باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
English English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Reading: الإعلامية والشاعرة ميسون أبو بكر لأرابيسك لندن: القصيدة وطني والسعودية قبيلتي وانتمائي وعالمي
Share
Notification مشاهدة المزيد
Font ResizerAa
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Font ResizerAa
English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Have an existing account? Sign In
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن 2024
أرابيسك لندن | السعودية > مقابلات > الإعلامية والشاعرة ميسون أبو بكر لأرابيسك لندن: القصيدة وطني والسعودية قبيلتي وانتمائي وعالمي
مقابلات

الإعلامية والشاعرة ميسون أبو بكر لأرابيسك لندن: القصيدة وطني والسعودية قبيلتي وانتمائي وعالمي

7 يوليو 2025 1.7k مشاهدة
SHARE

حاورها: محسن حسن 

بطلّةٍ هادئةٍ وادعة، استطاعت جذب المشاهد السعودي والعربي إلى الشاشة الصغيرة في تليفزيون المملكة، تارة عبر البرامج الإخبارية، وأخرى عبر برامج الفكر والأدب والثقافة، وبحضور إعلامي خاص، ملكت زمام المبادرة لطرح العديد من الرؤى والقضايا المهمة والملحّة عبر سلسلة من اللقاءات المحلية والعربية والعالمية التي أجرتها مع سياسيين وعلماء ومثقفين ذوي باع طويل في حوار الحضارات، مكوِّنة مفاهيمها حول الإنسانية المعاصرة، بفكر ممزوج بنكهة التجربة والبحث والاستقصاء، وبحرية المحب المنتمي، سبحت ــ ولا تزال تسبح ـــ في فضاء الجغرافيا العربية، إيماناً بعروبتها حتى النخاع، ناظرة دوماً إلى الآخر المختلف بعين الفروسية التي تعلمتها في الصغر وعشقتها في الكبر؛ ولذا فهي حاضرة أبداً في معارك الاشتباك الفكري والثقافي والأدبي، دون أن تغفل  يوماً قيمة كونها امرأة، و دون أن تفقد شيئاً من وقارها وجدّيتها، بل إنها على مستوى اللحظة الآنية والممتدة، في جاهزية تامة لمنافسة الرجل أيّما منافسة، ذلك هو حضورها، وتلك هي نظرتها، إنها الإعلامية والشاعرة (ميسون أبو بكر)، ابنة بادية الشام، وربيبة بيت الشعر وريح الصحراء حيث يُستلهم تاريخها وتولد قصيدتها من حكايا الذاكرة، وحيث انطلقت قوافل أجدادها من (شمّر) تقطع الجزيرة نحو الشمال إلى حيث (نجد) ذلك الوطن الحاضن الذي تشكلت من نبضه ولامست أحلامه وطموحاته.. وأرابيسك لندن – السعودية أجرت معها هذا الحوار الذي لا يخلو من بوح وفضفضة.  

بداية، بأيهما تنشغلين أكثر هذه الأيام: بالأدب والشعر أم بالإعلام؟ 

لأن الشعر جاء أولا كهواية ومشروع حياة وقالب أسكب فيه أحاسيسي وعواطف من أمر بهم، لذلك هو الهواية التي أحرص على تجديدها وتجددها دوماً، من خلال إصدار ديوان شعري جديد أو ترجمة قصائد للغات تصل من خلالها للآخر، أو المشاركة في أمسيات شعرية دولية ومحلية، فالمنبر صديقي ومنصتي للآخر، وآخر ما أنجزت قصائد جديدة قيد الطباعة والترجمة، لأنني سررت بتجربتي الأخيرة في ديوان (جسد الكلمات) الذي صدر عن دار النشر (إيريك بونييه) مترجما للفرنسية؛ حيث وجدت له أصداء عظيمة في فرنسا وعند الناطقين بالفرنسية كذلك في مناسبات عديدة في موناكو وجنوب فرنسا حيث منزلي الثاني ولفيف من الأصدقاء الذين ألتقيهم في صالوني الثقافي الشهري، أو أشاركهم في ندوات وجلسات فكرية وعلميّة، كما لا أنسى الإشارة لـ(ملتقى الشعراء السعوديين والمغاربة) الذي شاركت به مؤخرا في المملكة المغربية في جامعة سيدي محمد بن عبدالله في فاس وجامعة محمد الاول في وجدة، وكان ملتقى رائعاً بما تحمله الكلمة من معنى، فقد تلوَّن بالكلمة والحرف واللحن وشاركتنا فيه الفرقة الشعبية من وجدة،وكان حقاً بمثابة جسر ثقافي بين مشرقنا ومغربنا العربي. 

