تحول منزل المواطن محمد اللخمي في حي الفيصلية بجدة إلى موقع زيارة رمضاني شهير بفضل مبادرته الشخصية بتزيين بيزل والشارع المحيط بأجواء تراثية مستوحاة من منطقة “البلد”، تضم فوانيس ضخمة، إضاءات متناسقة، ومجسماً لمدفع رمضان، مما جعله مقصداً للمصورين والمارة للاستمتاع بالبهجة واستعادة ذكريات الزمن الجميل.
تفاصيل “بيت اللخمي” لذي جعل جدة مقصداً في رمضان
مع قدوم شهر رمضان المبارك،اكتست جدة بأضواء الجمال والبهجة، وحي الفيصلية هذا العام كان على موعد مع حدث مميز بفضل مواطن سعودي حمل شغف التراث لينقله إلى زمننا الحاضر. محمد اللخمي حول منزله إلى لوحة فنية تستحضر أجواء رمضان القديمة بروح عصرية.
استلهم المواطن فكرته من ذكريات طفولته في “البلد” التاريخية بجدة، حيث الفوانيس والزينة التقليدية كانت جزءاً لا يتجزأ من هوية رمضان هناك. فقام بجمع هذه القطع وإعادة عرضها في حي الفيصلية ليجسد جسر بين الماضي العريق والحاضر المتجدد.
اقرأ أيضاً: لماذا لا يكفي شرب المياه وحده؟.. اكتشف سر الانتعاش الأطول خلال الصيام
الجهود المبذولة في المنزل والأثر المتروك في المجتمع
استغرق العمل نحو شهرين من التجهيز المكثف. فلم يكن العمل سهلاً لإخراج هذا العمل الفني، فقد اشتملت الزينة على فوانيس عملاقة، مدفع رمضان، هلال رمضان، وإضاءات متناسقة غطت واجهات المنزل والشارع، بتكلفة بلغت 17 ألف ريال، لتعكس جمال وروحانية الشهر الكريم.
ليتحول بيت اللخمي سريعاً إلى مزار يلتقي فيه السكان والزوار، ووجهة للمصورين الباحثين عن لقطات رمضانية أصيلة. الأثر الاجتماعي كان واضحاً، حيث يستمتع الجيران يومياً بمنظر يعيد لهم ذكريات الزمن الجميل ويعزز الروابط المجتمعية.
منزل مزيّن ومدع رمضان وفوانيس عملاقة.. وجودة الحياة والسياحة؟
قدمت مبادرة المواطن محمد اللخمي في تحويل منزله في حي الفيصلية بجدة إلى مزار رمضاني فريد إضافة ملموسة لجودة الحياة والسياحة الداخلية في المدينة، حيث جمعت بين الحفاظ على التراث الحجازي الأصيل وروحه المعاصرة، من خلال تزيين البيت والشارع المحيط به بفوانيس ضخمة وإضاءات متناغمة ومجسم لمدفع رمضان.
كما ساهم هذا العمل الفني في خلق بيئة ممتعة وجاذبة للسكان والزوار، مما زاد من التفاعل المجتمعي وروح الانتماء، بالإضافة إلى تعزيز جدة كوجهة سياحية ثقافية خلال شهر رمضان، إذ أصبح البيت مقصداً للمصورين والمهتمين بالتراث، محققاً بذلك توازناً رائعاً بين الجمالية والبعد الاجتماعي والثقافي في موسم رمضاني بهيج.

