باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
English English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Reading: الدكتور معجب العدواني لأرابيسك لندن: نقدنا السعودي حاضر في فضاء الإبداع، واقتصادنا الثقافي إيجابي وخلاق!
Share
Notification مشاهدة المزيد
Font ResizerAa
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Font ResizerAa
English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Have an existing account? Sign In
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن 2024
أرابيسك لندن | السعودية > مقابلات > الدكتور معجب العدواني لأرابيسك لندن: نقدنا السعودي حاضر في فضاء الإبداع، واقتصادنا الثقافي إيجابي وخلاق!
مقابلات

الدكتور معجب العدواني لأرابيسك لندن: نقدنا السعودي حاضر في فضاء الإبداع، واقتصادنا الثقافي إيجابي وخلاق!

29 يوليو 2025 1.8k مشاهدة
SHARE

حاوره: محسن حسن

الأستاذ الدكتور (معجب بن سعيد العدواني) هو أستاذ النقد والنظرية ورئيس وحدة السرديات، ورئيس قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة الملك سعود. ابتدأ مشوار التخصص الأكاديمي بالحصول على درجة البكالوريوس في اللغة العربية من جامعة أم القرى بمكة المكرمة، ثم درجة الماجستير في النقد الأدبي من جامعة البحرين، فدرجة الدكتوراه في النقد الأدبي الحديث من جامعة مانشستر البريطانية. وهو واحد من القامات السعودية الرفيعة في الحقل الثقافي، وأحد الأكاديميين البارزين في التأليف والكتابة، والانشغال بقضايا التنظير البناء والتحليل الأدبي والنقدي المقارن، كما أنه من بين المهتمين برصد الملامح والآثار والفروق التراثية الدقيقة والمستقرة التي تميز تراثنا العربي عن غيره من تراثيات البشرية، وذلك في مجمل أجناس الإبداع الأدبي شعراً ونثراً.. في حوارها معه، أثارت أرابيسك لندن – السعودية العديد من قضايا الأدب الكلاسيكي والمعاصر، وسألته عن أبرز الدوافع النقدية والإنسانية الكامنة وراء بعض مؤلفاته المتميزة، كما ناقشته في ملامح الحركة النقدية العربية بصفة عامة والسعودية بصفة خاصة، إلى غير ذلك من محاور ماسة باهتمامات النخبة والجماهير داخل المملكة وخارجها. 

بداية دكتور، كيف تقيّم حركة النقد العربية المعاصرة؟ وماذا عن حركة النقد السعودية في ظل الانفتاح الثقافي الراهن؟

من الصعب بل قد يكون من المستحيل أن يكون لديّ أو لدى غيري ملامح تقييم شاملة، تكون نافذة لحركة النقد العربية المعاصرة، أو النقد السعودي، ومثل ذلك يمكن أن يكون في تقييم تجربة ناقد ما.

لكن من السهل أن نلحظ بعض المؤشرات، التي تعطي صورة جزئية عن النقد العربي، فهو في حالة حاضرة، وربما كانت نشطة جدًا، تتجلى عبر الفعاليات الكثيرة، والإصدارات المتواترة، وعلاقات التأثر والتأثير بالنقد العالمي، أما النقد السعودي فهو في الميزان نفسه، وربما كان فاعلًا ومؤثرًا في الفضاءات الإبداعية محليًا. أظن أن تلك مؤشرات تبدو مقبولة إلى حد كبير، للتعبير عن تأثير النقد وتفاعلاته في الحياة الثقافية، وصناعة اتجاهات نقدية، وربما قرائية. ولا يفوتنا التذكير بأنه بكثرة الأعمال المنجزة والادعاءات المعلنة، يتجلى ما هو مستحق، ويتوارى ما لا يستحق.

