باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
English English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Reading: الصيام لا يضعف الانتباه: الحقيقة العلمية وراء أداء الدماغ خلال رمضان
Share
Notification مشاهدة المزيد
Font ResizerAa
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Font ResizerAa
English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Have an existing account? Sign In
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن 2024
أرابيسك لندن | السعودية > نبض السعودية > الصحة > الصيام لا يضعف الانتباه: الحقيقة العلمية وراء أداء الدماغ خلال رمضان
الصحة

الصيام لا يضعف الانتباه: الحقيقة العلمية وراء أداء الدماغ خلال رمضان

16 فبراير 2026 250 مشاهدة
SHARE

لطالما تم الترويج لكون الصيام يسبب حالة من الخمول والنعس، وضعف التركيز والانتباه، وفي الحقيقة هناك نوع من التعب الذي يرافق الصائم خلال الأيام الاولى من الصيام، لكن جاءت الأدلة العلمية التي امتدت لسنوات طويلة لترسم صورة مختلفة ومتوازنة عن الصيام، ولتؤكد أن الدماغ البشري قادر على التكيف مع حالة الصيام، وأن الصيام في حد ذاته لا يعني بالضرورة تراجع الأداء الذهني.

محتويات
ماذا تقول الدراسات طويلة الأمد؟هل يتأثر الجميع بالطريقة نفسها؟الصيام والنوم: أين تكمن المشكلة الحقيقية؟

ماذا تقول الدراسات طويلة الأمد؟

قبل أيام من حلول رمضان، تزامن نشر نتائج مراجعة علمية موسعة استندت إلى حصيلة أبحاث امتدت قرابة 70 عاماً. هذه المراجعة لم تعتمد على تجربة واحدة، بل جمعت نتائج 63 بحثاً علمياً، شملت 71 دراسة مستقلة أُجريت بين عامي 1958 و2025، وشارك فيها نحو 3500 شخص خضعوا لأكثر من 200 اختبار لقياس القدرات المعرفية المختلفة.

وبالتالي كانت النتيجة الجوهرية واضحة: لا فروق ذات دلالة تذكر في الأداء الذهني بين البالغين الأصحاء الذين يصومون صياماً متقطعاً معتدلاً شبيهاً بصيام رمضان وبين أولئك الذين يتناولون الطعام بانتظام. كما أظهرت اختبارات الانتباه والذاكرة والوظائف التنفيذية، مثل التخطيط واتخاذ القرار، أن هناك مستويات متقاربة في الحالتين.

يفسر الباحثون هذه النتائج بما يحدث داخل الجسم بعد ساعات من الامتناع عن الطعام. فبعد نحو 12 ساعة، تبدأ مخازن الغلوكوز في الانخفاض، فيتحول الجسم تدريجياً إلى الاعتماد على الدهون كمصدر للطاقة، منتجاً ما يعرف “بالأجسام الكيتونية”، وهي وقود فعال للدماغ.

هذا التحول الأيضي ليس حالة طارئة أو خللاً فسيولوجياً، بل آلية تطورية قديمة مكنت الإنسان عبر التاريخ من التفكير والعمل خلال فترات ندرة الغذاء. وإلى جانب ذلك يرتبط الصيام بتحسين حساسية الإنسولين وتنشيط عملية “الالتهام الذاتي”، وهي آلية خلوية تُسهم في تجديد الخلايا ودعم الصحة على المدى الطويل، ما يفسر الإقبال المتزايد على أنماط الصيام المتقطع في السنوات الأخيرة.

هل يتأثر الجميع بالطريقة نفسها؟

بالرغم من الصورة الإيجابية العامة لم تكن النتائج متطابقة لدى جميع الفئات. فقد أظهرت البيانات أن الأطفال والمراهقين أكثر حساسية لتخطي الوجبات، بسبب كون أدمغتهم لا تزال في طور النمو. كما لوحظ أن أداء بعض الصائمين قد يتراجع نسبياً إذا تم إجراء الاختبارات في وقت متأخر من اليوم، نتيجة تداخل الصيام مع الانخفاض الطبيعي في مستويات اليقظة اليومية. كذلك، بدت المهام التي تتضمن إشارات مرتبطة بالطعام أكثر قابلية لتشتيت الصائمين، على عكس المهام المحايدة.

الصيام والنوم: أين تكمن المشكلة الحقيقية؟

بينت دراسات تم إجراؤها باستخدام ما يعرف “بالصوم التجريبي” الذي قد يمتد لساعات أطول مع السماح بشرب الماء أن الصيام لا يسبب الخمول، بل قد يعزز الانتباه والتركيز.

