باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
English English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Reading: الأمن الغذائي السعودي يبحث عن أرض وماء خارج الحدود.. لماذا باكستان؟
Share
Notification مشاهدة المزيد
Font ResizerAa
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Font ResizerAa
English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Have an existing account? Sign In
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن 2024
أرابيسك لندن | السعودية > سياسة > الأمن الغذائي السعودي يبحث عن أرض وماء خارج الحدود.. لماذا باكستان؟
سياسة

الأمن الغذائي السعودي يبحث عن أرض وماء خارج الحدود.. لماذا باكستان؟

30 أغسطس 2026 151 مشاهدة
SHARE

حملت زيارة وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي عبد الرحمن الفضلي إلى باكستان في 28 أغسطس 2026 عنواناً واسعاً يجمع الإنتاج الزراعي والتجارة والغذاء والري والمياه والاستثمار. قالت الحكومة الباكستانية إن الطرفين بحثا رفع الإنتاجية بالتكنولوجيا والبحث والاستخدام الأكفأ للمياه، وإن وفداً من الخبراء سيتوجه إلى الرياض لاستكمال العمل. لم تعلن الزيارة قيمة استثمار أو أرضاً أو محصولاً أو هدف تصدير محدداً، لكنها أعادت باكستان إلى قلب معادلة سعودية قديمة، كيف تؤمّن الغذاء من الخارج من دون أن تعيد في بلد آخر أزمة الماء التي دفعتها إلى تقليص زراعة الحبوب محلياً.

محتويات
الماء السعودي يفسر الرحلةلماذا باكستان الآنحوض السند يمنح الحجم ويخلق الخطردروس الوعود الكبيرةمن استئجار الأرض إلى استثمار السلسلةأي محاصيل تصلح للشراكةالأمن الغذائي لا يجوز أن يصدر انعدام الأمنعقد مختلف عن شراء أرض وماء

تبدو باكستان جواباً مغرياً لأنها تملك سهولاً زراعية واسعة ونظام ري هائلاً وقاعدة من القمح والأرز والماشية وموانئ قريبة من الخليج، فضلاً عن علاقة سياسية ومالية طويلة مع السعودية. لكن الميزة نفسها تحمل الخطر. أكثر من 80 بالمئة من الأراضي المزروعة تعتمد على الري، والزراعة تستهلك نحو 90 بالمئة من المياه العذبة، بينما تواجه مناطق حوض السند هبوط المياه الجوفية والملوحة والفيضانات والجفاف وتفاوت الوصول. لذلك لا يختبر التعاون قدرة السعودية على شراء الإنتاج فقط، بل قدرته على جعل كل متر مكعب أكثر إنتاجية من دون إخراج المزارع أو المستهلك الباكستاني من المعادلة.

الماء السعودي يفسر الرحلة

تجمع السعودية بين دخل مرتفع وبيئة شديدة الندرة المائية. تقديرات منشورة في 2026 تضع حصة الزراعة بين 67 و84 بالمئة من المياه العذبة، بينما يأتي نحو 80 إلى 85 بالمئة من الغذاء المستهلك من الواردات. هذه ليست مفارقة يمكن حلها بالاكتفاء الذاتي الكامل، لأن إنتاج بعض الحبوب والأعلاف محلياً يستهلك مياهاً أحفورية أو محلاة بكلفة مرتفعة. السياسة الأكثر واقعية هي إنتاج محلي انتقائي، ومخزون استراتيجي، وموردون متنوعون، واستثمارات خارجية تمنح سلسلة التوريد قدرة على الصمود.

من هنا لا تبحث الرياض عن أرض فحسب، بل عن ماء مضمّن في الغذاء. استيراد طن من محصول كثيف المياه يعني عملياً تجنب استهلاك الماء اللازم لإنتاجه داخل المملكة. إلا أن نقل البصمة المائية إلى بلد شريك لا يجعلها تختفي. إذا اشترى المستثمر محصولاً يستهلك مياهاً جوفية متراجعة أو حصة ري كان يعتمد عليها المجتمع المحلي، يكون الأمن السعودي قد زاد هشاشة المورد. لذلك يجب أن تكون إنتاجية الماء وميزان الحوض شرطين في قرار الاستثمار مثل العائد والسعر.