هل هناك حدود وملامح كلاسيكية مخصوصة ينتمي إليها السرد العربي؟ وما رأيك في كتابات الأجيال الشابة العربية من حيث تقنيات الكتابة ومعينها الراسخ؟ 

أتفق معك، للسرد العربي ملامحه الكلاسيكية العميقة، التي تتجذر على امتداد ثقافتنا العربية؛ إذ نلحظ ذلك عبر تلك النقاط المضيئة في السرد القديم، التي أثر حضورها في السرد العالمي، وما كتاب(ألف ليلة وليلة) و(كليلة ودمنة) وغيرهما من المقامات وقصص الأمثال، والكتب التي تناولت السرد تاريخًا وسيرًا، إلا بعض تلك المفاصل التي أدت إلى غنى لا حدود له في السرد العربي. ويقودنا هذا إلى تقنيات الكتابة السردية الحديثة، التي نلحظ أن تناميها يدعو إلى استحالة وضعها في سلة رأي واحد، ما يعني أن هناك ما هو مبشر بتطوره ودُربته، ومنها ما هو منفّر ببعده عن أبجديات الكتابة، وما على القارئ إلا الصبر، في سبيل البحث عن جواهر الكتابة السردية المتميزة في ركام كثبان قد تنجح في تأجيل وصولها إليه.

ما الخلاصة الفلسفية والثقافية التي يمكن الخروج بها من كتابك(مفهوم العامة الجلي والخفي)؟وإلى أي حد أنت راض عن العلاقة الثقافية القائمة حالياً بين النخبة العربية والجماهير؟ 

تناول هذا الكتاب تحليلًا ثقافيًا مقارنًا وتصورًا بدئيًّا عن مفهوم العامّة تراثيًا وفلسفيًا، وكان ذلك من خلال التطرق لتحولات المفهوم في المصنفات التاريخية والمعجمية العربية القديمة، وكذلك في النقد العربي القديم والبلاغة العربية القديمة، على مصنفات العامّة التي تتمثل في الآداب الشعبيّة والموقف من تلك الآداب الشعبية في الوطن العربي خاصة في العصر الحديث، ومن تلك الآداب: الحكايات الشعبية، السير الشعبية، والأساطير والأمثال. وركز أيضًا على علاقة العامّة بالنخب السياسية،

وبلاغة العامّة في مقابل بلاغة الخاصّة، وما يقابل ذلك في الآداب الأخرى. ومن ثم حاول فحص الثقافة الرائجة في الدراسات الثقافية من خلال صعود المهمش في مقابل النخبوي، ربما كان هذا الكتاب خطوة لتفكيك وفهم كيف شكّلت النخب مفاهيم العامّة، وأقامت عليها دلالات خفية، صانعة بذلك ملامح من التهميش والخطاب الثقافي السلبي… ويمكنني القول: لعل حضور الرضا أو غيابه عن العلاقة القائمة بين الجماهير والنخب كان حاضرًا بوضوح في صفحات الكتاب.

اقرأ أيضاً: ريم الفيصل لأرابيسك لندن: الفن العربي يقلد الغربي، وأدعو لإعادة تعريف الفن بما يناسب حضارتنا

في ضوء كتابك (الحداثة في الأدب السعودي أسئلة ومفارقات): ما الثابت والمتحول في مفهوم الحداثة الإبداعية لدى أجيال الأدب في المملكة؟ وهل تخطَّى النقاد السعوديون اليوم مرحلة الساق الواحدة في التعاطي مع هذا المفهوم؟ 

يسعى هذا الكتاب إلى تقديم تصور نقدي للأدب في مرحلة زمنية تشمل الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، وتفكيك بعض الملامح التي اتسمت بالتصاقها بمنجزها الأدبي، ما كان ثابتًا في ذلك المفهوم ولا يزال ممثلًا في كسر التصورات المغلقة التي كان لها منظورها المؤثر إلى الذات وإلى العالم، واستحضار التجارب الكونية والإفادة منها، وفتح آفاق التأويل، ما أدى إلى الخروج عن القوالب السائدة إبداعيًا، والعناية بالأشكال الأدبية الحديثة، وقد اتسم ذلك بنوع من الثورة والجموح الهائل في حقبة ما، وذلك ما قاد بدوره إلى مستوى النضج الفني في الأعمال الإبداعية.أما مرحلة الساق الواحدة فكانت، وفقًا لما أظن، سائدة في الثمانينات حين عزفت كوكبة النقاد المعروفين آنذاك عن نقد الرواية، مقتصرة على المنجز الشعري، ومتفاعلة مع القصة القصيرة المكتوبة بروح شاعر، فكانوا نقادًا حضروا من محراب الشعر، ولوحظ إهمالهم القصّ، لاسيما الرواية، مع وجود أعمال روائية كثيرة آنذاك.

