باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
English English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Reading: السعودية تراهن على التكنولوجيا.. هل يحوّل الحي الرقمي الرياض لعاصمة الابتكار؟
Share
Notification مشاهدة المزيد
Font ResizerAa
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Font ResizerAa
English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Have an existing account? Sign In
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن 2024
أرابيسك لندن | السعودية > أعمال واستثمار > السعودية تراهن على التكنولوجيا.. هل يحوّل الحي الرقمي الرياض لعاصمة الابتكار؟
أعمال واستثمار

السعودية تراهن على التكنولوجيا.. هل يحوّل الحي الرقمي الرياض لعاصمة الابتكار؟

29 أغسطس 2026 166 مشاهدة
SHARE

يشكل الاقتصاد الرقمي في المملكة العربية السعودية محور رؤية 2030، فقد بات من العوامل الرئيسية التي تدفع النمو والابتكار وتعزز من التنافسية في مختلف القطاعات عالمياً، لا سيما وأن المملكة وضعتِ التحول الرقمي في صلب الإصلاحات سواء كانت اقتصاديةً أو اجتماعيةً.

محتويات
إطلاق الحي الرقمي في الرياض6 مجالات وفوائد تتعدى الحدود المحليةالرياض تدخل سباق وادي السيليكون!!

وخلال سنوات قليلة، تمكنتِ السعودية من بناء اقتصاد رقمي يُقدر بنحو 495 مليار ريال تقريباً في 2024، أي ما يعادل 15% من الناتج المحلي الإجمالي، وفقاً بيانات وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات.

وبحسب أحدث المعطيات الرسمية المتاحة، فإن نسبة مساهمة الاقتصاد الرقمي السعودي ارتفعت إلى نحو 16% من الناتج المحلي الإجمالي، وبذلك نجحتِ المملكة في كتابة فصل من أسرع فصول التحول الرقمي في العالم، حيث أسست أيضاً بنيةً تحتيةً رقميةً منافسةً، فقد جاءت في المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر تنمية الاتصالات وتقنية المعلومات لعام 2025، وفقاً للاتحاد الدولي للاتصالات.

غير أنها تعمل على تطوير منظومة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة، وهذا ما ساعدها في جذب الاستثمارات العالمية التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.

والآن يمكن القول إن المملكة تنتقل إلى مرحلة جديدة تتمحور حول بناء البيئة التي تجمع الشركات والمواهب والاستثمارات والابتكار، وهذا ما يتجلى بمشروع الحي الرقمي في الرياض، الذي انطلق بدوره من هدف طموح يتمثل بتحويل العاصمة إلى واحدة من أفضل 10 مناطق تقنية على المستوى العالمي.

إطلاق الحي الرقمي في الرياض

يبدو أن السعودية تتجه نحو تعزيز مكانتها التقنية عالمياً، مستفيدةً من التحول الرقمي لتحسين جودة الخدمات للمواطنين وتسهيل وصولهم إليها، إلى جانب دعم خلق فرص العمل وتنمية القطاعات الاقتصادية الجديدة، وهذا ما يصبّ ضمن جهود المملكة لتحسين جودة حياة ساكنيها، إلى جانب دعم توجهاتها في تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على الإيرادات النفطية.

بالتالي، يأتي إعلان مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، إطلاق الحي الرقمي في الرياض كخطوة استراتيجية تحتضن الشركات والمواهب والاستثمارات التقنية، فبحسب الوصف الرسمي تُعد هذه المبادرة من أهم المبادرات الاستراتيجية، لتحويل العاصمة إلى مركز عالمي للمواهب والإبداع الرقمي.

وتتمحور أهدافها حول استقطاب الكفاءات التقنية عالمياً، وإنشاء مركز دولي يحتضن المواهب إلى جانب ريادة الأعمال، للوصول في نهاية المطاف إلى بناء اقتصاد معرفي متماسك يقوم على القيادة الرقمية والابتكار.

لجذب الشركات والاستثمارات والمواهب، تعتمد مبادرة الحي الرقمي في الرياض على الحوافز المُقدمة للشركات بالإضافة إلى المنظومة التنظيمية المرنة وما أسسته من بنية تحتية رقمية متطورة، بهدف دعم الاقتصاد الرقمي والمنافسة بمجال التكنولوجيا على مستوى العالم.

6 مجالات وفوائد تتعدى الحدود المحلية

يركز مشروع الحي الرقمي في الرياض على 6 مجالات تقنية رئيسية، وهي كما يلي:

  • الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة
  • الأمن السيبراني
  • الحوسبة والخدمات السحابية
  • إنترنت الأشياء
  • تقنية سلاسل الكتل
  • الروبوتات والطائرات بدون طيار

وبحسب ما ذكرت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، فإن هذه الجوانب الستة تحظى بالحصة العظمى من الاستثمارات العالمية الإجمالية في شركات الابتكار التقني، بالتالي لها أهمية تتزايد يوماً بعد يوم لما تقدمه من دفعة قوية لعجلة النمو والتطور التقني في المستقبل.

