باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
English English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Reading: «جمرة القيظ» تبدأ: كيف تستعد السعودية لأسابيع الحرارة الأشد؟
Share
Notification مشاهدة المزيد
Font ResizerAa
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Font ResizerAa
English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Have an existing account? Sign In
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن 2024
أرابيسك لندن | السعودية > سياسة > «جمرة القيظ» تبدأ: كيف تستعد السعودية لأسابيع الحرارة الأشد؟
سياسة

«جمرة القيظ» تبدأ: كيف تستعد السعودية لأسابيع الحرارة الأشد؟

18 يوليو 2026 220 مشاهدة
SHARE

دخلت السعودية صباح الخميس 16 يوليو 2026 ما يُعرف شعبياً بـ«جمرة القيظ»، وبعد يوم واحد أصدر المركز الوطني للأرصاد إنذارات بموجة حارة تبلغ 48 درجة مئوية في مدن ومحافظات من المنطقة الشرقية وأجزاء من منطقة الرياض. جاء الإنذار متزامناً مع تحذيرات من أمطار غزيرة ورياح شديدة في الجنوب الغربي، وهو ما يوضح أن ذروة الصيف لا تظهر بالصورة نفسها في جميع أنحاء البلاد، وأن مستوى الخطر يتغير بحسب المكان والرطوبة وطبيعة التعرض للحرارة.

محتويات
جمرة القيظ بين الاسم والتوقعالحماية في مواقع العملتنسيق الصحة والخدمات

التوقع الموسمي الصادر عن المركز الوطني للأرصاد سبق هذه الأيام بالإشارة إلى صيف أكثر حرارة من المعتاد في مناطق واسعة. وفي تموز وآب يرجح أن يزيد المتوسط بنحو 1.6 درجة مئوية على المعدل المناخي في جازان والباحة وعسير ومكة المكرمة. المقصود متوسط شهري محتمل، ولا يعني زيادة ثابتة تضاف إلى كل قراءة يومية، كما لا يثبت أن جميع مناطق المملكة ستسجل مستوى واحداً من الحرارة.

بدأ الاستعداد الرسمي قبل دخول الفترة الشعبية بشهر تقريباً. حظرت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية العمل تحت أشعة الشمس في منشآت القطاع الخاص من الظهر حتى الثالثة، وحدّثت وزارة الصحة إرشادات الوقاية من الإجهاد الحراري وضربة الشمس، بينما يواصل المركز الوطني للأرصاد إصدار إنذارات محلية متدرجة. توفر هذه الإجراءات أساساً للحماية، وتبقى فاعليتها مرتبطة بسرعة وصول التحذير إلى الفئات المعرضة، والامتثال في مواقع العمل، وقدرة الخدمات الأساسية على تحمل أسابيع يرتفع فيها الطلب على التبريد والمياه.

جمرة القيظ بين الاسم والتوقع

نقلت وكالة الأنباء السعودية عن عضو جمعية «آفاق» لعلوم الفلك برجس الفليح أن البداية توافق أول أيام «الجوزاء الثانية»، المعروفة بمنزلة «الهنعة»، وأن هذه المنزلة تستمر 13 يوماً. وتبدأ الفترة عادة في منتصف تموز وتمتد إلى مطلع آب، وتسمى شعبياً «طباخ التمر» لأن الحرارة تسرع نضج ثمار النخيل وتحولها إلى رطب. وأشار الفليح إلى نشاط الرياح الساخنة وارتفاع الرطوبة في المناطق الساحلية خلال هذه المرحلة.

مصدر جوي آخر يوسع المدة. فقد حدد موقع «طقس العرب» بدايتها في 16 يوليو واعتبرها فترة من 26 يوماً تشمل نجم المرزم ثم الكليبين، قبل أن يبدأ الحر بالانحسار تدريجياً مع اقتراب ظهور سهيل فجر 24 أغسطس. يعود الفرق بين 13 و26 يوماً إلى الحدود التي يعطيها كل مصدر للتسمية الموروثة. لا يقدم أي من التعريفين توقعاً بأن كل يوم ضمن هذه المدة سيكون أشد من سابقه.