لماذا باكستان الآن

تقدم باكستان مزيجاً يصعب جمعه في مورد واحد. لديها قاعدة إنتاج كبيرة، ومواسم ومحاصيل متعددة، وقطاع ماشية، وعمالة وخبرة زراعية، وموانئ على بحر العرب تقصر الرحلة إلى جدة والدمام مقارنة بمصادر بعيدة. كما تبحث إسلام آباد عن استثمار وتقنية وقيمة مضافة وصادرات، ما يخلق تقاطعاً بين حاجة سعودية إلى إمداد موثوق وحاجة باكستانية إلى تمويل وتحديث. والزيارة الأخيرة نقلت الحوار من المساعدة المالية العامة إلى إنتاج وماء وتجارة يمكن قياسها.

هناك أيضاً بنية مؤسسية جاهزة للتوسع. شركة سالك السعودية تستثمر عالمياً في الحبوب واللحوم وسلاسل الغذاء، وعززت حضورها الدولي في أبريل 2026 بالاستحواذ على حصة مسيطرة في أولام أغري. وكانت قد ناقشت مع دبلوماسيين باكستانيين فرصاً زراعية قبل سنوات. هذا يعني أن الرياض لا تبدأ من الصفر، لكنها تحتاج إلى فصل مهمة الأمن الغذائي عن الرغبة في إعلان مشروع ضخم. أفضل الفرص قد تكون في التخزين والتجفيف والتبريد والمسالخ والبذور والبيانات قبل أن تكون في عقد إيجار واسع للأرض.

حوض السند يمنح الحجم ويخلق الخطر

نظام ري حوض السند من الأكبر في العالم ويجعل الإنتاج الباكستاني ممكناً على نطاق واسع. أكثر من نصف مياه الزراعة في بعض المناطق يعتمد على المياه الجوفية التي تكمل القنوات عند تأخرها. لكن البنك الدولي يحذر من هبوط المناسيب في أجزاء من البنجاب ومن الملوحة والتغدق في السند، كما أن توزيع الماء غير متكافئ وتبقى إنتاجية الوحدة منخفضة. في هذا السياق لا تكفي عبارة تحديث الري، لأن تبطين قناة أو زيادة كفاءة الحقل قد يغيّر التدفقات التي كان يستخدمها مزارع آخر أو يعيد شحن الخزان الجوفي.

تضيف صدمات المناخ طبقة جديدة. الفيضانات قد تدمر محصولاً وبنية نقل في موسم، والجفاف يقلص التخزين والتدفق في موسم آخر. والاستثمار الذي يضمن كمية ثابتة للسوق السعودية مهما كانت السنة قد ينقل كامل الخطر إلى باكستان. العقد الأكثر أماناً يحدد كيف تتغير الصادرات في حالات الشح، ومن يتحمل خسارة المحصول، وما الحد الأدنى الذي يبقى للسوق المحلية، وكيف يمول التأمين وإعادة التأهيل. المرونة جزء من الأمن الغذائي، وليست تنازلاً عن التزام التوريد.

دروس الوعود الكبيرة

طُرحت خلال العقدين الماضيين أفكار متعددة لاستثمارات خليجية في الزراعة الباكستانية، وكثير منها بقي إعلاناً أو تعثر بسبب الأرض والأمن والبنية والحوكمة. وفي 2023 تحدثت إسلام آباد عن جذب استثمارات سعودية بمليارات الدولارات إلى الزراعة المؤسسية، مع تصور يبقي جزءاً من الإنتاج لباكستان ويوجه الباقي إلى الخليج. لم يتحول هذا الرقم المعلن إلى مشروع واحد واضح بالحجم نفسه. الدرس ليس أن التعاون مستحيل، بل أن الأرض المرسومة على خريطة حكومية قد تكون مأهولة أو مستخدمة أو بلا ماء مضمون.

الوعود الضخمة تخلق أيضاً توقعات سياسية يصعب إدارتها. يتوقع الجانب الباكستاني تدفق عملات ووظائف وصادرات، ويتوقع المستثمر أرضاً موحدة وعقداً طويل الأجل وحماية من تغير القواعد. فإذا تأخرت الموافقات أو ظهرت مطالب ملكية يتحول المشروع إلى خلاف ثنائي. الحل هو البدء بصفقات قابلة للتدقيق وحجم يمكن إدارته، ونشر شروط الأرض والماء، واختبار المحصول وسلسلة النقل، ثم التوسع بناء على الإنتاج الفعلي لا على مذكرة تفاهم جديدة.

