باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
English English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Reading: اجتماع الرياض (عربي–إسلامي): من “إدانة الهجمات” إلى هندسة موقف.. ما المخرج؟
Share
Notification مشاهدة المزيد
Font ResizerAa
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Font ResizerAa
English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Have an existing account? Sign In
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن 2024
أرابيسك لندن | السعودية > سياسة > اجتماع الرياض (عربي–إسلامي): من “إدانة الهجمات” إلى هندسة موقف.. ما المخرج؟
سياسة

اجتماع الرياض (عربي–إسلامي): من “إدانة الهجمات” إلى هندسة موقف.. ما المخرج؟

19 مارس 2026 494 مشاهدة
SHARE
  • ليست كل الاجتماعات التي تُعقد تحت ضغط النار مناسبةً لالتقاط الصور ثم الانصراف، فبعضها يأتي حين تصبح اللغة نفسها موضع اختبار، هل تبقى الإدانة جملةً محفوظة، أم تتحول إلى بداية مسار سياسي أوسع.. من هذه الزاوية يكتسب اجتماع الرياض العربي الإسلامي، الذي استضافته السعودية مساء 18 مارس 2026، أهميته الفعلية، لأنه جاء بعد أسابيع من هجمات صاروخية ومسيّرة طالت دولاً خليجية والأردن، وبعد قرار مجلس الأمن 2817 الصادر في 11 آذار الذي أدان الهجمات بأشد العبارات، وطالب بوقفها فوراً، وأكد حماية السيادة وحرية الملاحة والمنشآت المدنية.

والمعنى هنا لا يتعلق بارتفاع النبرة فقط، بل بما إذا كانت الرياض قادرة على جمع موقف إقليمي أكثر تماسكاً، ثم تقديمه إلى العالم بوصفه مشروع استقرار لا مجرد رد فعل عابر.

محتويات
اجتماع الرياض واختبار التحولمن الإدانة إلى الآليةالشركاء خارج الدائرة العربيةالاقتصاد تحت عين القلقما بعد سقف البيان

اجتماع الرياض واختبار التحول

يبدو اجتماع الرياض، بوصفه لقاءً تشاورياً لوزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية، أقرب إلى غرفة فرز سياسي منه إلى منصة خطابية، فالبيان السعودي المعلن عن هدف الاجتماع تحدث عن مزيد من التشاور حول دعم الأمن والاستقرار، بينما أظهرت التحركات السابقة أن الرياض كانت تبني قبل هذا الموعد طبقات أوسع من التنسيق، ففي 10 آذار شاركت في اجتماع جمع قادة خليجيين ودولاً عربية وإسلامية مع رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية، وفي 5 و12 آذار تتابعت اجتماعات خليجية مع الاتحاد الأوروبي ثم مع المملكة المتحدة حول التصعيد والهجمات الإيرانية.

وهذا التسلسل يوحي بأن اجتماع الرياض ليس نقطة البداية، بل محطة لترتيب صياغة سياسية قابلة للتسويق خارج الإقليم.

من الإدانة إلى الآلية

عملياً، أكثر ما يمكن أن يخرج من الاجتماع هو تحويل عبارة إدانة الهجمات إلى حزمة أولويات واضحة، تبدأ بتثبيت رواية قانونية مشتركة تقول إن استهداف المدن والمنشآت الحيوية والبعثات الدبلوماسية والممرات البحرية لا يُنظر إليه كحادث أمني منفصل، بل كتهديد مباشر للاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي. ثم تنتقل هذه الرواية إلى مطلب سياسي محدد، وهو بناء ضغط منسق داخل الأمم المتحدة ومع الشركاء الغربيين من أجل متابعة تنفيذ القرار 2817، لا الاكتفاء بالترحيب به.

وفي هذا السياق، يمكن أن يدفع اجتماع الرياض نحو آلية متابعة دبلوماسية مشتركة، سواء عبر اتصالات جماعية مع العواصم المؤثرة، أو عبر تنسيق الرسائل بين العواصم العربية والإسلامية عند الحديث عن وقف التصعيد وحماية المدنيين واحترام القانون الدولي.

الشركاء خارج الدائرة العربية

ما يرفع وزن اجتماع الرياض أن محيطه السياسي لا يقتصر على المجالين العربي والإسلامي، فالأوروبيون أعلنوا تضامنهم مع دول الخليج، ووزراء خارجية المجلس شكروا لندن على التزامها بأمن دولهم واستقرارها ووحدة أراضيها، كما تحدثت تغطيات غربية وإقليمية عن مسار أوسع يجمع الرياض مع شركاء أوروبيين لتقليل فرص الانفجار الكبير.