وماذا عن الجديد في مشوارك الإعلامي المتميز خلال الوقت الراهن؟

جديدي الإعلامي هو #بودكاست_ميسون فبعد النجاح الكبير لبودكاست الرياض الذي انبثق عن صحيفة الرياض واحتفى بالمشهد الثقافي الإبداعي وكانت له أصداء كبيرة في الإعلام الثقافي، أحضّر الآن للبودكاست الجديد على MBC FM ويعرض كذلك على منصة شاهد حيث تستقطب هاتين المنصتين جمهوراً واسعاً وأتوق ليكون المشهد عالمياً عربياً محلياً من خلال الضيوف المبدعين من حقول مختلفة، لأني أومن بأنّ الثقافة لا حدود لها ولا جنسية أو لون أو عرق، وبأنّ الجيل الجديد يليق به جرعة ثقافية ترسم خارطة الطريق له عبر القنوات الإلكترونية التي هي في متناول يده، والتي قد تكون حلت مكان الوسائل التقليدية. ومنذ بدايتي في الإعلام الثقافي أانا كشاعرة أحاول الخروج من المحلية ليكون المشهد الثقافي ذا مدى واسع ومنذ بداياتي كان مشروعي الإعلامي عالمياً، وقد سجلت حلقات في باريس والبرازيل وكوريا والصين والقارة السمراء إضافة لدول خليجية وعربية.

وأنت نتاج بيئات إنسانية وجغرافية متعددة.. كيف وجدت أثر الوطن والوطن البديل في حلك وترحالك؟ وما مدى قناعاتك بقدرة الهوية العربية على الصمود في وجه التغريب المعاصر؟ 

الوطن ليس مساحة فحسب، لقد آمنت أنه الانتماء والوفاء والحب والولاء.. الوطن كتلة من المقومات، صناعة روحية وجسدية تكتمل بها هوية الإنسان وانتمائه، الوطن أم، والأم ليست من تلد فقط، بل هي من تربي وتحتضن، الوطن ليس أوراقاً ثبوتية فحسب، وكان قدري أن أنشأ في المملكة العربية السعودية منذ مراهقتي حيث هي مرحلة يتشكل فيها وعي الإنسان وتوجهه وقناعاته كذلك، تعمقت العلاقة بين تاريخ قرأته وحضارة أبهرتني وموروث شعري نشأت عليه، وبين واقع عشته وأرض أنجبت عليها أبنائي وانتميت لها برسالتي الإعلامية التي كان أساتذتي فيها عمالقة في الإعلام الثقافي، كما مشواري في التلفزيون الحكومي السعودي ولقائي بصاحب القرار ومعاصرة أحداث كثيرة ومواقف للمملكة التي كانت النصير للقضايا الإنسانية العادلة ولشقيقاتها الدول العربية والإسلامية. تناثر  نبضي في حضن هذه الأرض كما الشيح والخزامى؛ فكنت ببساطة فرداً من الشعب السعودي الحبيب وضلعاً من أحد أبنائه من قلب نجد (زوجي فهد)، رأيت مواقفهم وبساطتهم وكرمهم وفزعتهم للآخر وإنسانيتهم في المواقف الكثيرة وحملت محبتهم داخلي وحملت رسالتي الإعلامية للاحتفاء بالمشهد الثقافي والمبدعين، وشهدتُ ولادة القناة الثقافية عام ٢٠١٠ واحتفاءها بالثقافة العربية والمحلية، وطني هو القصيدة و قبيلتي هي المملكة العربية السعودية…وانتمائي لها له دوافع أخرى غير التي ذكرت، فهي ميزان عالمنا العربي والإسلامي، بوجودها وقوتها يستقيم عالمنا.

