باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
English English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Reading: تصنيف المنتخبات العربية بعد كأس العالم: الأرقام والجوائز تتكلم!
Share
Notification مشاهدة المزيد
Font ResizerAa
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Font ResizerAa
English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Have an existing account? Sign In
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن 2024
أرابيسك لندن | السعودية > نبض السعودية > رياضة > تصنيف المنتخبات العربية بعد كأس العالم: الأرقام والجوائز تتكلم!
رياضة

تصنيف المنتخبات العربية بعد كأس العالم: الأرقام والجوائز تتكلم!

21 يوليو 2026 228 مشاهدة
SHARE

لا ينتهي كأس العالم مع نهاية المباراة الأخيرة. فالتحليل الرياضي للمنتخبات وأدائهم يستمر لأشهر، من تسليط الضوء على النقاط الإيجابية والسلبية، والتعديلات الواجب القيام بها استعداداً للمباريات والبطولات الأخرى. وربما الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” يسهل الموضوع نوعاً ما عبر الإعلان عن تصنيف المنتخبات ضمن البطولة، ومعرفة المبالغ التي فاز بهل كل منتخب، فبالنسبة للمنتخبات العربية، كان أداء بعضها عظيماً، حتى تصدرو مراتب متقدمة، بينما كشفت المعلومات عن تراجع بعضها الآخر.

محتويات
المغرب يحافظ على الصدارة ومصر تحقق أكبر قفزة عربيةمن التصنيف إلى الجوائز.. ماذا كسبت المنتخبات العربية؟لماذا نجح المغرب ومصر والجزائر؟ وأين تعثرت بقية المنتخبات؟الطريق إلى النجاح يبدأ من اللاعب الصغير

فقد واصل المنتخب المغربي تقدمه واحتفظ بمكانته في صدارة الكرة العربية والأفريقية، نجح المنتخب المصري في تحقيق أكبر قفزة عربية في التصنيف الجديد، بعد وصوله إلى دور الـ16. في الوقت الذي لم تكن الصورة مشرقة للجميع، إذ تراجعت منتخبات مثل تونس وقطر والعراق والأردن، وبدرجات متفاوتة.

لكن بعيداً عن الأرقام وحدها، تبدو مشاركة المنتخبات العربية في هذه النسخة فرصة مهمة لمعرفة مستقبل كرة القدم في المنطقة. وهءا ما يجعلنا نطرح عدة أسئلة منها: لماذا نجحت بعض المنتخبات في الوصول لمراكز متقدمة بينما تثرت أخرى؟ وهل يكفي أن ننفق الأموال ونبني الملاعب ونستقدم النجوم حتى نصنع منتخباً قوياً؟ أم أن الطريق إلى النجاح يحتاج إلى شيء أكبر بكثير؟

المغرب يحافظ على الصدارة ومصر تحقق أكبر قفزة عربية

لعرض تفاصيل التصنيفات، لا بد من البدء مع المنتخب المغربي الذي واصل كتابة أجمل القصص الكروية العربية خلال السنوات الماضية. “فأسود الأطلس” كما تحب جماهيره أن تسميه، أثبت مرة أخرى أنه لم يعد مجرد منتخب يشارك في كأس العالم، بل أصبح منافساً يحسب له الجميع حساباً.

فبعد الأداء القوي الذي قدمه المغرب في البطولة، تمكن من الوصول إلى الدور ربع النهائي، قبل أن تنتهي مغامرته أمام المنتخب الفرنسي. ومع ذلك، فإن الخروج من البطولة لم يقلل من قيمة ما حققه المنتخب، بل ساهم في تعزيز موقعه في التصنيف العالمي، ليصعد إلى المركز السادس عالمياً برصيد 1803.99 نقطة.

وفي الوقت الذي حافظ فيه المغرب على موقعه المتقدم، كان المنتخب المصري هو صاحب أكبر قفزة عربية في التصنيف الجديد. فقد تقدم “الفراعنة” خمسة مراكز دفعة واحدة، ليصل إلى المركز الرابع والعشرين عالمياً برصيد 1597.04 نقطة، ويحتل المركز الثاني عربياً والثالث أفريقياً، بعد المنتخب السنغالي الذي جاء في المركز الثامن عشر عالمياً.