ماذا كان دافعك الشخصي والنقدي نحو تأليف كتابك (إعادة كتابة المدينة العربية في الرواية الغربية)؟ وما رأيك في الحضور العربي عموماً ضمن سياق الأدب الغربي؟ 

كان الدافع النقدي متمثلًا في فكرة أعقبت موقفًا ثقافيًا؛ فقد شاركت في أحد المؤتمرات المنعقدة في جامعة كاليفورنيا ستيت في لوس أنجلوس عام 2011م، وبعد انتهائه تطلع منظمو المؤتمر إلى أن تكون النسخة القادمة منه في إحدى الدول الأوروبية، فاقترحت عليهم أن تقام في مدينة الرياض، فرحب المجتمعون بذلك إلا بعض السيدات اللائي أبدين اعتراضهن مسوغًا بهاجس أمني؛ فهناك بعض الأقاويل، وفقًا لهن، تشير إلى خطف النساء الغربيات من المطارات العربية! وكان من الصعب عليّ إقناعهن في حينه، فأخبرتهن أن ردي سيكون بعد عودتي، وأُجِّل قرار الموافقة؛ حتى أتمكن من إقناع المعترضات، ثم اقترحت بعد عودتي على بعض النساء الغربيات اللائي يعملن في الرياض، تحديدًا المستشفى الجامعي، أن يتراسلن بالبريد الإلكتروني مع هؤلاء الزميلات الخائفات من زيارة المدن العربية، وإقناعهن بنقل الصورة الحيادية دون تزييف أو مبالغة، وكانت نتيجة ذلك موافقة الجميع بلا استثناء على إقامة المؤتمر في الرياض. يكمن الهدف من هذا السرد الأولي في غلبة الصورة العامة المرسخة ثقافيًا عن المدينة العربية، وهي تتجلى غالبًا في صور سلبية كالمثال السابق؛ إذ تأتي مقرونة بالقتل والاغتصاب، ما جعل المشاركات يمتنعن عن الحضور، ومنذ ذلك الحين جاءت فكرة تأليف هذا الكتاب، الذي يهتم بمراجعة تمثيلات مدن الشرق الأوسط مثل: مكة المكرمة وجدة والقاهرة والإسكندرية والقدس ودمشق، في الأعمال الروائية المكتوبة باللغة الإنجليزية. وقد رأيت أن يكون عنوان الكتاب (إعادة كتابة المدينة العربية)، مقتصرًا على نماذج روائية مكتوبة باللغة الإنجليزية؛ وذلك عائد إلى ثلاثة أسباب أراها كافية لتداولها: الدور الذي تحظى به اللغة الإنجليزية وانتشارها عالميًا، والدور الاستشراقي الكبير الذي تضطلع به بريطانيا وأمريكا قديمًا وحديثًا، وغلبة الهيمنة البريطانية والأمريكية على الشرق لاسيما دول العالم العربي. أما بالنسبة للحضور العربي في الرواية الغربية، فهو كبير جدًا، لكنه يعدّ غير مؤثر بالنسبة لاتساع مساحة الأدب الغربي وتنوع لغاته، ومن المهم للثقافة العربية أن يكون حضورها نوعيًا، لا مكررًا ومغلفًا بصيغ استشراقية.