ينتمي اسم «جمرة القيظ» إلى تقويم شعبي راكم ملاحظات الزراعة والنجوم والطقس، ولا يمثل بمفرده إعلاناً رسمياً عن موجة حارة متصلة. الإنذار الجوي يعتمد على الرصد والتوقع قصير المدى لمنطقة محددة، ويمكن أن يبدأ أو ينتهي داخل الفترة الشعبية. لذلك تُستخدم التسمية لتحديد جزء معروف بشدة الحر، بينما تحدد نشرات المركز الوطني للأرصاد متى يصبح الخطر الفعلي مرتفعاً وأين يقع.

إنذارات 17 يوليو تكشف هذا التفاوت بوضوح. حُددت موجة حارة عند 48 درجة في الجبيل والخبر والدمام ومدن أخرى من الشرقية، وشمل المستوى نفسه الحريق والدلم والخرج ومحافظات من منطقة الرياض، وجاءت التحذيرات في المستوى الأصفر. وفي اليوم ذاته صدرت تحذيرات من أمطار غزيرة في أجزاء من عسير ومن رياح وأتربة في مناطق أخرى. لا يمكن نقل قراءة الشرقية إلى جازان أو مكة، كما أن درجة الحرارة وحدها لا تقيس الإجهاد الجسدي، لأن ارتفاع الرطوبة الساحلية يضعف قدرة الجسم على التبريد.

يفيد التوقع الموسمي الجهات التي تخطط لأشهر كاملة، لكنه لا يحدد ساعات الخطر في يوم بعينه. أما الإنذار اليومي فيسمح بتعديل ساعات العمل ورفع جاهزية الإسعاف وتوجيه السكان في النطاق المتأثر. الجمع بين المستويين هو المطلوب خلال الأسابيع المقبلة. المتوسط الأعلى من المعتاد يبرر الاستعداد الممتد، والتحديث المحلي يحدد الإجراء الذي ينبغي اتخاذه في ذلك اليوم.

الحماية في مواقع العمل

بدأ تطبيق حظر العمل تحت أشعة الشمس في 15 يونيو، واستمر حتى 15 يوليو 2026 في جميع منشآت القطاع الخاص. امتد الحظر يومياً من الساعة الثانية عشرة ظهراً حتى الثالثة بعد الظهر. هذا الجدول يسبق جمرة القيظ ويتجاوزها، فيعالج الخطر بوصفه جزءاً من فصل كامل بدلاً من ربطه باسم موسم شعبي أو إعلان موجة حارة منفردة.

طلبت وزارة الموارد البشرية من أصحاب العمل إعادة تنظيم الساعات، وتوفير مياه الشرب ومكان مناسب للراحة ومناطق ظل. كما طلبت توفير معدات الوقاية وتوعية العمال ومتابعة حالتهم الجسدية عندما ترتفع الحرارة. يستطيع العامل الإبلاغ عن المخالفة عبر الرقم 19911 أو تطبيق الوزارة، ويمنح ذلك القرار قناة تنفيذ يمكن استخدامها من موقع العمل نفسه.

تقول الوزارة إن نسبة الالتزام بالقرار بلغت 94 في المئة خلال عام 2025. توضح هذه النسبة انتشار الامتثال على نطاق واسع وفق القياس الرسمي، وتشير في الوقت نفسه إلى عدم الامتثال لدى النسبة المتبقية ضمن ذلك القياس. البيان المنشور لا يبين عدد المنشآت التي فُحصت، ولا يوزع النتيجة على المناطق والقطاعات، ولا يذكر عدد المخالفات التي عولجت بعد البلاغ. نشر هذه التفاصيل في صيف 2026 سيوضح أين يتركز الخلل ومن يحتاج إلى رقابة إضافية.

الساعات الثلاث تعالج فترة معروفة بارتفاع الإشعاع الشمسي، لكنها لا تغطي كل حالات الإجهاد الحراري. قد تبقى الحرارة مرتفعة قبل الظهر وبعد الثالثة، ويزداد العبء على الجسم عندما ترتفع الرطوبة أو يستمر الجهد البدني. لهذا وضعت الوزارة الماء والظل والراحة ومراقبة العامل ضمن واجبات صاحب العمل، وهي إجراءات يجب أن تستمر خارج نافذة الحظر إذا بقيت ظروف الموقع خطرة.