وجاء هذا التقدم بعد مشاركة قوية للمنتخب المصري في كأس العالم، حيث نجح في الوصول إلى دور الـ16، قبل أن يخرج أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 في مباراة أثارت الكثير من الجدل بسبب بعض القرارات التحكيمية.

أما المنتخب الجزائري، فقد حافظ هو الآخر على حضوره ضمن المنتخبات العربية صاحبة الترتيب المتقدم، رغم تراجعه مركزاً واحداً ليحتل المركز التاسع والعشرين عالمياً برصيد 1576.80 نقطة. وبذلك جاءت الجزائر في المركز الثالث عربياً والخامس أفريقياً، لتبقى ضمن مجموعة المنتخبات التي تملك تاريخاً كروياً قوياً وقاعدة جماهيرية كبيرة.

وفي بقية الترتيب، تقدم المنتخب السعودي ثلاثة مراكز ليصل إلى المركز الثامن والخمسين عالمياً برصيد 1425.52 نقطة، بينما كان التراجع الأكبر من نصيب المنتخب التونسي، الذي فقد 12 مركزاً دفعة واحدة، لينتقل من المركز الخامس والأربعين إلى المركز السابع والخمسين عالمياً برصيد 1426.58 نقطة.

أما المنتخب القطري فتراجع ثلاثة مراكز ليحتل المركز التاسع والخمسين عالمياً برصيد 1411.06 نقطة، وجاء العراق في المركز الثالث والستين برصيد 1404.17 نقطة، بعدما كان في المركز السابع والخمسين. وكان المنتخب الأردني من أكثر المنتخبات العربية تراجعاً، بعدما فقد عشرة مراكز دفعة واحدة، ليصل إلى المركز الثالث والسبعين عالمياً برصيد 1350.41 نقطة.

وبالنسبة إلى بقية المنتخبات العربية، فقد جاء المنتخب السوري في المركز الرابع والثمانين عالمياً بعد تقدمه مركزين، بينما حافظت فلسطين على المركز الخامس والتسعين. وتراجعت ليبيا مركزاً واحداً لتحتل المركز الثاني عشر بعد المئة، في حين بقي السودان في المركز السابع عشر بعد المئة، والكويت في المركز الخامس والثلاثين بعد المئة، من دون تغيير في موقعيهما مقارنة بالتصنيف السابق.

من التصنيف إلى الجوائز.. ماذا كسبت المنتخبات العربية؟

قد يبدو التصنيف العالمي مهماً لأنه يعكس مكانة المنتخب بين منافسيه، لكن المشاركة في كأس العالم لها جانب آخر مهم، وهو الجانب المالي. فكل منتخب يدخل البطولة لا يبحث فقط عن الفوز والتقدم في الأدوار، بل يحصل أيضاً على مكافآت مالية ترتبط بالمركز الذي ينهي فيه المنافسة.

وفي هذه النسخة، حصل المنتخب المغربي على 19 مليون دولار بعدما أنهى البطولة في المركز السادس عالمياً. أما المنتخب المصري، الذي وصل إلى دور الـ16، فقد دخل ضمن فئة المنتخبات التي احتلت المراكز من التاسع إلى السادس عشر، وحصل على 15 مليون دولار.

وجاء المنتخب الجزائري ضمن الفئة التي احتلت المراكز من السابع عشر إلى الثاني والثلاثين، وحصل على 11 مليون دولار.

أما المنتخبات التي أنهت مشاركتها ضمن المراكز من الثالث والثلاثين إلى الثامن والأربعين، فقد حصل كل منها على 9 ملايين دولار، وشملت هذه الفئة السعودية وقطر والأردن وتونس والعراق.

ولم تتوقف المساعدات المالية عند جوائز الترتيب النهائي، إذ حصل كل منتخب من المنتخبات الـ48 المشاركة في البطولة على 1.5 مليون دولار لتغطية تكاليف التحضير قبل بداية المنافسات.

لماذا نجح المغرب ومصر والجزائر؟ وأين تعثرت بقية المنتخبات؟

إذا تابعنا نتائج المنتخبات العربية في البطولة، سنلاحظ أن منتخبات شمال أفريقيا قدمت، بشكل عام، أداءً مقنعاً أكثر من بعض المنتخبات القادمة من الخليج وبلاد الشام.

فالمغرب واصل البناء على الزخم الكبير الذي حققه في كأس العالم 2022، ولم يدخل البطولة الجديدة وكأنه يبدأ من الصفر. هناك تجربة سابقة، وثقة اكتسبها اللاعبون، وإيمان متزايد بقدرتهم على مواجهة المنتخبات الكبيرة.

