باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
English English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Reading: السعودية تتصدر بالمدن الصحية.. ما سرّ ريادتها الإقليمية؟
Share
Notification مشاهدة المزيد
Font ResizerAa
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Font ResizerAa
English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Have an existing account? Sign In
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن 2024
أرابيسك لندن | السعودية > نبض السعودية > المجتمع السعودي > السعودية تتصدر بالمدن الصحية.. ما سرّ ريادتها الإقليمية؟
المجتمع السعودي

السعودية تتصدر بالمدن الصحية.. ما سرّ ريادتها الإقليمية؟

31 أغسطس 2026 158 مشاهدة
SHARE

مجتمعات صحية أكثر استدامة، هذا هو الهدف الرئيسي الذي تسعى المملكة العربية السعودية إلى تحقيقه بالالتزام برؤية 2030، وهذا ما يتجسد بارتفاع عدد مدنها الصحية المُعتمدة إلى 21 مدينةً، بعد اعتماد 4 مدن في منطقة عسير.

محتويات
المدن الصحية في السعودية ترتفع إلى 21ما هي المدينة الصحية؟الصحة في جميع السياساتبرنامج المدن الصحية في السعودية الأول إقليمياً

أثر هذا الإنجاز العالمي يتخطى الحدود الصحية، فهو يتقاطع مع مساعي المملكة في تحسين جودة حياة ساكنيها، بالتزامن مع التخطيط الحضري والتنمية، بمعنى آخر يمكن القول إن ارتفاع عدد المدن السعودية الصحية مؤشر على الالتزام بأهداف تنموية حضرية مستدامة.

وبما أن المملكة تتصدر دول منطقة شرق المتوسط وشمال أفريقيا من حيث عدد المدن الصحية المعتمدة، فإن قراءة هذا الإنجاز تتعدى حدود الأرقام الجافة، لتسلط الضوء على تكامل الجهود المؤسساتية، وذلك من خلال التعاون بين الجهات الحكومية والقطاعات المختلفة لاعتماد الصحة كنهج تنموي.

ولا يُقصد بالمدينة الصحية تميزها من جانب المستشفيات والخدمات الطبية فقط، فالمدن الصحية في السعودية التي يتم اعتمادها عالمياً تستوفي معايير أوسع تتعلق بالبيئة والصحة العامة والتغذية، إلى جانب السلامة والمشاركة المجتمعية، أي أن لديها مقومات داعمة لصحة السكان وجودة حياتهم.

المدن الصحية في السعودية ترتفع إلى 21

ارتفع عدد المدن الصحية في السعودية إلى 21 مدينةً معتمدةً من قبل منظمة الصحة العالمية، وذلك بعد إضافة أبها وطريب مع محايل عسير ومدينة الملك خالد الجامعية إلى القائمة، والجدير بالذكر أن العدد كان 16 مدينةً في عام 2025، وارتفع بعد اعتماد حائل في أبريل 2026 إلى 17.

هذا العدد المتزايد وخلال فترة قصيرة إن دلّ على شيء فهو مؤشر على الاستمرار بمسار محدد، يستهدف تكوين بيئات تدعم صحة السكان وتعمل على مبدأ الوقاية وتحسين جودة الحياة، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.

ما هي المدينة الصحية؟

بحسب بيانات وزارة الصحة، المدينة الصحية هي التي تعمل على تعزيز صحة ساكنيها وجودة حياتهم عبر توفير مقومات محددة، منها خلق بيئة نظيفة وتوفير خدمات صحية شاملة ومتكاملة، إلى جانب بناء مشاركات مجتمعية فعّالة، بما يتوافق مع معايير منظمة الصحة العالمية.

ووفقاً لتعريف منظمة الصحة العالمية، فإن المدينة الصحية هي التي تسعى جاهدةً لبناء وتعزيز بيئات مادية واجتماعية، بالإضافة إلى توسيع موارد المجتمع ليتمكن السكان من دعم بعضهم بعضاً في أداء وظائف الحياة وتحقيق أقصى إمكاناتهم.

غير أن المدن الصحية تقود التغيير نحو الأفضل من خلال معالجة أوجه عدم المساواة، إلى جانب تعزيز الحوكمة والقيادة في مجالات الصحة والرفاه، فضلاً عن تشجيع الابتكار وتبادل المعرفة بين المدن.

ويتطلب اعتماد المدينة كمدينة صحية تحقيق 80 معياراً تغطي تسعة محاور رئيسية، منها خدمات الرعاية الصحية ومجال التعليم إضافة إلى التعاون والتنسيق المتكامل بين القطاعات، وتقديم الدعم للمشاريع الصغيرة، فضلاً عن تنمية القدرات والمهارات، وجهوزية الطوارئ مع سلامة الهواء والأغذية، وغيرها من المحاور التي تثبت فعالية الجهود المبذولة في المدينة للسعي نحو تحسين جودة حياة مواطنيها ورفع معاييرها الصحية.