من استئجار الأرض إلى استثمار السلسلة

يقلل الاستثمار في السلسلة مخاطر الاستحواذ المباشر. تستطيع السعودية تمويل صوامع تقلل فاقد الحبوب، ومخازن تبريد تحفظ الخضار والفاكهة، ومختبرات للسلامة والتتبع، ومسالخ ومعالجة لحوم، وموانئ وقطارات وشاحنات مبردة. هذه الأصول ترفع قيمة الإنتاج الباكستاني كله وتسمح بشراء كميات موثوقة من مزارعين متعددين، بدلاً من ربط الأمن الغذائي بمزرعة واحدة ومورد ماء واحد. كما أنها تخلق وظائف وتجعل تصدير المنتج المصنع أعلى عائداً من تصدير المادة الخام.

يمكن لعقود الزراعة التعاقدية أن تضمن البذور والإرشاد وسعراً أو حد شراء، لكنها تحتاج قواعد تمنع تحميل المزارع كل مخاطر الطقس ورفض المحصول. يجب نشر معايير الجودة وآلية الوزن والدفع والتظلم، ومنع الحصرية الطويلة التي تحوله إلى تابع لمشتر واحد. ويستطيع بنك أو صندوق سعودي تمويل المعدات عبر جمعيات ومنشآت محلية مع تأمين، بدلاً من جعل الملكية الأجنبية للأرض شرطاً. هكذا تشتري الرياض موثوقية التوريد وتبقى الملكية والمهارة والعائد موزعة داخل باكستان.

أي محاصيل تصلح للشراكة

لا توجد قائمة ثابتة تصلح لكل إقليم. القرار يجب أن يقارن القيمة الغذائية والتجارية لكل متر مكعب، واحتياج السعودية، وفائض باكستان بعد الاستهلاك المحلي، ومخاطر المناخ والنقل. المحاصيل الأعلى استهلاكاً للمياه مثل الأرز وقصب السكر تحتاج تدقيقاً أشد في الحوض ومصدر الماء، ولا ينبغي دعم توسعها لمجرد وجود سوق تصدير. وقد تكون زيادة محصول قائم عبر بذور أفضل وتقليل الفاقد أكثر فائدة من تحويل أرض جديدة أو ضخ ماء إضافي.

الماشية ومنتجات الألبان واللحوم تفتح مجالاً آخر، لكنها تحمل بصمة علف وماء وصحة حيوانية. كما يمكن للفواكه والخضار عالية القيمة أن تحقق عائداً أكبر من الماء إذا توافرت سلسلة باردة، إلا أنها أكثر حساسية للوقت والمعايير. لذلك ينبغي أن تبنى المحفظة من منتجات مختلفة ومناطق مختلفة ومواسم مختلفة. التنويع داخل باكستان مهم بقدر تنويع الدول، لأنه يمنع فيضاناً أو مرضاً أو نزاع نقل في إقليم واحد من تعطيل الإمداد كله.

الأمن الغذائي لا يجوز أن يصدر انعدام الأمن

باكستان نفسها تواجه فئات لا تحصل على غذاء كاف وارتفاعاً في الأسعار وتفاوتاً ريفياً عميقاً. لذلك يجب أن يتضمن أي مشروع حد توريد للسوق المحلية وآلية تقلل الصادرات في الطوارئ من دون مصادرة استثمار الشريك. كما يلزم تقييم أثر على الغذاء والماء وحقوق الأرض قبل العقد، وموافقة المجتمعات المتأثرة وتعويضها، وحماية المستأجرين والنساء والرعاة الذين قد لا تظهر حقوقهم في سجل الملكية الرسمي.

الشفافية تحمي الطرفين. يجب نشر مساحة المشروع ومصدر الماء والحصة السنوية والمحاصيل والوظائف والضرائب والمستفيدين الحقيقيين، مع بيانات دورية عن مستوى المياه واستخدامها. تقنية الاستشعار عن بعد التي تدعمها منظمة الأغذية والزراعة تستطيع قياس الإنتاجية المائية ومقارنة الحقول، لكنها لا تحسم وحدها من يحق له استخدام الماء. القرار يحتاج إلى سلطة حوض وقواعد توزيع وإنفاذ ومجلس تظلمات، لا إلى صورة أقمار صناعية فقط.

