باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
English English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Reading: السعودية تنقذ إمدادات آسيا النفطية وسط ازدهار سوق التخزين
Share
Notification مشاهدة المزيد
Font ResizerAa
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Font ResizerAa
English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Have an existing account? Sign In
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن 2024
أرابيسك لندن | السعودية > أعمال واستثمار > السعودية تنقذ إمدادات آسيا النفطية وسط ازدهار سوق التخزين
أعمال واستثمار

السعودية تنقذ إمدادات آسيا النفطية وسط ازدهار سوق التخزين

26 سبتمبر 2026 246 مشاهدة
SHARE

لم تعد أزمة مضيق هرمز مقتصرة على مرور شحنات النفط العالمي فقط، بل تحولت إلى نقطة خطرة، حتى باتت الدولة المصدرة للنفط والقادرة على إيصال نفطها إلى الأسواق من أكثر الدول المناسبة للتعامل في هذا القطاع. وبذلك ظهرت المملكة العربية السعودية كبطل هذه الطريقة، حيث استطاعت إيصال شحنة تقدر بـ100 مليون برميل إلى مشترين في آسيا، مما جنب المنطقة أزمة إمدادات. ويعتبر هذا الرقم كبيراً، فقد جاء بعد انخفاض إنتاج خط شرق غرب عقب اعتداء الحوثيين عليه. وفي الوقت الذي قامت فيه المملكة بالتخلص من شحنتها بطريقة إيجابية، انتعشت الموانئ والشركات القادرة على تخزين النفط وتجميعه لحين وجود طريقة لتصريفه نحو وجهته. فمضيق هرمز أثر بشكل إيجابي بالنسبة لهذه الشركات.

محتويات
خط شرق غرب سبب التصدير الزائد عبر هرمزازدهار سوق التخزين وسط تأثيرات سلبية على النقلمن المستفيد من ازدهار سوق التخزين؟

وبعد الإنجاز السعودي بتسليم الحمولة السابقة لمشترين في آسيا، ستكون حمولة شهري أكتوبر ونوفمبر متوجهة نحو الصين بعد أن اشترت منها مصافٍ حكومية وخاصة شحنات من النفط، بالإضافة إلى التوجه نحو مصافي التكرير في الهند واليابان وكوريا الجنوبية، وكل تلك الشحنات ستمر عبر هرمز، بينما تغطي الكميات السابقة الاستهلاك ليوم واحد من النفط العالمي، مع تأكيد عاملين في أرامكو أن السعودية ستزيد من تدفقات نفطها عبر هرمز إلى آسيا.

خط شرق غرب سبب التصدير الزائد عبر هرمز

لم تكن السعودية معتمدة بشكل كبير على تصدير نفطها عبر هرمز، خصوصاً أنها أصبحت تقوم بدور أكبر من دورها المعتاد بمرافقة السفن لحين التسليم. وجاءت هذه الخطوة بعد هجوم 10 سبتمبر الذي قام به الحوثيون على خط أنابيب شرق غرب المعتمد على البحر الأحمر لتصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز.

ومع جهود شركة أرامكو في إعادة تشغيل الخط بكامل قدرته التشغيلية، اضطرت السعودية إلى التوجه نحو مضيق هرمز لتصدير نفطها، مع تولي أرامكو مسؤولية نقل وشحن النفط حتى يصل إلى العملاء الآسيويين، بدلاً من ترك هذه المهمة للمشترين. أما من لا يملك أسطول شحن، مثل شركة “سومو” العراقية، فقد استعان بشركات تجارة ونقل نفط عالمية، من بينها توتال إنرجيز، وفيتول، وترافيغورا، وأدنوك.

وتعد الشحنات النفطية السعودية مهمة جداً بالنسبة لمنطقة آسيا، والسبب وراء ذلك توجه العديد من مصافي الصين والهند نحو خفض إنتاجها بسبب ارتفاع أسعار النفط.

ومن ناحية أخرى تأثر السوق العالمي بالعقوبات المفروضة على النفط الإيراني، والتي أدت إلى انخفاض تداوله بعدما كان يغرق السوق بالنفط، عدا عن رفض العديد من الدول التعامل مع النفط الروسي نتيجة التوترات السياسية.

وهنا لم يعد في السوق سوى عدد محدود من مصدري النفط، وهذا ما أشعل المنافسة بين النفط الإفريقي والأمريكي اللاتيني. وبالتالي، الأسباب السابقة مجتمعةً جعلت من الإمدادات السعودية خياراً مهماً بالنسبة للمصافي الآسيوية.