الصحة في جميع السياسات

في ضوء ما سبق، يُعدّ الإنجاز السعودي الجديد دلالةً على نجاح المملكة في إضافة مبدأ تعزيز الصحة إلى مختلف جوانب التخطيط الحضري والحوكمة، وهذا مؤشر على فعالية النهج القائم على مبدأ “الصحة في جميع السياسات”، الذي عزز مكانة السعودية بوصفها دولةً رائدةً في مجال بناء البيئات الحضرية المستدامة، والتي تركز بدورها على الصحة العامة.

ويأتي مبدأ الصحة في جميع السياسات انطلاقاً من أهمية التعاون بين مختلف الجهات، وكما يقول المثل الشعبي “اليد الواحدة لا تستطيع التصفيق”، فالبيئة تحتاج إلى جهات بلدية وبيئية والتعليم يحتاج إلى المؤسسات التعليمية، كذلك السلامة تتطلب تعاون جهات متعددة، ومن البديهي أن فعالية المشاركة المجتمعية لا يمكن تحقيقها دون حضور ومساهمة المجتمع في تنفيذ المبادرات الصحية.

برنامج المدن الصحية في السعودية الأول إقليمياً

لا شك أن المملكة العربية السعودية تطور أدواتها باستمرار لتعزيز حضورها ضمن المؤشرات العالمية، فبينما لا يزال صدى تصنيف عدة مدن منها كمدن ذكية يتردد دولياً، تحضر المملكة اليوم كرائدة على الساحة الإقليمية الصحية، ومن الأدوات التي تستخدمها لذلك برنامج “المدن الصحية” الذي يتبع لوزارة الصحة.

وإلى ذلك، تأتي أهمية حضور المدن الصحية في السعودية على ساحة الاعتماد العالمي، من ريادتها الإقليمية بهذا المجال، فبرنامج المدن الصحية بوزارة الصحة هو أول مركز متعاون مع منظمة الصحة العالمية إقليمياً والرابع على المستوى العالمي، ويقوم على مبدأ التعاون الفعال مع مختلف الجهات الحكومية لتعزيز مفهوم الصحة وتبنيه كمسؤولية مشتركة تجمع القطاعات المختلفة.

انطلاقاً مما سبق، يبدو أن المملكة العربية السعودية تتجه نحو توسيع نموذجها الصحي المُعتمد، فهي تنقل مفهوم الصحة التقليدي إلى تبني نهج تنموي واسع، يقوم على الوقاية وجودة الحياة وتكامل المؤسسات، بعيداً عن الدور التقليدي الذي ينحصر بالمنشآت والخدمات العلاجية، فهو يجعل الصحة العامة في قائمة أولويات التخطيط الحضري والتنمية.

اقرأ أيضاً: اعتماد مدينة الخبر كمدينة صحية بحسب منظمة الصحة العالمية

موضوعات قد تهمك

بين تطور الذكاء الاصطناعي والتحذيرات من تشابه الكتابة.. أين تقف السعودية؟

مهرجان الرمان في سراة عبيدة.. دعم للمزارعين وتنشيط للاقتصاد

أفضل المختبرات الطبية في الرياض 2026

62 ظاهرة فلكية تزين سماء السعودية حتى 2030.. ما الفائدة من هذا الدليل؟

جامعة نجران تحصد المركز الأول دولياً بمشروع المسجد الأخضر

الكلمات المفتاحية:القطاع الصحي السعوديرؤية 2030منظمة الصحة العالمية
مشاركة الموضوع
فيسبوك إكس بريد إلكتروني طباعة
الموضوع السابق  أفضل المختبرات الطبية في الرياض 2026
الموضوع التالي  السعودية تطلق “منصة السياحة”.. كيف يغيّر التحول الرقمي تجربة القطاع؟

آخــر الأخبــار

القطاع غير النفطي أمام اختبار الحرب.. رؤية 2030 تواجه أقسى ظرف خارجي
أعمال واستثمار
السعودية في مهرجان البندقية.. حضور سينمائي يفتح أبواب الإنتاج العالمي
ثقافة وتراث
أربعة ملايين برميل تحت النار.. النفط السعودي يعبر أخطر ممراته
أعمال واستثمار
“أدوبي” توسّع حضور الذكاء الاصطناعي في السعودية مجاناً
أعمال واستثمار
“مطارات جدة” تفتح أبوابها لمواهب المستقبل
أعمال واستثمار
ينبع تودّع الصيف بطريقتها.. فعاليات للعائلة ومواهب تستحق الاهتمام
مهرجانات وحفلات

مناسبات وأحداث

Current Month
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن | السعودية 2024
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • أعلن معنا
  • انشر معنا
  • Guest Post
Welcome Back!

Sign in to your account

نسيت كلمة المرور ؟
X