باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
English English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Reading: السعودية والإمارات: علاقات تنافس واختلاف سياسي تنقذه الشراكة الاقتصادية
Share
Notification مشاهدة المزيد
Font ResizerAa
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Font ResizerAa
English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Have an existing account? Sign In
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن 2024
أرابيسك لندن | السعودية > سياسة > السعودية والإمارات: علاقات تنافس واختلاف سياسي تنقذه الشراكة الاقتصادية
سياسة

السعودية والإمارات: علاقات تنافس واختلاف سياسي تنقذه الشراكة الاقتصادية

31 يناير 2026 1.2k مشاهدة
SHARE

تربط دول الخليج العربي مصالح مشتركة لا يمكن فصلها عن بعضها. فمنذ تأسيس مجلس التعاون الخليجي عام1981 أصبحت الروح السياسية والاقتصادية والاجتماعية واحدة. وعلى الرغم من التوترات التي تحصل بين دوله، دائماً هناك مخرجاً وحلاً. وأكبر مثال على ذلك العلاقة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. فعلى الرغم من التباين في الرؤى السياسية، إلا أن عامل الاقتصاد يبقى متين. في هذا المقال ننقل لكم كواليس الخلافات السياسية، ودور التجارة في جمع شتات الخلافات.

محتويات
كواليس الخلافات: اختلاف الرؤية وتعدد ساحات التنافسالاقتصاد كعامل توازن بين الإمارات والسعودية

كواليس الخلافات: اختلاف الرؤية وتعدد ساحات التنافس

برزت الخلافات بين السعودية والإمارات بشكل واضح في عدد من الملفات الإقليمية، وأبرزها الحرب في اليمن. ففي الوقت الذي نظرت فيه الرياض إلى اليمن باعتباره قضية أمن قومي واستقرار إقليمي، مع تركيز على دعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وقطع النفوذ الإيراني، تبنت الإمارات مقاربة مختلفة على الأرض، حيث دعمت بعض الفصائل الانفصالية في الجنوب، وهو ما أدى إلى تعقيد المشهد العسكري والسياسي. وعلى الرغم من أن انسحاب الوحدات القتالية الإماراتية لم يُنهِ الأزمة، لكنه أبرز أهمية التنسيق داخل التحالف ومنع أي طرف من الحصول على دعم عسكري دون اتفاق مسبق.

هذا الخلاف لم يقتصر على الجانب العسكري، بل امتد إلى النفوذ الاستراتيجي في جنوب وشرق اليمن، خصوصاً في محافظتي حضرموت والمهرة الغنيتين بالموارد. وقد أثار ذلك تحذيرات من تدخل عسكري مباشر ضد الفصائل المدعومة إماراتياً. ووفقاً للكاتب السعودي سليمان العقيلي، فإن بعض السياسات الميدانية في الجنوب أدت إلى تحويل المعركة من استعادة الدولة إلى صراعات نفوذ أضعفت الشرعية وخدمت الحوثيين بشكل غير مباشر. وفي المقابل، يرى ناشطون يمنيون أن دور الإمارات كان حاسماً في معارك التحرير، وأن توجيه الاتهامات لها يعد مبالغاً فيه وغير عادل.

امتد الخلاف أيضاً إلى ساحات أخرى مثل السودان والقرن الإفريقي، حيث انعكس اختلاف الأولويات على طبيعة التحالفات المحلية لكل طرف، وأحياناً أدى إلى إضعاف الجبهات المشتركة. وفي ظل تصاعد الخطاب الإعلامي المتبادل، حرصت القيادتان على التأكيد أن الخلاف يظل في إطار الاختلاف في التقدير لا صداماً استراتيجياً، مع إبقاء قنوات التواصل مفتوحة، والتأكيد على عمق العلاقة الأخوية والالتزام بالشراكة الاستراتيجية.

الاقتصاد كعامل توازن بين الإمارات والسعودية

على الرغم من الخلافات السياسية، بقيت العلاقات التجارية بين السعودية والإمارات قوية ومتينة، لدرجة أن أي قطيعة اقتصادية شاملة تبدو شبه مستحيلة. تشير البيانات السعودية إلى أن إجمالي التجارة الثنائية بين البلدين بلغ حوالي 30 مليار دولار في نهاية عام 2023، بزيادة نحو 42% مقارنة بعام 2020، وكانت الإمارات خامس أكبر وجهة لصادرات السعودية وثالث أكبر مصدر لوارداتها في 2024. تشمل هذه التجارة النفط المكرر والمشتقات البترولية، والذهب والمجوهرات، والسلع الاستهلاكية مثل الإلكترونيات، ويتدفق جزء كبير منها عبر ميناء جبل علي في دبي، في الوقت الذي تعمل فيه الرياض على توسعة موانئها الخاصة لاستقبال المزيد من الشحنات مباشرة.