عقد مختلف عن شراء أرض وماء

يمكن صياغة الشراكة كعقد نتائج. يدفع المستثمر مقابل كمية وجودة وتسليم، ويحصل المزارع والمنطقة على تمويل وتقنية وبنية، بينما يخضع استخدام الماء لسقف ومؤشر إنتاجية ومراجعة مستقلة. تخصص نسبة من وفورات الماء للمجتمع أو الخزان الجوفي بدلاً من تحويل كل توفير إلى توسع جديد. وتربط الحوافز بخفض الفاقد وتحسين الدخل والمحافظة على مستوى الماء، لا بعدد الهكتارات المزروعة وحده.

وعلى السعودية ألا تجعل باكستان مورداً وحيداً مهما نجح المشروع. أمن الغذاء يحتاج مصادر متعددة ومخزوناً ونقلاً بديلاً وعقوداً مرنة. قيمة باكستان أنها تضيف كتلة قريبة ومتنوعة إلى المحفظة، لا أنها تحل كل المخاطر. إذا اقترنت العلاقة ببيانات ماء وعقود عادلة وبنية لوجستية، تصبح استثماراً في مرونة بلدين. وإذا اختُزلت في أرض رخيصة ومحصول مخصص للخارج، فقد تنتج أزمة سياسية ومائية تهدد الإمداد نفسه.

تتجه السعودية إلى باكستان لأن الجغرافيا الزراعية والموانئ والعلاقة السياسية تمنحها مورداً قريباً وقابلاً للتوسع، ولأن باكستان تحتاج رأس المال والتقنية والأسواق. لكن الماء الذي يجعل الفرصة ممكنة هو نفسه أكبر قيودها. حوض السند كبير ومجهد، وحقوق الأرض والماء موزعة بطريقة لا تظهرها المساحة المعلنة وحدها.

الشراكة الأفضل لا تشتري أرضاً وماء ثم تصدر المحصول. تستثمر في الإنتاجية والتخزين والتبريد والتتبع، تضمن حصة السوق الباكستانية، تشرك المزارع، وتقيس كل متر مكعب. بذلك تضيف الرياض مورداً مرناً إلى أمنها الغذائي، وتكسب إسلام آباد قيمة وإنتاجاً بدلاً من أن تخسر مورداً نادراً.

اقرأ أيضاً: «ليس محوراً عسكرياً»: أين تقف حدود اتفاق السعودية وتركيا وباكستان؟

موضوعات قد تهمك

المفاعل مقابل التطبيع.. لماذا تربط واشنطن البرنامج النووي السعودي بإسرائيل

10 آلاف مشارك من 140 دولة.. لماذا تريد السعودية أن تصبح مركزاً لتكنولوجيا المياه؟

الإنفاق على التعليم يقفز 134%.. كم تكلف العودة إلى المدارس الأسرة السعودية؟

هل تعود الشراكة السعودية–الفرنسية إلى مستوى «الصفقة الكبرى»؟

نجران وأرامكو: ماذا يعني عودة استهداف العمق السعودي في زمن الحرب الإقليمية؟

الكلمات المفتاحية:الأمن الغذائيباكستان
مشاركة الموضوع
فيسبوك إكس بريد إلكتروني طباعة
الموضوع السابق  جامعة نجران تحصد المركز الأول دولياً بمشروع المسجد الأخضر
الموضوع التالي  62 ظاهرة فلكية تزين سماء السعودية حتى 2030.. ما الفائدة من هذا الدليل؟

آخــر الأخبــار

القطاع غير النفطي أمام اختبار الحرب.. رؤية 2030 تواجه أقسى ظرف خارجي
أعمال واستثمار
السعودية في مهرجان البندقية.. حضور سينمائي يفتح أبواب الإنتاج العالمي
ثقافة وتراث
بين تطور الذكاء الاصطناعي والتحذيرات من تشابه الكتابة.. أين تقف السعودية؟
المجتمع السعودي
أربعة ملايين برميل تحت النار.. النفط السعودي يعبر أخطر ممراته
أعمال واستثمار
“أدوبي” توسّع حضور الذكاء الاصطناعي في السعودية مجاناً
أعمال واستثمار
“مطارات جدة” تفتح أبوابها لمواهب المستقبل
أعمال واستثمار

مناسبات وأحداث

Current Month
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن | السعودية 2024
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • أعلن معنا
  • انشر معنا
  • Guest Post
Welcome Back!

Sign in to your account

نسيت كلمة المرور ؟
X