وبلغة الأرقام نتحدث، وصلت قيمة استثمارات رأس المال الجريء في شركات الذكاء الاصطناعي إلى نحو 258.7 مليار دولار خلال 2025، أي نحو 61% من إجمالي استثمارات رأس المال الجريء عالمياً، وفق ما جاء في التقرير الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).

علاوة على ذلك، فإن التنافس العالمي على بناء تجمعات تقنية تحتضن المستثمرين والمهارات والإبداع والشركات، يجعل من المبادرة الجديدة ذات بعد استراتيجي تكنولوجي، لجذب رؤوس الأموال والكفاءات والشركات التقنية، مما يدعم الاقتصاد الرقمي والمعرفي ضمن المملكة العربية السعودية، ويعزز من صورتها الذهنية في الخارج.

غير أن مشروع الحي الرقمي في الرياض، يمكن أن يحقق عدة فوائد اقتصادية والتي تعود بشكل مباشر أو غير مباشر على سكان المملكة، فبحسب توقعات الهيئة يؤدي المشروع إلى زيادة الناتج المحلي الإجمالي، وتحسين جودة الحياة، بالإضافة إلى دعم الابتكار التقني وتعزيز كفاءة الخدمات المُقدمة، فضلاً عن دعم الشركات الناشئة والسريعة وتمكينها مع توفير فرص عمل تقنية.

الرياض تدخل سباق وادي السيليكون!!

المنافسة التي تعززها الرياض تتعدى الحدود المحلية، فهي تنافس المناطق التقنية، فكما ذكرنا في سطورنا السابقة تتسابق المدن العالمية نحو بناء تجمعات تحتضن المواهب والابتكار والاستثمارات، والتي يُعدّ أشهرها تجمع “وادي السيليكون” في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، والذي انبثقت عنه عدة شركات تقنية هي الأكبر على مستوى العالم.

إلى جانب وادي السيليكون، توجد عدة تجمعات أثبتت نجاحها في التحول إلى مركز عالمي للمواهب ورؤوس المال الجريئة واستثمارات الابتكار التقني، منها تجمع “بانجيو تكنولوجي فالي” في كوريا الجنوبية، والذي يشتهر باسم وادي السيليكون الكوري.

وبما أن المبادرة السعودية الجديدة تستهدف جعل العاصمة ضمن أفضل 10 مناطق تقنية عالمياً، فلا شك أن هذه التجارب الدولية الناجحة تعدّ شرارةً للانطلاقة والمنافسة، حيث تثبت اليوم أن الاقتصاد المعرفي والتقني أساس أي إصلاح اقتصادي أو اجتماعي، كذلك يشكل دفعاً حقيقياً للنمو والازدهار على مختلف الأصعدة.

إذاً، يبدو أن المملكة العربية السعودية تتجه نحو إنتاج التكنولوجيا وجذب استثماراتها ومواهبها، فالمشروع الجديد يتعدى حدود احتضان الشركات التقنية، وفي حال نجاحه فإنه سيفتح أبواب النمو أمام الوظائف والاستثمارات والقطاعات التقنية الناشئة في المملكة عموماً وليس في الرياض فقط.

اقرأ أيضاً: الاقتصاد الرقمي السعودي.. محرك رؤية 2030

موضوعات قد تهمك

القطاع غير النفطي أمام اختبار الحرب.. رؤية 2030 تواجه أقسى ظرف خارجي

أربعة ملايين برميل تحت النار.. النفط السعودي يعبر أخطر ممراته

“أدوبي” توسّع حضور الذكاء الاصطناعي في السعودية مجاناً

“مطارات جدة” تفتح أبوابها لمواهب المستقبل

أنمي دراغون بول و6 مليارات يورو! مشروع سعودي استثنائي قرب باريس

الكلمات المفتاحية:التحول الرقمي في السعوديةالتكنولوجيا في السعوديةالذكاء الاصطناعيمدينة الرياض
مشاركة الموضوع
فيسبوك إكس بريد إلكتروني طباعة
الموضوع السابق  الإنفاق على التعليم يقفز 134%.. كم تكلف العودة إلى المدارس الأسرة السعودية؟
الموضوع التالي  من الانقراض إلى 3 آلاف فرد.. كيف أعادت السعودية المها العربي إلى البرية؟

آخــر الأخبــار

السعودية في مهرجان البندقية.. حضور سينمائي يفتح أبواب الإنتاج العالمي
ثقافة وتراث
بين تطور الذكاء الاصطناعي والتحذيرات من تشابه الكتابة.. أين تقف السعودية؟
المجتمع السعودي
ينبع تودّع الصيف بطريقتها.. فعاليات للعائلة ومواهب تستحق الاهتمام
مهرجانات وحفلات
المفاعل مقابل التطبيع.. لماذا تربط واشنطن البرنامج النووي السعودي بإسرائيل
سياسة
مسار الرواد للابتعاث 2026.. شروط التقديم وموعد التسجيل في أفضل 30 جامعة
جامعات
مهرجان الرمان في سراة عبيدة.. دعم للمزارعين وتنشيط للاقتصاد
المجتمع السعودي

مناسبات وأحداث

Current Month
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن | السعودية 2024
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • أعلن معنا
  • انشر معنا
  • Guest Post
Welcome Back!

Sign in to your account

نسيت كلمة المرور ؟
X