حسب ما نشرته صحيفة Times of India، تتطور معظم سرطانات العين داخل منطقة العين، مما يجعل اكتشافها صعباً ويستغرق وقتاً على حساب المريض، وذلك لبطء ظهور الأعراض. ولفحوصات العين المنتظمة دور رئيسي في الكشف المبكر والحفاظ على الصحة العامة.
ويمكن أن تصاب مناطق مختلفة من العين بالسرطان، مثل: (القزحية والشبكية)، بالإضافة إلى الأنسجة المحيطة بالعين، ويتطور سرطان العين عبر نمو غير طبيعي للخلايا داخل أنسجة العين أو حولها، وهناك ثلاثة أنواع رئيسية من سرطان العين هي الورم “الميلانيني” داخل العين، الذي يصيب البالغين بشكل رئيسي، وورم الشبكية، الذي يصيب الأطفال بشكل رئيسي، بينما يصيب الورم اللمفاوي الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.
اقرأ أيضاً: التوعية بأمراض الكلى في السعودية: مبادرات طبية وحملات توعوية مستمرة
الأعراض الأولية لسرطان العين
-
تشوه الرؤية وتشوشها
تغير الرؤية أحد أوائل مؤشرات الإنذار التي يمكن أن تظهر على المرضى خلال المراحل المبكرة من سرطان العين، تترافق مع ضبابية، وتبدو الخطوط المستقيمة ملتوية، وتصبح الأشياء غير واضحة للعين. وتزاد الحالة سوء مع مرور الوقت، وربما تصيب عين واحدة أو كلتا العينين.
-
أجسام عائمة وومضات ضوئية
تَلُف الرؤية ومضات من الضوء بشكل مفاجئ وتنتشر البقع الداكنة والخطوط المتعرجة التي تظهر كظلال منجرفة. وهذه الأجسام العائمة توجد كعناصر بصرية ثابتة، ولكن يمكن أن يكون وجودها متقطع. ينتج عنه تكتلات صغيرة من الخلايا أو سائل العين، والتي عادةً ما تشير إلى تهيج العين أو نمو ورم يضغط على شبكية العين.
-
بقع داكنة
ظهور بقع داكنة على القزحية أو الجزء الأبيض من العين إلى خطر قائم، إذ تتطور هذه البقع بأبعاد متفاوتة وأشكال متباينه مع مرور الوقت.
-
حجم الحدقة وشكلها يتغيران
تتحول الحدقة إلى شكل غير منتظم أو بيضاوي، مع فشلها في الاستجابة للضوء بشكل صحيح، حيث تبقى الحدقة كبيرة أو صغيرة بشكل غير طبيعي لمدة طويلة. فالأورام تؤثر على عضلات الحدقة وتؤدي إلى مظهر غير طبيعي للحدقة، وتوسع أو انقباض دائم.
-
فقدان الرؤية المحيطة
ضعف القدرة على رؤية الأشياء على الجانبين، ويجب على الشخص أن يحرك رأسه لكي يرى ما يحيط به، ويحدث فقدان الرؤية المحيطية لأن السرطان يلحق الضرر إما بشبكية العين أو العصب البصري.
-
انتفاخ إحدى العينين
يظهر الورم المتطور خلف العين أو عليها، على شكل انتفاخ إحدى العينين وظهور كتل مرئية عليها أو حولها. وعند تقدم الورم فإنه يدفع مقلة العين للأمام، في البداية كعلامة خفية قبل أن تصبح أكثر وضوح. فتكوين الكتل على الجفون أو الأجزاء البيضاء من العين سيزعج المريض ويهيج عيونه.
-
احمرار العين الدائم والمستمر
تؤدي الأورام إلى التهاب، إلى جانب تورم الأوعية الدموية بالقرب من المنطقة المصابة، مما يؤدي إلى احمرار، ويتعمق الإحساس بالألم عندما يتمدد الورم متجاوزاً بنية العين أو عندما يرتفع الضغط الداخلي.
اقرأ أيضاً: مؤتمر طب العيون السعودي في جدة
لذلك يجب إجراء فحص دوري للعيون فور ظهور أي من الأعراض السابقة، خاصةً في حال عدم التحسن أو التفاقم السريع، حيث يمكننا الكشف المبكر من الحفاظ على البصر والحصول على نتائج علاجية أفضل. وعلى وجه الخصوص ذوي العيون الفاتحة، والذين لديهم في عائلاتهم سرطان الجلد، أو يتعرضون لأشعة الشمس بشكل كبير، يجب عليهم إجراء فحوصات دورية للعين لاحتمالية ارتفاع عوامل الخطر لديهم.