يحدد الإعلان نطاقه بالعمل المباشر تحت الشمس في منشآت القطاع الخاص. ولا يشرح النص المنشور آلية حماية من يعمل لحسابه أو يتنقل بين مواقع متعددة، كما لا يتناول العاملين داخل أماكن شديدة الحرارة من دون تكييف. وزارة الصحة تضع الفئة الأخيرة بين الأكثر تعرضاً للإصابة، ما يعني أن إدارة الحرارة في سوق العمل تحتاج إلى تقدير ظروف الموقع والجهد، حتى عندما لا يكون العامل واقفاً في مساحة مفتوحة.

إعادة توزيع ساعات العمل تحمل كلفة تشغيلية على بعض المنشآت، وقد تدفعها إلى بدء الوردية أبكر أو نقل جزء من العمل إلى المساء. العامل يستفيد مباشرة من تقليل التعرض في أكثر ساعات النهار قسوة، وتستفيد المنشأة من خفض احتمال الإصابة والتوقف المفاجئ. تظهر المشكلة عندما تعوض جهة ما الساعات المحظورة بعمل مكثف في فترة ما زالت حارة. الرقابة على مدة الراحة وشدة العمل تعطي صورة أدق من تسجيل توقف الموقع بين الثانية عشرة والثالثة فقط.

تنسيق الصحة والخدمات

حدّثت وزارة الصحة في 17 يوليو صفحتها الخاصة بحرارة الصيف، ووضعت كبار السن والرضع والأطفال بين الفئات الأكثر عرضة. يزداد الخطر أيضاً لدى الحوامل والمصابين بأمراض مزمنة، ويمكن أن يصاب به شاب سليم إذا بذل جهداً بدنياً شاقاً. تشدد الإرشادات على شرب السوائل قبل الشعور بالعطش، وتقليل التعرض المباشر للشمس، وجدولة النشاط الخارجي مع فترات راحة في الظل.

تفرق الإرشادات بين الإجهاد الحراري وضربة الشمس. عندما يعجز الجسم عن تبريد نفسه قد ترتفع حرارته بسرعة وتتضرر أعضاؤه، وتعد ضربة الشمس حالة طارئة قد تؤدي إلى الوفاة. تحدد وزارة الصحة وصول حرارة الجسم إلى 40 درجة مئوية أو أكثر، مع الاضطراب أو فقدان الوعي، علامة تستدعي الاتصال الفوري بالإسعاف ونقل المصاب إلى مكان بارد والبدء في تبريد جسمه.

الرسالة الصحية واضحة، لكن وصولها إلى الهاتف لا يضمن القدرة على تطبيقها. يحتاج العامل إلى مكان يمكنه أن يستريح فيه، ويحتاج المسن الذي يعيش وحده إلى متابعة عندما يطول الحر ليلاً. كما تحتاج الأسرة إلى تكييف يعمل وكلفة تستطيع تحملها. يختلف مستوى الحماية تبعاً للسكن والدخل وظروف العمل، ولهذا تترك الحرارة أثراً اجتماعياً أوسع على من يملك خيارات أقل لتغيير يومه أو مكانه.

توضح المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن الحرارة الخطرة تُقاس محلياً، وأن أثرها يتحدد بالحرارة والرطوبة والإشعاع والرياح معاً. كما توصي بربط الإنذار المبكر بخطط للصحة والعمل والطوارئ، لأن التوقع المفيد هو الذي يقود إلى إجراء محدد. توجد في السعودية عناصر ظاهرة من هذا المسار عبر نشرات الأرصاد وحظر العمل وإرشادات الصحة، وتصدر كل جهة الجزء المرتبط باختصاصها.

المواد الرسمية العامة التي راجعها التقرير لا تجمع هذه العناصر في خطة منشورة واحدة تحدد ما الذي تفعله كل جهة عند انتقال الإنذار من مستوى إلى آخر. ولا تعرض لوحة موحدة لإصابات الحرارة أو نتائج التفتيش أو قدرة الخدمات على الاستمرار. لا يثبت هذا غياب التنسيق التشغيلي بين الجهات، لكنه يمنع الجمهور من معرفة ما إذا كانت الاستجابة في منطقة ما سبقت الخطر أم جاءت بعد ظهور أثره.