أما مصر، فقد نجحت في الوصول إلى دور الـ16، وأظهرت قدرتها على المنافسة في بطولة تحتاج إلى تركيز كبير وخبرة في التعامل مع المباريات الحاسمة. والجزائر بدورها تمكنت من الوصول إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخها بعد تعادلها 3-3 مع النمسا، في نتيجة أعادت إلى ذاكرة الجماهير الجزائرية ذكريات مباراة 1982 الشهيرة.

لكن في الجهة الأخرى، لم تسر الأمور بالطريقة نفسها بالنسبة إلى تونس، التي عانت من عدم الاستقرار الفني، خصوصاً مع تغيير المدربين خلال البطولة. وفي منافسة قصيرة مثل كأس العالم، قد يكون الاستقرار عاملاً مهماً، لأن المدرب يحتاج إلى وقت حتى يزرع أفكاره ويجعل اللاعبين يفهمون طريقة اللعب ويطبقونها بشكل جماعي.

أما قطر والعراق والأردن، فقد ظهرت أمامها مشكلة أخرى تتعلق بالجانب الدفاعي. فقد استقبلت منتخباتها عدداً كبيراً من الأهداف، ولم تتمكن من الوصول إلى الأدوار الإقصائية.

وهنا ربما نصل إلى درس مهم جداً. فبناء منتخب قوي لا يعني البحث فقط عن المهاجم الذي يسجل الأهداف أو اللاعب الذي يمتلك مهارة قادرة على صناعة الفرص. ففي كرة القدم الحديثة، يحتاج المنتخب إلى منظومة كاملة. يحتاج إلى دفاع منظم، وحارس مرمى قادر على التعامل مع اللحظات الصعبة، ولاعبين يملكون القوة البدنية والتركيز، وفريق يعرف كيف يتحرك كوحدة واحدة عندما يكون تحت الضغط.

ومن هذه الزاوية، تبدو نتائج كأس العالم بمثابة رسالة واضحة للمنتخبات العربية بأن تطوير الجانب الهجومي وحده لا يكفي، والنجاح الحقيقي يحتاج إلى توازن بين الدفاع والهجوم، وبين الموهبة الفردية والعمل الجماعي.

وهناك أيضاً سؤال آخر لا يمكن تجاهله، يتعلق بالاستثمارات الكبيرة التي شهدتها كرة القدم الخليجية في السنوات الأخيرة. فقد أنفقت دول الخليج مبالغ ضخمة على تطوير الملاعب والبنية التحتية والبطولات المحلية، كما استقطبت أندية عديدة لاعبين عالميين ونجوماً أصحاب شهرة واسعة.

ولا شك أن هذه الخطوة رفعت من قيمة الدوريات الخليجية وجعلتها جذابة أكثر للجمهور والإعلام، لكنها لا تعني بالضرورة أن المنتخب الوطني سيصبح قوياً بالسرعة نفسها.

فاللاعب الأجنبي قد يرفع مستوى الدوري، لكنه في الوقت نفسه يمكن أن يقلل من فرص اللاعب المحلي في الحصول على دقائق لعب كافية، خصوصاً في المراكز التي تحتاج إلى خبرة مستمرة. ولذلك، فإن نجاح الدوري تجارياً وفنياً لا يتحول تلقائياً إلى نجاح للمنتخب، إلا إذا كان تطوير اللاعب المحلي جزءاً أساسياً من المشروع.

ومن هنا يمكن التفكير في أفكار جديدة للمستقبل، مثل تعزيز التعاون بين دول الخليج وإقامة منافسات أقوى تجمع أندية من قطر والإمارات والبحرين والكويت وعُمان. فوجود بطولة إقليمية قوية قد يمنح اللاعبين المحليين فرصة أكبر لخوض مباريات عالية المستوى بشكل مستمر، ويزيد من حدة المنافسة، وربما يرفع مستوى الكرة الخليجية على المدى الطويل.

الطريق إلى النجاح يبدأ من اللاعب الصغير

إذا أردنا أن نعرف لماذا نجح المغرب والجزائر في السنوات الأخيرة، فعلينا أن ننظر إلى ما هو أبعد من المنتخب الأول. فمن أهم العوامل التي ساعدت البلدين هو قدرتهما على الاستفادة من المواهب الموجودة في الخارج. فهناك أعداد كبيرة من اللاعبين من أصول مغربية وجزائرية نشأوا وتدربوا في أوروبا، داخل أكاديميات وأندية تملك خبرة كبيرة في تطوير اللاعبين.