كما تتشابك الأسواق الاستهلاكية بين البلدين، إذ يشتري المستهلكون في متاجر إماراتية منتشرة في السعودية مثل “لولو هايبر ماركت” المنتجات السعودية الأساسية، بما في ذلك حليب “المراعي”، وتمر “جمارة”، ودجاج “اليوم”. أما على صعيد الاستثمارات المباشرة، فتشير البيانات الإماراتية إلى أن استثمارات أبوظبي في السعودية تتجاوز 9.2 مليار دولار، بينما تتجاوز الاستثمارات السعودية المباشرة في الإمارات 4.3 مليار دولار. وتعمل أكثر من أربعة آلاف علامة تجارية سعودية في الإمارات، إضافة إلى عشرات الوكالات التجارية، كما توجد مشروعات مشتركة في مجالات الخدمات اللوجستية، وتجارة التجزئة، والضيافة.

من أبرز الشراكات المشتركة بين البلدين: مشروع “القدية” الترفيهي في السعودية الذي تتعاون فيه شركات إماراتية في إدارة وتشغيل بعض مرافقه، وشركة “أرامكو” السعودية التي لها استثمارات مشتركة مع شركات إماراتية في مجال الطاقة والبتروكيماويات، وكذلك مشروعات لوجستية في ميناء جدة وميناء خليفة، إضافة إلى شراكات في قطاع التجزئة مثل تعاون شركات سعودية وإماراتية في مراكز التسوق الكبرى والفنادق والمطاعم.

والجدير بالذكر أنه رغم وجود منافسة واضحة بين البلدين، سواء في جذب الشركات متعددة الجنسيات أو استقطاب الاستثمارات، فإن هذه المنافسة تظل ضمن حدود مدروسة، حيث يعتبر كل طرف أن التعاون الاقتصادي المستدام يخدم المصالح الاستراتيجية لكليهما، ويعزز من دوره في المنطقة. هذا الترابط يجعل العلاقة الاقتصادية بين السعودية والإمارات حجر الزاوية الذي يمنع أي خلاف سياسي من أن يتحول إلى أزمة شاملة تؤثر على الاستقرار الاقتصادي الإقليمي.

باختصار، مهما بلغ حجم الاختلافات والتنافس السياسي والاقتصادي بين السعودية والإمارات، تبقى المصالح المشتركة ذات أولوية للطرفين. ويدرك البلدان أن تحالفهما ضمن مجلس التعاون الخليجي هو الذي يبقي على قوتهما الاستراتيجية والاقتصادية. لذلك دائماً ما يجدا طريقاً للحلول مهما تعددت الخلافات.

اقرأ أيضاً: ما سبب الخلاف بين الإمارات والسعودية في اليمن؟

موضوعات قد تهمك

أرامكو تطلق جرس الإنذار: هل تدير الرياض حرب الطاقة أم تتلقى ارتداداتها؟

تصديات سعودية خلال 48 ساعة لهجمات على حقل شيبة النفطي.. من وماذا سيحدث؟

بين التهدئة والرد: هل ترسم السعودية معادلة “لا حرب مفتوحة ولا تساهل مجاني”؟

رحلات آمنة وسط الصراع.. كيف حافظت السعودية على حركة الطيران؟

“ليلة الصواريخ” في الخرج: كيف تُدار طبقات الدفاع الجوي عندما يكون الهدف قاعدة أمير سلطان؟

الكلمات المفتاحية:العلاقات السعودية الإماراتيةاليمنمجلس التعاون الخليجي
مشاركة الموضوع
فيسبوك إكس بريد إلكتروني طباعة
الموضوع السابق  قرية ذي عين: ما سر الماء الذي لا ينضب؟
الموضوع التالي  الخصخصة تدخل مرحلة التنفيذ: 18 قطاعاً و220 عقداً حتى 2030… من يربح أولاً؟

آخــر الأخبــار

يوم العلم في زمن الصواريخ: كيف تبني السعودية سردية تماسك داخلي بينما ترتفع حرارة الإقليم؟
مناسبات وأحداث
برنامج “من الفكرة إلى الخشبة”.. تعزيز المواهب المسرحية في السعودية
ثقافة وتراث
السعودية تعلن عام 2026.. عام الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
أعمال واستثمار
من حرق الحطب إلى المصارعة الحرة .. إليك أسرار أغرب العادات في عيد الفطر
المجتمع السعودي
دراسة سعودية حول النباتات في المملكة وأثرها في دعم الاستدامة البيئية
المجتمع السعودي
يوم العَلَم السعودي رمز الفخر والهوية الوطنية
المجتمع السعودي

مناسبات وأحداث

Current Month
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن | السعودية 2024
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • أعلن معنا
  • انشر معنا
  • Guest Post
Welcome Back!

Sign in to your account

نسيت كلمة المرور ؟
X