برنامجك (الأشرعة) شكل انطلاقة إعلامية غير مسبوقة للمرأة في البيئة السعودية.. كيف جاءت فكرة هذا البرنامج؟ وما الذي كرسه لديك بشأن هوية المملكة التراثية والثقافية والحضارية؟ 

الأشرعة في الأصل آثار ومشاعر بقيت بذاكرتي من طفولة حملت ذكرياتها العذبة عبر شواهد كثيرة منها تلك الطفلة التي أطلق عليها معالي وزير التربية والتعليم الأستاذ (جاسم المرزوق) ــ عام الطفل ــــ لقب (أصغر صحفية في الكويت)، و منها ذكريات النوخذة والدانات التي حملت معي اسم الأشرعة ليتم إطلاقه على أول برنامج انطلق عام 2005 من القناة الإخبارية في التلفزيون الرسمي السعودي، وقد تلقيت اتصالات وخطابات ورسائل من مثقفين حول العالم احتفينا بمنجزهم الإبداعي مثل: حنا مينة، عبدالله الجفري، وباربارا ميخلاك، وكانت فرحتي بأصداء البرنامج لا توصف، وكشاعرة كنت أبتهج بفرحة المثقفين ببرنامج جاب أربع قارات في مناسبات ثقافية مختلفة، حيث وجدت الدعم الكبير من قبطان القناة الثقافية آنذاك الأستاذ (محمد التونسي) ووزير الثقافة والإعلام الاستاذ (إياد مدني) الذي بارك ولادة البرنامج الذي تقدمه امرأة شاعرة تلتقي المبدعين الرجال والنساء على السواء في ظروف كانت تحظر الكثير من الأمور وقتها، وتتنقل بين الأماكن الأثرية والمتاحف المفتوحة في بلد يعدل قارة، توثق المشهد الثقافي التراثي الغني لتقديمه على الشاشة.

وهذا البرنامج رغم أنه كنمط الأفلام الوثائقية، ولا تتجاوز مدته العشرين دقيقة، إلا أنه استقطب من الجمهور والمشاهدين السعوديين والعرب ما جعله يبقى في ذاكرتهم، وهذا يشير إلى أن هذا النمط من البرامج يعانق ذائقة الشعوب العربية ويهز وجدانهم على عكس ما يقال حول الانجذاب للبرامج الثقافية والعزوف عنها. هناك عمالقة قدموا برامج ثقافية للتلفزيون السعودي مثل (محمد رضا نصرالله)، والدكتور (سعد البازعي)، و(حمد القاضي) وغيرهم، ولكن برنامجي كان فريداً في وقتها؛ أن امرأة تقدم برنامجاً ثقافياً على خلاف برامج الأسرة و الطفل التي اشتهرت بها الإعلاميات في ذلك الوقت.

إلى أي حد أنت راضية عن حضور المرأة السعودية المحلي والإقليمي والدولي، كشاعرة وأديبة؟ وما الذي ينقصها في هذا السياق؟ 

المرأة السعودية حاضرة منذ زمن في المحافل الدولية مثل (ثريا عبيد) المدير التنفيذي في الأمم المتحدة والمديرة العامة لمعهد العالم العربي في باريس (منى خزندار)، ثم العالمة العالمية (غادة المطيري) والدكتورة (سلوى هزاع) وغيرهن، هل تعلم أن عدد النساء في مجلس الشورى السعودي يفوق عددهن في الكونجرس الأمريكي؟ وقد جاء  التمكين  في عصر الرؤيةِ؛ عهد الملك (سلمان بن عبدالعزيز)  والأمير المغير (محمد بن سلمان)، حيث فتحت مجالات كثيرة وتغيرت نظرة المجتمع لعمل المرأة وتغيرت أمور أخرى اجتماعية وقضائية وغيرها. وأذكر على أيام (الأشرعة) كان حضور المرأة في الإعلام الثقافي خجولا، ولكن الآن انظر حضور المرأة السعودية ليس على نطاق القنوات المحلية بل العربية أيضا.