لكن صيام رمضان يختلف من حيث النمط، إذ يمتنع الصائم عن الطعام والشراب نهاراً فقط، مع انتقال الوجبات إلى الليل بشكل مفاجئ. هذا التغير يؤدي إلى زيادة النشاط الأيضي ليلاً، وقد يؤثر في توقيت النوم ودرجة حرارة الجسم. وتشير دراسات طويلة أجريت على مدى أكثر من عشرين عاماً إلى أن الصيام نفسه لا يغير الساعة البيولوجية، بل إن العامل الحاسم هو تغير نمط الحياة المصاحب لرمضان، مثل السهر الطويل، وتأخر مواعيد العمل، وزيادة التعرض للإضاءة الصناعية والشاشات حتى ساعات متأخرة.

عند ضبط هذه العوامل كالحصول على نوم كافٍ وتقليل التعرض للضوء ليلاً لم تظهر القياسات الموضوعية أي تدهور في جودة النوم أو زيادة حقيقية في النعاس النهاري، بل أظهرت بعض الدراسات ارتفاعاً في مستويات المواد العصبية المرتبطة باليقظة خلال النهار لدى الصائمين.

تشير دراسات ميدانية على طلاب وموظفين إلى أن مواعيد النوم في رمضان قد تتأخر من ساعتين إلى ثلاث ساعات منذ الأيام الأولى، مع نقص في عدد ساعات النوم لدى البعض. هذا النقص، وليس الصيام بحد ذاته، هو السبب الرئيسي للشعور بالخمول، وضعف التركيز، وتعكر المزاج خلال النهار. والدليل على ذلك أن غير الصائمين الذين يعيشون في البيئة الاجتماعية نفسها قد يشهدون تغيرات مشابهة، وإن كانت أقل حدة.

باختصار، الصيام عادة صحية حتى خارج شهر رمضان، وجاءت البحوث العلمية لتدعم هذه الفكرة. ومن خلال المعلومات السابقة نستنتج أن المشكلة تكمن في كيفية إدارة نمط الحياة خلال الشهر الكريم. ومع تنظيم النوم، وضبط السهر، والحفاظ على عادات صحية متوازنة، يمكن للصيام أن يمر دون أن ينقص من الحدة الذهنية أو الإنتاجية، بل قد يحمل فوائد أعمق للصحة الجسدية والعقلية معاً.

اقرأ أيضاً: من الرياض إلى جدة .. اختر مائدتك الرمضانية الفاخرة بين النجوم

موضوعات قد تهمك

من حرق الحطب إلى المصارعة الحرة .. إليك أسرار أغرب العادات في عيد الفطر

من الجمرات إلى عين زبيدة.. كدانة تصنع تجربة رمضانية متكاملة

كيف تنظم مواعيد الدواء والمضادات الحيوية مع الصيام بأمان؟

إنجاز صحي جديد: كيف حققت الصحة السعودية تقدمها العالمي؟

ممارسة الرياضة في رمضان مفتاح لتعزيز جودة الحياة والصحة

الكلمات المفتاحية:الصيامشهر رمضان 2026
مشاركة الموضوع
فيسبوك إكس بريد إلكتروني طباعة
الموضوع السابق  كنز العباسيين في الأحساء: اكتشاف أثري… ماذا يضيف للسياحة والهوية؟
الموضوع التالي  كل ما تحتاج معرفته عن رمضان 2026: أطول وأقصر ساعات الصيام وتحري الهلال

آخــر الأخبــار

يوم العلم في زمن الصواريخ: كيف تبني السعودية سردية تماسك داخلي بينما ترتفع حرارة الإقليم؟
مناسبات وأحداث
برنامج “من الفكرة إلى الخشبة”.. تعزيز المواهب المسرحية في السعودية
ثقافة وتراث
السعودية تعلن عام 2026.. عام الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
أعمال واستثمار
أرامكو تطلق جرس الإنذار: هل تدير الرياض حرب الطاقة أم تتلقى ارتداداتها؟
سياسة
دراسة سعودية حول النباتات في المملكة وأثرها في دعم الاستدامة البيئية
المجتمع السعودي
يوم العَلَم السعودي رمز الفخر والهوية الوطنية
المجتمع السعودي

مناسبات وأحداث

Current Month
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن | السعودية 2024
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • أعلن معنا
  • انشر معنا
  • Guest Post
Welcome Back!

Sign in to your account

نسيت كلمة المرور ؟
X