وعندما يتم استقطاب هؤلاء اللاعبين إلى المنتخب، فإن الفريق يستفيد من خبراتهم، وفي الوقت نفسه يحتفظون برابط قوي مع بلدانهم الأصلية.

لكن هذه الاستراتيجية، مهما كانت ناجحة، لا يمكن أن تكون بديلاً عن صناعة اللاعب داخل البلد. فلا يمكن لأي منتخب أن يعتمد إلى الأبد على البحث عن المواهب في الخارج. لذلك فإن النجاح المستمر يحتاج إلى أكاديميات قوية، وأندية تهتم بالناشئين، ومدربين متخصصين، ومسار واضح ينتقل فيه اللاعب من الفئات السنية إلى الفريق الأول.

أما بالنظر إلى التجربة المصرية، فنلاحظ أن منتخبها قدم نموذجاً يجمع بين الأمرين، من خلال الاعتماد على لاعبين يملكون خبرة في أوروبا، إلى جانب لاعبين نشأوا داخل الأندية المحلية.

وهذه ربما تكون الطريقة الأفضل والمتوازنة، حيث تقوم على الاستفادة من كل المواهب المتاحة، سواء جاءت من الدوري المحلي أو من الخارج، لكن مع الحفاظ على مشروع حقيقي لتطوير اللاعب الصغير.

ويبقى الاستقرار الفني عاملاً لا يقل أهمية عن كل ما سبق. فمنتخب يتغير مدربه باستمرار قد يجد صعوبة في بناء شخصية واضحة، بينما تحتاج المنتخبات التي تريد المنافسة على المدى الطويل إلى تكتيك ثابت تمتد من منتخبات الشباب حتى المنتخب الأول.

في النهاية، مع إعلان الفيفا لتصنيف المنتخبات، يمكن القول أن المنتخبات العربية تمتلك كل المقومات لتقديم أفضل المباريات في كأس العالم. وحتى قادرة على مواجهة منتخبات تعد قوية جداً. لكنها تحتاج إلى منظومة متكاملة تبدأ باللاعب الصغير، وتصل إلى المدرب المحترف.

موضوعات قد تهمك

الاتحاد يضرب بقوة ويعبر إلى دوري أبطال آسيا للنخبة برباعية أمام الجزيرة

قبل صافرة البداية.. كيف تستعد أندية دوري روشن لأقوى مواسمها؟

من عدسات الملاعب إلى عدسات المخرجين: كريستيانو رونالدو يتجه نحو التمثيل!

كيف انتقلت المرأة السعودية من ممارسة الرياضة إلى قيادتها؟

ترينكاو أهلاوي.. صفقة أوروبية جديدة تؤكد طموحات “الراقي” في الأهلي

الكلمات المفتاحية:المنتخبات العربيةكأس العالم 2026كرة القدم
مشاركة الموضوع
فيسبوك إكس بريد إلكتروني طباعة
الموضوع السابق  7 وجهات سعودية تجعل صيف 2026 مختلفاً
الموضوع التالي  أبرز 5 معارض عقارية في لندن خلال 2026

آخــر الأخبــار

السعودية تحصد 3 جوائز في أولمبياد المواصفات الدولي 2026 بكوريا
المجتمع السعودي
100 ألف وظيفة تنتظر السعوديين.. كيف تغيّر الجامعات مستقبل النقل السككي؟
جامعات
كيف ينتقل اضطراب هرمز والبحر الأحمر إلى المستثمر السعودي؟
أعمال واستثمار
مشروع سكني جديد في أبها بموجب اتفاقية بين «IIG» و«Fronds»
أعمال واستثمار
السعودية ترفع نضج تجربتها الرقمية إلى 87%.. خدمات حكومية أكثر كفاءة
أعمال واستثمار
جدة في صيف 2026.. عروس البحر الأحمر تحافظ على بريقها السياحي
سياحة وترفيه

مناسبات وأحداث

Current Month
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن | السعودية 2024
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • أعلن معنا
  • انشر معنا
  • Guest Post
Welcome Back!

Sign in to your account

نسيت كلمة المرور ؟
X