بعد سجالات ولقاءات إعلامية مع العديد من الشخصيات.. كيف تقيمين دور النخبة العربية المثقفة في عالمنا العربي؟ وما أكثر ما تتحفظين بشأنه تجاهها؟ 

رأيي هنا سوف يزعج شريحة كبيرة من المثقفين، إذ أنني أدين مواقف وآراء الكثير منهم سواء الذين ضللوا المجتمع بآرائهم المغلوطة وعنترياتهم وشعاراتهم التي نادوا بها طويلا وقد أثبتت الأيام خطأها، ورغم ذلك تمسكوا به.

أو أولئك الذين صورو ا الأوطان جحيما والقادة شياطينا وكانوا أبواقا لآليات إعلامية مغرضة عاثت فساداً في الأرض وبين البشر، في وقت كان يجب أن يؤدي المثقف فيه دوراً عظيماً بدلاً من  أن يخون وطنه بأن يذل للعدو البائن والخفيّ، ما زلت أتألم كلما تذكرت مشاهد هؤلاء وهم ينحنون لأعداء الأمن والاستقرار والسلام. 

بأية عين تنظرين إلى صراع الأجناس الأدبية؟ ومن أية زاوية تفهمين صراع الرواية والشعر في منتدياتنا ودور نشرنا العربية؟

كل الأجناس الإبداعية طقوس فنية تغذي المشهد وتثري الساحة الأدبية، لا بد و أن نتحرر من الحكم على النص من حيث جنسه الأدبي، يكفي أن يكون عملا إبداعياً مدهشا، الصراعات والنقاشات الضارية حول القصيدة العمودية وشرعية قصيدة النثر، أنهكت المشهد وأضاعت الجهود في مناوشات لا تسمن ولا تغني، حين نقرأ إبداعات (غادة السمان) على سبيل المثال نصفق لها دون أن يكون مهما أن نقول إن ما تكتبه شعر أو نثر .. هو في النهاية إبداع وثراء للمحتوى العربي.

اقرأ أيضاً: عبده خال كاتب وروائي حجز مكانة مرموقة في الأدب العربي وقدم صورة ناصعة عن الأدب السعودي

على ذكر قصيدة النثر .. أنت تدافعين عنها وتعولين بشأنها على الذائقة العربية… ماذا عن القصيدة العمودية؟ وهل لا يزال لها حضورها في تلك الذائقة؟ 

أنا بدأت بكتابة القصيدة العمودية ثم قصيدة التفعيلة ثم بعد سنوات جنحت إلى النثر وتحديداً (قصيدة النثر) لأسباب عديدة قد يكون بسبب نضج تجربتي، أو الجنوح من التأطير الذي يفرضه الوزن والقافية والذي قد يجنح بالنص إلى النظم مجرداً من الإبداع، كما أن مكوثي سنوات في فرنسا وتأثري بالفلسفة والحياة هناك وتعمقي بالثقافة الأوروبية بشكل عام ألقى ظلاله على قصائدي منذ خمسة أعوام، وخضت تحديا مع نفسي ومع القصيدة حتى جنحت إلى مساري الجديد في الكتابة.

داهمك سلطان الشعر في منتصف العقد الثاني من عمرك.. فمتى داهمك سلطان القصة القصيرة؟ وهل سيكون لسلطان الرواية حضور متكرر في عالمك؟ 

كتبت الشعر وأنا ابنة الرابعة عشرة وأصدرت أول ديوان وأنا في المرحلة الثانوية (آفاق شعري) بتشجيع من والدتي، وكتبت القصة القصيرة في الثلاثينيات ثم كتبت رواية (مدن ونساء) التي لم تنشر بعد لظروف جرأتها وأخاف أن تغضب والدتي التي إن نجت الرواية من الرقيب فلن تنجو من نقدها ورفضها لبعض أجزائها؛ ورغم أنني غير متأكدة كونها رواية أو نصاً أدبياً من جنس آخر ينتمي لتصنيف آخر، إلا أن نشرها يبقى قيد الفكرة، وطبيعتي المتمردة على القيود الفكرية غالباً ستكون الدافع لنكث وعدي المؤقت بعدم نشرها.