جذبتني عبارة (بلاغة الإعاقة البصرية) في صدر كتابك (احتباس الضوء).. برأيك هل نحن بحاجة ماسة إلى إفراد مساحة أكبر لأدب ذوي الإعاقة في عصرنا الراهن؟ وما مدى انتقادك لهيمنة الصورة والمرئي على مخيلة المبدع والمتلقي المعاصرين؟

نعم، نحن بحاجة إلى إفراد مساحات أكبر للآداب المكتوبة بأقلام ذوي الإعاقة، ذلك في البعد الإبداعي؛ إذ يجب تشجيع تلك الأعمال ودعمها ووضعها في داخل المنظومة الإبداعية، أما حينما ننظر إلى تلك الأعمال نقديًا فنحن بحاجة إلى البحث عن جوانب تميزها، وما يجعلها استثنائية، لعل النظر بهذه الطريقة يقود إلى فتح الباب أمام إثراء المشهد الإبداعي، وتفرد البعد النقدي. وللحق فإن مبدع اليوم ماثل دون موافقة أمام نطْع تحيط به سيوف الصورة، وتتحكم فيها، ومن أبرز عيوب ذلك التحول إلى ثقافة شفاهية مكتملة الأركان، وهو ما يمكن عده حسنًا بسرعة إيقاعه، ورديئًا بإهماله مكونات ثقافية أخرى، ومع ذلك فإن الحضارة الحديثة تحرص على أن تقدم لذوي الإعاقة البصرية ما يعوض غيابها.   

الآن بدت روافد المعرفة ومصادرها السهلة مواكبة تماماً لقول الشاعر (تكاثرت الظباء على خراش .. فما يدري خراش ما يصيد).. ماذا يفعل المتلقي العربي حيال هذا التواتر المعرفي؟ وكيف ترى مستقبل الذهنية المعرفية الهاضمة في ظل تفوق الرافد وعجز المصب؟ 

أركز دائمًا على تفاصيل مهمة أراها تفر من بين يدي المتلقي العربي وتتلاشى، وألحظ بدقة حضور ما يماثلها برداءة، لكني أزعم متفائلًا أن القادم له ولنا سيكون أفضل، وعليه أن يدرك دائمًا أنه ما أتت ظاهرة معرفية إلا مرت بمرحلة جموح وفورة تعقبها أزمنة هدوء ونضج! وعلى خراش اللحظة المعاصرة أن يصيد ما يضيف بالتحليل الرأسي، وعليه أن يتجاهل ويهمل ما هو أفقي تافه هش. 

التناص السردي والروائي هيمن على عنوانى الماجستير والدكتوراه لديك .. هل هي مصادفة أم ميل شخصي إلى الغوص أكثر في هذا الموضوع؟ 

كان الاشتغال على مكوني: التناص والرواية في مرحلتي الماجستير والدكتوراه مغريًا لحداثته أولًا، ولكونه غنيًا بالاطلاع على منجزات تراثية عميقة، وأعمال معاصرة موازية؛ لهذا لم تكن هذه الأبحاث مصادفة، بل كانت ميلًا إلى درس عميق التكوين المعرفي، وذلك حسب ظني، أدى إلى وصل ما لدي من معارف بالتراث العربي الذي أضفى على ذلك التناص في الرواية العربية أهمية وقيمة.   

ما مدى قناعاتك النقدية والأدبية بجدوى سجالات النخبة حول صراع الأجناس الأدبية؟ وهل بتنا نفتقد المعيار الصحيح لاستعادة كلاسيكيات التراث العربي الأدبية في بنيتنا المعرفية المعاصرة؟

أرى أن بعض مستويات الجدل غير العلمي والحوار غير المقنع حول الأجناس الأدبية وإثارة الصراع عنها، شبيهة بذلك القابض على الماء، الذي خانته فروج الأصابع! وأشير بهذا إلى أن بعض الحوارات قد تكون مثرية، ومؤثرة في الحياة الأدبية، لكن الإشارات التي تحت درجة الصفر من الغباء لن تجدي ولن تضيف، ولذا فإن مراجعات التشكل علميًا، ومتابعتها، وكشف تحولاتها تندرج لديّ في إطار النافع المحمود، أعلم أن كتاب الإبداع لن يروق لهم النظر إلى الجذور قبل تشكلها، ولكنهم سيتفاعلون مع القالب بعد صدوره.   