اقرأ أيضاً: بورصتان في اتجاهين.. المال الصيني والسعودي يبنيان جسراً يتجاوز النفط

ازدهار سوق التخزين وسط تأثيرات سلبية على النقل

اضطرابات هرمز لم تؤثر فقط على حركة الشحن، بل أثرت أيضاً على سوق التخزين الذي أصبح دوره أكبر اليوم بعد وقوف مئات الشحنات عالقة في البحار ومراكز التجميع. وقد عبر عن ذلك ديفيد جوربناز، رئيس قسم الاستشارات العالمية وتحليلات النفط والطاقة في شركة ICIS، الذي أكد زيادة الطلب على تخزين النفط نتيجة تراكم الشحنات التي لم تصل إلى وجهتها، والقيام بالتخزين الاحتياطي لتجنب أزمة إمدادات في وقت غير متوقع، عدا عن المنتجين الذين يفضلون التخزين على خفض الإنتاج.

وبذلك تحول التخزين، بحسب جوربناز، إلى وسيلة مهمة لإدارة المخاطر من ناحية، ومن ناحية أخرى تحول إلى فرصة تجارية مع ارتفاع أسعار العقود المستقبلية مقارنة بالأسعار الفورية.

وبذلك تحولت الناقلات النفطية إلى مراكز تخزين عائمة، في حين استأجر مشترون ناقلات مخصصة لحفظ النفط عندما وجدوا أنها مجدية اقتصادياً بسبب فروقات الأسعار بين السوق الفورية والعقود المستقبلية.

لكن السلوك السابق له تأثيراته السلبية أيضاً، فعندما تنشغل الناقلات بالتخزين، من المؤكد ستحدث مشكلة في سوق الناقلات المخصصة لنقل النفط الجديد. وهذا بدوره سيخلق أزمة في أسعار استئجار الناقلات التي سترتفع بالتأكيد، ومعها ستزيد تقلبات سوق الشحن، وفي النهاية سترتفع تكاليف النفط الناتجة عن اضطرابات الإمدادات والنقل والتخزين.

من المستفيد من ازدهار سوق التخزين؟

في خضم المعمعة السابقة من شحن وتخزين وإيصال، تبرز دول أو موانئ كمستفيد أكبر من هذه المشاكل لكونها مناطق تجميع بعيدة عن بؤرة الاضطراب، ومنها الفجيرة في الإمارات لأنها تعد مركزاً لتجميع شحنات الخليج.

كما تظهر سنغافورة ومنطقة ملقا كمستفيدين مع زيادة عمليات التخزين والنقل بين السفن، مع وجود مرافق التخزين في اليابان وكوريا الجنوبية، ومراكز أوروبية مثل أمستردام وروتردام وأنتويرب.

باختصار، ما يحدث في مضيق هرمز لم يؤثر على النفط السعودي فقط، بل أثر في طريقة إدارة النفط العالمي. فبعد ظهور فكرة التخزين الاحتياطي، بدأت العديد من الدول تتجه إليه لتجنب مخاطر نقص الإمداد، غير أن القسم الأكبر من النفط المخزن سيتم إنفاقه عند عودة الحركة التجارية الطبيعية في هرمز.

اقرأ أيضاً: المسيّرات تضرب خط الشرق–الغرب.. شريان تجاوز هرمز يدخل الحرب

موضوعات قد تهمك

قهوة نجران.. 100 ألف شجرة تفتح باباً جديداً للاستثمار الزراعي في السعودية

السعودية تضع يدها على كنز جديد من العناصر الأرضية النادرة!

300 ألف ريال لدعم ابتكارات النقل في السعودية

ابتعاث الذكاء الاصطناعي في السعودية.. الاستثمار في العقول قبل التقنية

7.24 ملايين عامل في الرياض.. العاصمة تستحوذ أكثر من نصف مشتركي التأمينات!

الكلمات المفتاحية:آسياأزمة الإمدادات النفطيةشركة أرامكو السعوديةمضيق هرمز
مشاركة الموضوع
فيسبوك إكس بريد إلكتروني طباعة
الموضوع السابق  ضمانة أميركية للرياض.. ماذا تعني تعهدات واشنطن الدفاعية؟
الموضوع التالي  تركي آل الشيخ يعلن موعد موسم الرياض 2026.. ماذا ينتظر الجمهور؟

آخــر الأخبــار

تخصصات المستقبل في السعودية.. أين تدرس الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني؟
ادرس في السعودية
“على ضفاف التجدد”.. معرض يعيد إحياء إبداع النساء في الخليج
معارض
أسبوع الأزياء في الرياض 2026.. ستة أيام ترسم ملامح الموضة السعودية
موضة وجمال
هاكاثون الطفولة في السعودية.. 50 مشاركاً يبحثون عن حلول لمستقبل الأطفال
المجتمع السعودي
ديزني+ تطلق تطبيقها في السعودية.. ميزات جديدة ومحتوى لجميع الأعمار
ثقافة وتراث
مؤتمر الطاقة العالمي في الرياض.. هل يعيد رسم مستقبل أسواق الطاقة؟
مؤتمرات

مناسبات وأحداث

Current Month
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن | السعودية 2024
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • أعلن معنا
  • انشر معنا
  • Guest Post
Welcome Back!

Sign in to your account

نسيت كلمة المرور ؟
X