بين ديوانك (آفاق شعري) 1999، وديوانك (نوارس بلون البحر) 2010، ما الذي تطور في ذائقة الكتابة لديك؟ وما الذي تغير من قناعات ومفاهيم تخص عالم الشعر والأدب لديك؟ 

بالطبع كل تجربة كتابية نقول إنها أفضل مما سبقتها ثم نعود لنجدها متواضعة أمام مولود جديد وهكذا، الشاعر يتطور مع تطور تجربته، ومع الوقت تنضج هذه التجربة كما أفكاره واعتقاداته وما يكتسبه من الحياة، لا تصدق أن القصائد كالأبناء كما يدعي بعض الشعراء، فهناك في الغالب ما يفتخر به، وهناك ما يحاول طيّ صفحته دون محاولة العودة إليه أو قراءته؛ لأنه يعتقد أن هناك الأجمل وأن لكل مرحلة إرهاصاتها وأن الأجمل لم يأت بعد.

من خلال مشاركاتك العديدة في المهرجانات الثقافية العربية ماذا ترين من عيوب ومميزات؟ وماذا عن رأيك في ظاهرة ودور الصالونات الثقافية في السعودية؟  

شاركت على منابر كثيرة حول العالم، مهرجانات وجامعات ومناسبات مختلفة، المنبر جسر يمتد من رئة الشاعر إلى جمهوره، ومن قلبه إلى مصافحة متذوقي الشعر، هو الحديقة التي تزهر فيها روحه وحروفه، على المنابر أزهر وانتشي بالقصيدة ولحظة مصافحتها الجمهور، وردة فعله على قصائدي التي أختارها وفقا للمتلقي، الذي يؤخذ على بعض المهرجانات فضاؤها المحدود وتكرار الأسماء المشاركة والشللية أحيانا.

وأما الصوالين الثقافية في المملكة والتي قد تسمى على أيام الأسبوع مثل الأحادية والإثنينية فهي عريقة ولها تاريخ وارتبطت بأصحاب الثقافة واستضافت زوار المملكة الذين يقصدونها في زياراتهم المتكررة وخرجت عن المألوف في طروحاتها المتنوعة وحميميتها وأضافت الكثير للمشهد الثقافي منها خميسية الشيخ عبدالعزيز المنقور رحمه الله وإثنينية عبدالمقصود خوجة وغير ذلك الكثير. 

برأيك ماذا غيرت رؤية 2030 في قناعات المواطن السعودي؟ وكيف تنظرين إلى مواكبة الإعلام للتنمية البشرية في المملكة؟ 

رؤية المملكة 2030 رسمت خريطة جديدة للمملكة ولشعبها الذي كان تواقا لبنودها ولنمط الحياة الجديدة في كل مرافق الحياة، الثقافة والترفيه نمط حياة، وتنويع مصادر الدخل التي اعتمدت على موارد البلاد الغنية وإنسانها وشبابها الذين تم تمكينهم كما المرأة التي أخذت الحظ الوفير كما رأى العالم، صدقني الإنسان السعودي كان جاهزاً للرؤية وللمرحلة الجديدة، مئات الآلاف من المبتعثين الذين عادوا  لأوطانهم بثقافة مفتوحة على الآخر، كذلك السياح السعوديين، والشباب الذين اندمجوا في الرياضات المختلفة والإلكترونيات وأبدعوا في الأمن السيبراني والابتكارات، كل أولئك شجعهم الأمير الشاب عراب الرؤية الذي هو من هذه الشريحة التي تشكل 70% من المجتمع، والإعلام جزء من ركب الرؤية والنهج الذي اتخذته، فهو يواكب مساراتها بل هو مرآتها.

وأنت عضو بهيئة الصحفيين السعوديين.. ماذا تتطلب المرحلة القادمة من المنظومة الصحفية والإعلامية في المملكة؟  

أنا حقيقة كنت من أوائل الأعضاء في هيئة الصحافيين السعوديين وحصلت على إحدى جوائزها المهمة في البدايات، واليوم جاءت الهيئة بروح شبابية جديدة يرأسها إعلامي وصحافي متميز هو الزميل (عضوان الأحمري) الذي لاحظت نشاطه المتميز والدؤوب من أجل هيكلة هذا الكيان المهم  في ظل مرحلة جديدة وانفتاح كبير على العالم وحضور مهم للمملكة.

