير، ثم تنتقل جزئياً إلى الوقود والسلع.

أما ارتفاع السعر العالمي بعد الهجوم فلا يعوض المصدر تلقائياً. السعر الأعلى يفيد البرميل المباع، لكن انخفاض الكميات أو ارتفاع الشحن والتأمين أو تعطل الإنتاج يقلل المكسب. كما أن المشتري قد يطلب خصماً مقابل المخاطر أو يبحث عن خام بديل. لذلك تقيس أرامكو نجاحها بموثوقية التسليم، لا بسعر برنت وحده. وكل حادث يختبر هل تستطيع الشبكة تحويل المسار قبل أن يتحول التأخير إلى نقص فعلي.

محفظة طرق بدلاً من ممر آمن

الاستجابة المنطقية ليست الرهان الكامل على هرمز ولا نقل كل شيء إلى ينبع. تستطيع المملكة توزيع الشحنات بين الساحلين، واستخدام المخزون، وتوقيت العبور وفق المعلومات الأمنية، ومطابقة كل خام بأقرب مسار قابل للتسليم. كما يمكن تحسين قدرة الخطوط والمحطات والاحتفاظ بعقود نقل تسمح بتغيير الخطة سريعاً.

لكن التنويع يحتاج حدوداً واضحة للمخاطرة. إذا أصبحت أقساط التأمين أو احتمال فقد السفينة أعلى من قيمة اختصار الرحلة، يفقد هرمز جدواه التجارية حتى قبل إغلاقه رسمياً. وإذا ارتفع التهديد في باب المندب بالتزامن، تصبح الأولوية للمخزون وإدارة الطلب لا للممر البديل وحده. ميزة السعودية هي تعدد الأدوات، أما نقطة ضعفها فهي أن كل طريق إلى آسيا يمر في النهاية بجغرافيا لا تتحكم بها شركة واحدة.

ما الذي تكشفه الأيام التالية

ستراقب السوق حالة الناقلتين وعودة التحميل في الجعيمة وعدد السفن الراغبة في العبور وتغير أجور النقل والتأمين. كما ستراقب الفرق بين الصادرات من الساحل الشرقي وينبع، وأي استخدام إضافي لسيدي كرير، وحجم الإنتاج الذي يبقى مغلقاً بسبب نقص القدرة على الشحن. هذه المؤشرات أهم من إعلان سياسي منفرد لأنها تظهر إن كان الهجوم حادثاً قابلاً للاحتواء أو نقطة تحول في سلوك الناقلات.

وسيكون قرار أرامكو التالي إشارة إلى تقديرها للمخاطر. استمرار التحميل مع إجراءات جديدة يعني أن عائد الطريق الشرقي ما زال يبرر التعرض. تقليصه يعني أن الممر العماني فقد وظيفته التجارية. في الحالتين لا تختفي البراميل، لكنها قد تنتظر أو تغير الساحل أو تصل بكلفة أعلى. لهذا كانت الأربعة ملايين برميل اختباراً لسلسلة الإمداد كلها، لا لشجاعة سفينتين فقط.

ختاماً، كشف الهجوم على سدر وبروسبيريتي أن عودة النفط السعودي إلى هرمز سبقت عودة الأمان إليه. حملت الناقلتان أربعة ملايين برميل، لكن الخطر الأكبر يقع في ما تفعله الحادثة بكل رحلة لاحقة من تأمين وانتظار وكلفة واستعداد للعبور. ولا يوجد حتى الآن ما يثبت الجهة المنفذة، بينما تكفي إصابة متزامنة لرفع تسعير المخاطر.

يمتلك النفط السعودي خط الشرق والغرب وينبع والمخزون وشبكة تكرير تمنحه مرونة استثنائية، إلا أن البديل الغربي يواجه بدوره باب المندب والمسافة والطاقة المحدودة. لذلك لا تعبر المملكة ممرها الأخطر بحل واحد، بل بمحفظة طرق. نجاحها سيقاس باستمرار التسليم من دون تحويل المرونة إلى خسارة دائمة في الكمية والكلفة.

اقرأ أيضاً: خمس سفن بدلاً من 31: هل أصبح هرمز الفاتورة الأخطر على أمن الطاقة السعودي؟

موضوعات قد تهمك

القطاع غير النفطي أمام اختبار الحرب.. رؤية 2030 تواجه أقسى ظرف خارجي

“أدوبي” توسّع حضور الذكاء الاصطناعي في السعودية مجاناً

“مطارات جدة” تفتح أبوابها لمواهب المستقبل

السعودية تراهن على التكنولوجيا.. هل يحوّل الحي الرقمي الرياض لعاصمة الابتكار؟

أنمي دراغون بول و6 مليارات يورو! مشروع سعودي استثنائي قرب باريس

الكلمات المفتاحية:النفط في السعوديةمضيق هرمز
مشاركة الموضوع
فيسبوك إكس بريد إلكتروني طباعة
الموضوع السابق  “أدوبي” توسّع حضور الذكاء الاصطناعي في السعودية مجاناً
الموضوع التالي  بين تطور الذكاء الاصطناعي والتحذيرات من تشابه الكتابة.. أين تقف السعودية؟

آخــر الأخبــار

26 مليون مستخدم لـSnapchat.. منصة واحدة تكاد تغطي المجتمع السعودي كله
سياسة
قبل أن تصدر.. GTA 6 تشعل جدلاً غير متوقع بسبب علاقة الحب الافتراضية!
المجتمع السعودي
السعودية في مهرجان البندقية.. حضور سينمائي يفتح أبواب الإنتاج العالمي
ثقافة وتراث
بين تطور الذكاء الاصطناعي والتحذيرات من تشابه الكتابة.. أين تقف السعودية؟
المجتمع السعودي
ينبع تودّع الصيف بطريقتها.. فعاليات للعائلة ومواهب تستحق الاهتمام
مهرجانات وحفلات
المفاعل مقابل التطبيع.. لماذا تربط واشنطن البرنامج النووي السعودي بإسرائيل
سياسة

مناسبات وأحداث

Current Month
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن | السعودية 2024
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • أعلن معنا
  • انشر معنا
  • Guest Post
Welcome Back!

Sign in to your account

نسيت كلمة المرور ؟
X