بأية عين تنظر إلى علاقة القصيدة العربية الكلاسيكية والمعاصرة(قصيدة النثر تحديداً) باللحن الموسيقى والأداء الغنائي؟ 

أنظر إلى إيقاع قصيدة النثر بصريًا، وأنصت إلى إيقاع القصيدة الكلاسيكية صوتيًا، ومن ثمّ يمكن أن تسهم الموسيقى والأداء ببلورة هذين الاتجاهين، في رأيي أن عليهما أن يكونا في وضع التوسط من أجل تحويل الشاذ إلى مألوف لكليهما؛ أي أن ذلك قد يتحقق في مقاربة تجعل ما هو مسموع قريب من منزلة المشاهد، وما هو مشاهد يقترب من منزلة المسموع وهكذا. 

وفق أية توقعات ترى مستقبل الاقتصاد الثقافي في المملكة العربية السعودية؟ وهل ثمة آليات يجب مراعاتها في هذا السياق؟ 

أرى أن مستقبل الاقتصاد الثقافي في المملكة مبشر بتوقعات إيجابية خلاقة؛ لتوفر عدة مكونات: الأول يتصل برسم الاستراتيجيات الملائمة التي يمكن تطبيقها في سنوات محددة، والثاني يتصل بتنفيذ الآليات اللازمة كدعم منظمات المجتمع المدني المعنية بالثقافة، ومن ثم مساندة إنشاء الجمعيات المهنية، ودعم المبدعين أنفسهم، والترويج لمنتجاتهم، والإعلان عن مشاريعهم، إلى جانب ربط الثقافة باهتمامات الجمهور من خلال إخراج مواد التراث كالخطوط والنصوص التراثية في قوالب جديدة تتناسب مع التقنيات الحديثة المتنوعة، وتأسيس مصانع محلية خاصة بالمنتجات السياحية ذات الصبغة الثقافية وغير ذلك كثير، أما المكون الثالث فيتمثل في ذلك الفهم الجيد والدقيق للبيانات وتحليها، كالمعلومات الإحصائية، والاستبانات الجماهيرية الدقيقة، التي تمكن من نسج سياسات ملائمة للفعل الثقافي.

اقرأ أيضاً: سارية عابدين و«سمت».. ريادة سعودية نحو العالمية بتأصيل ثقافي

قدمت محاضرة ثقافية العام الماضي تحت عنوان (رحلة الشطرنج عبر الآداب).. ما المردود الثقافي والأدبي المستهدف من مثل هذه العناوين؟ وما مدى جدوى تماس الأدب مع النشاط البشري اليومي من وجهة نظرك؟ 

كانت تلك المحاضرة عن (رحلة الشطرنج عبر الآداب) نتيجة علاقة طويلة، أراها غنية بالشطرنج عربيًا وغربيًا، وتمثلت تلك العلاقة في اشتغالي على مخطوطتين نادرتين عن الشطرنج، عثرت عليهما في أثناء بعثتي العلمية إلى جامعة مانشستر ببريطانيا، وقد أسفر ذلك عن صدور المخطوطتين في كتابين محققين، صدرا  في عام 2012م، الأول منهما بعنوان (أنموذج القتال في نقل العوال) لابن أبي حجلة التلمساني، والآخر بعنوان (نزهة أرباب العقول في الشطرنج المنقول) ليحيى بن عبدالله الحكيم، اطلاعي على مخطوطات موازية لهما، وبحوث وكتب تأثرَتْ بهما، ومن أهمها كتاب(تاريخ الشطرنج) لهارولد مورّي، منشور في 1913م، ولايزال أهم كتاب علمي في حقله في العالم. هنا تنبغي العناية بتاريخ اللعبة وما لها من سياق ثقافي في موروثنا وامتدادات، والنظر إليها ليس بوصفها لعبة فحسب، بل ثقافة عامرة بالنصوص سردًا وشعرًا، وتأثير ذلك في الثقافات غير العربية. 