في الختام، بين فروسية الأب وقيادية الأم، ما الذي شكل النصيب الأكبر من شخصيتك بالنظر إليهما؟ وما الذي تحرصين على ترسيخه وتنميته في حياة أبنائك؟ 

رغم انهماكي في العمل الإعلامي وهي المهمة الصعبة، وسفري الدائم، ثم نشاطاتي الثقافية في محافل دولية كثيرة وأوراق العمل التي أقدمها في جامعات حول العالم، إلا أن البيت والأسرة والزوج يشكلون المحور الأهم؛ فلم ولن يشغلني عنهم شيء، قناعاتي أان المرأة المجتهدة والمتميزة هي متميزة في كل نواحي الحياة، وقد استمعت لنصيحة العلامة الدكتور (عبدالرحمن الأنصاري) حين التقيته في المملكة المغربية في إحدى رحلات العمل مع جائزة خادم الحرمين الشريفين للترجمة، قال لي وقتها: “أراك كتلة من النشاط والنجاح ونصيحتي لك لا تنسي الأولاد بين ضجيج العمل، لأنه لا أحد يمكنه أن يقوم بدورك”، وحفظت هذه النصيحة الغالية في قلبي. وفي تربيتي لأولادي أضع مقولة جبران جبران (أولادكم أولاد الحياة) فبعد التربية والحرص على السلوكيات القويمة التي تمارس أمامهم، أفضِّل أن أترك لهم مساحة من القرار واتخاذ مساراتهم التي تناسب ميولهم، وأنا العين من بعيد لا أنصح ولكن أسرد عليهم قصصا من تجاربي، ولا آمر لكن أهمس بما قد ينير طريقهم، ولا أصحح إنما أقول رأيي وأمضي.

اقرأ أيضاً: المصممة ديالا الغمراوي لأرابيسك لندن: البساطة تصنع الجمال، وكل بسيط أنيق هو مفتاح للنجاح!

موضوعات قد تهمك

السعودية تستثمر في المرأة لبناء مستقبل اقتصادي مزدهر

729 ألف منشأة نسائية .. كيف يرى الاقتصاد المرأة السعودية؟

ريان الغصون لأرابيسك لندن: تطبيق “مِلكة” للزواج هو مشروع لإعادة تعريف العلاقة بين شخصين

حنان الأحمدي .. مثال لتفاني المرأة السعودية في خدمة الوطن

الدكتور معجب العدواني لأرابيسك لندن: نقدنا السعودي حاضر في فضاء الإبداع، واقتصادنا الثقافي إيجابي وخلاق!

الكلمات المفتاحية:المرأة السعودية
مشاركة الموضوع
فيسبوك إكس بريد إلكتروني طباعة
الموضوع السابق  رابطة الدوري السعودي للمحترفين تتسلم مهام اللوائح المالية
الموضوع التالي  375 نوعاً جديداً… السعودية توثق ثروات طبيعية غير مسبوقة!

آخــر الأخبــار

ممارسة الرياضة في رمضان مفتاح لتعزيز جودة الحياة والصحة
الصحة
“وقاية” توجه المعتمرين لتعزيز السلامة خلال الموسم
الصحة
تقنية ثورية لمواجهة مرض السكري: ماذا يقول العلم؟
المجتمع السعودي
أوبك+: فكّ تخفيضات 1.65 مليون برميل يبدأ تدريجياً… والسوق يدخل أسبوع المخاطر!
سياسة
ليالي الدرعية.. ملتقى التراث والبهجة في رمضان
مواسم السعودية
أوقف ضجيج الحروب: كيف تحفظ سلامك النفسي؟
المجتمع السعودي

مناسبات وأحداث

Current Month
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن | السعودية 2024
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • أعلن معنا
  • انشر معنا
  • Guest Post
Welcome Back!

Sign in to your account

نسيت كلمة المرور ؟
X