الطلب على التكييف يرتفع عادة مع اشتداد الحر، ويزيد معه الضغط على الكهرباء والحاجة إلى إمدادات مياه منتظمة. لم تتضمن البيانات العامة التي راجعها التقرير أرقاماً عن احتياطي القدرة الكهربائية للأسابيع المقبلة أو خطط تشغيل المياه المرتبطة بموجات الحر، لذلك لا يمكن تقييم جاهزية هذين القطاعين من المواد المتاحة. يمكن سد هذه الفجوة بنشر مؤشرات يومية عن الانقطاعات وسرعة الاستجابة، مع توضيح إجراءات حماية المستشفيات والمرافق التي لا تحتمل توقف التبريد.

يبقى التكيف داخل المدن جزءاً من الاستعداد الممتد. الطرق والمباني تمتص الحرارة ثم تعيد إطلاقها بعد الغروب، فتضعف الراحة التي يفترض أن يمنحها الليل. زيادة الظل في أماكن الانتظار ومسارات المشاة تقلل التعرض المباشر، ويساعد تصميم المباني والمواد الأقل احتفاظاً بالحرارة على خفض الطلب على التبريد. هذه سياسات بطيئة الأثر، لكنها تقلل اعتماد الحماية على التحذير اليومي وحده.

بدأ المركز الوطني للأرصاد بالتنبؤ والتنبيه، وسبقته وزارة الموارد البشرية بحظر العمل وقت الظهيرة. وأعادت وزارة الصحة نشر إرشادات الوقاية والإسعاف. خلال الأسابيع المقبلة سيظهر أثر هذه الإجراءات في أعداد الإصابات المرتبطة بالحرارة، بينما تبين نتائج التفتيش مقدار الامتثال، وتكشف بيانات الانقطاع قدرة الخدمات على الاستمرار. الاستعداد المعلن موجود، ونشر نتائجه بصورة منتظمة هو ما يجعله قابلاً للقياس والتعديل قبل انتهاء أشد أسابيع الصيف.

اقرأ أيضاً: 5 وجهات سعودية تنقذك من لهيب الصيف

موضوعات قد تهمك

جدة في صيف 2026.. هذه التجارب تنتظرك في الواجهات البحرية

اتفاقية مكة الدفاعية تتجه للتوسع.. من الدول التي قد تنضم أيضاً؟

«مصانع الذكاء الاصطناعي»: هل تنتقل السعودية من شراء التقنية إلى امتلاك بنيتها؟

«ليس محوراً عسكرياً»: أين تقف حدود اتفاق السعودية وتركيا وباكستان؟

كسوف وشهب واقترانات: هل تتحول الظواهر الفلكية إلى منتج سياحي سعودي جديد؟

الكلمات المفتاحية:التصحرالصيف في جدة
مشاركة الموضوع
فيسبوك إكس بريد إلكتروني طباعة
الموضوع السابق  القصيم تفتح باب الاستثمار.. ماذا تعني 16 فرصة جديدة للمستثمرين والمواطنين؟
الموضوع التالي  سرق مرتين ونسخة مقلدة تعطى للمنتخب الفائز.. ما قصة كأس العالم؟

آخــر الأخبــار

سوق الأسهم ينتظر مضيق هرمز: كيف انتقلت المخاطر الجيوسياسية إلى قرارات المستثمر السعودي؟
أعمال واستثمار
“معين” بحلة جديدة.. قضاء إداري أسهل
المجتمع السعودي
السعودية تراهن على “الذهب السياحي” حتى 2036
سياحة وترفيه
السعودية تحصد صدارة أولمبياد العلوم النووية الدولي 2026
المجتمع السعودي
الطائف تفتح جبالها لمحبي الهايكنج.. رحلة بين الضباب والطبيعة
سياحة وترفيه
العقارات السعودية تواصل نشاطها.. هل تستطيع الموازنة بين العرض والطلب؟
أعمال واستثمار

مناسبات وأحداث

Current Month
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن | السعودية 2024
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • أعلن معنا
  • انشر معنا
  • Guest Post
Welcome Back!

Sign in to your account

نسيت كلمة المرور ؟
X