لذلك فالمخرج العملي الآخر للاجتماع قد يكون توحيد الرسالة التي ستُنقل إلى الخارج، ومفادها أن المنطقة لا تطلب بيانات تعاطف إضافية، بل غطاءً سياسياً وأمنياً يحمي البنية المدنية والطاقة والملاحة، ويمنع انزلاق التصعيد إلى حرب مفتوحة متعددة الجبهات.

الاقتصاد تحت عين القلق

الجانب الاقتصادي ليس هامشاً في هذا الملف، بل أحد دوافعه الأساسية، فقرار مجلس الأمن نفسه ربط بين أمن الخليج واستقرار الاقتصاد العالمي، وتغطيات متعددة أشارت إلى أثر الهجمات على المطارات والطاقة وسلاسل الإمداد والملاحة. وهنا يمكن لاجتماع الرياض أن يدفع نحو خطاب عملي يربط أمن المنطقة بأمن الأسواق، لا من باب التهويل، بل من باب تذكير الشركاء بأن أي اضطراب ممتد في الممرات البحرية أو المنشآت الحيوية سيدفع الكلفة إلى خارج حدود الشرق الأوسط.

ومن ثم فإن حماية البنية التحتية، وتبادل المعلومات، ورفع التنسيق الدفاعي، وإسناد المسارات الدبلوماسية بخطاب اقتصادي واضح، كلها نتائج قابلة للخروج من الاجتماع حتى لو لم تُعلن بصيغة تفصيلية.

ما بعد سقف البيان

مع ذلك، يبقى سقف الممكن مضبوطاً بحدود الواقع، فبعض التقارير أشارت إلى أن دول مجلس التعاون التزمت حتى الآن بردود دفاعية ولم تنتقل إلى ضربات مباشرة، ما يعني أن أولوية اجتماع الرياض ليست فتح باب مواجهة أوسع، بل تنظيم موقف يمنع الانفلات ويزيد كلفة الاستهداف السياسي والقانوني على الطرف المقابل.

لهذا يمكن القول إن النجاح الحقيقي للاجتماع لن يقاس بحدة العبارات، بل بقدرته على إنتاج مسار متابعة، ورسالة موحدة، وشبكة اتصالات أوسع، ومطالبة عملية بحماية المدنيين والملاحة والطاقة، وعند هذه النقطة فقط يغادر اجتماع الرياض منطقة الإدانة اللفظية، ويدخل فعلاً في هندسة موقف يمكن البناء عليه…

اقرأ أيضاً: ميناء ينبع.. محور جديد لتصدير النفط في ظل الحرب الأمريكية – الإيرانية

موضوعات قد تهمك

اتفاقية مكة الدفاعية تتجه للتوسع.. من الدول التي قد تنضم أيضاً؟

«مصانع الذكاء الاصطناعي»: هل تنتقل السعودية من شراء التقنية إلى امتلاك بنيتها؟

«ليس محوراً عسكرياً»: أين تقف حدود اتفاق السعودية وتركيا وباكستان؟

كسوف وشهب واقترانات: هل تتحول الظواهر الفلكية إلى منتج سياحي سعودي جديد؟

زيارة دفاعية إلى واشنطن: أي منظومة تسليح تحتاجها المملكة بعد اتساع جغرافيا الهجمات؟

الكلمات المفتاحية:إيرانمجلس التعاون الخليجي
مشاركة الموضوع
فيسبوك إكس بريد إلكتروني طباعة
الموضوع السابق  حراس المرمى: مفتاح النجاح في دوري روشن السعودي هذا الموسم
الموضوع التالي  تعرف على أقوى الاقتصادات العالمية لعام 2026: هل تغير الأزمات ترتيب الدول؟

آخــر الأخبــار

سوق الأسهم ينتظر مضيق هرمز: كيف انتقلت المخاطر الجيوسياسية إلى قرارات المستثمر السعودي؟
أعمال واستثمار
جدة في صيف 2026.. هذه التجارب تنتظرك في الواجهات البحرية
سياحة وترفيه
“معين” بحلة جديدة.. قضاء إداري أسهل
المجتمع السعودي
السعودية تراهن على “الذهب السياحي” حتى 2036
سياحة وترفيه
السعودية تحصد صدارة أولمبياد العلوم النووية الدولي 2026
المجتمع السعودي
الطائف تفتح جبالها لمحبي الهايكنج.. رحلة بين الضباب والطبيعة
سياحة وترفيه

مناسبات وأحداث

Current Month
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن | السعودية 2024
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • أعلن معنا
  • انشر معنا
  • Guest Post
Welcome Back!

Sign in to your account

نسيت كلمة المرور ؟
X