ما الذي يعنيه بالنسبة لك كل من(تحرر النقد) و(تحرر الناقد) في البيئة الثقافية؟ وكيف ترى توغل الأدب على قضايا الدين والتدين في مجتمعاتنا العربية؟

كنا مفتونين ـــ ولانزال ـــ بأهمية أن يكون النقد مستندًا إلى الحرية، وأن يكون الناقد متلبسًا بلبوس الشجاعة، وأن يكون الأدب خارجًا عن المألوف، قريبًا إلى صيغ الاختلاف، لكن تحقق تلك المستويات قد لا يكون متكاملًا، بل قد يكون بعيدًا عن التوقعات. ما يمكن تأكيده أنه لو كان ما يكتب نقدًا أو إبداعًا مجتازًا تلك الحدود فإن كل ما يليها من أعمال سيصبح في دائرة الرتابة والمعتاد، ما يعني أن هناك مراحل معينة في عمر الثقافات ومثلها في منجز الأديب أو الناقد تخترق تلك البنيات، وتظل علامات مضيئة في سماء الثقافة. 

 في الختام دكتور، ما المشروع النقدي الذي لا يزال يشكل حلماً مستقبلياً بالنسبة لك؟ وأي الخطوات القادمة أصبح على أهبة الظهور في سلسلة إبداعاتكم؟   

من الطريف أن يكون المشروع النقدي القادم متصلًا بما اقترحت في سؤالك عن الخطوات القادمة، وهو بالفعل كتاب متصل بالمشي، وعنوان له علاقة بالخطوات، يتبنى هذا الكتاب مراجعة المشي بوصفه نظامًا ثقافيًا يجتاز المعتاد إلى تحليل أرجو أن يكون مناسبًا. ويُضاف إلى ذلك كتاب نقدي آخر، وبعض الأعمال البحثية التي ستنشر في دوريات علمية.

اقرأ أيضاً: وائل حبّال لأرابيسك لندن: الصوت مرآة الروح، لا يظهر ألقها وكمالها إلا عبر وسائل صحيحة!

موضوعات قد تهمك

رؤى المدني: “النجاح في صناعة الترفيه ليس فردياً… بل لعبة فريق طويلة النفس”

الاحتفاء بالإبداع.. انطلاق الدورة السادسة للجوائز الثقافية الوطنية

اليونيسكو تُدرج السعودية على شبكتها تعليمياً وثقافياً

ريان الغصون لأرابيسك لندن: تطبيق “مِلكة” للزواج هو مشروع لإعادة تعريف العلاقة بين شخصين

جامعة الرياض للفنون..منصة لنهضة إبداعية في المملكة

الكلمات المفتاحية:الثقافة السعودية
مشاركة الموضوع
فيسبوك إكس بريد إلكتروني طباعة
الموضوع السابق  العطور الصيفية الأعلى مبيعاً في السعودية 2025
الموضوع التالي  أطعمة يجب تجنبها في الحر الشديد _ ونصائح للترطيب

آخــر الأخبــار

السعودية توسّع شراكاتها البيئية لتعزيز الغطاء النباتي ومواجهة التصحر
أعمال واستثمار
الفن السعودي يعيد تعريف الفضاء العام في “Refusal شيكاغو”
ثقافة وتراث
11 ألف مخالف في أسبوع: دلالات حملة ضبط الإقامة والعمل والحدود في السعودية
سياسة
من روث الإبل إلى الديزل الحيوي: براءة اختراع جامعة نجران
أعمال واستثمار
السعودية وأوروغواي في مونديال 2026.. صدام ناري والجماهير تتسابق على التذاكر
رياضة
السياحة السعودية تلغي لائحة الأنشطة التجريبية: لماذا الآن وما تأثيره؟
أعمال واستثمار

مناسبات وأحداث

Current Month
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن | السعودية 2024
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • أعلن معنا
  • انشر معنا
  • Guest Post
Welcome Back!

Sign in to your account

نسيت كلمة المرور ؟
X