باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
English English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Reading: سرق مرتين ونسخة مقلدة تعطى للمنتخب الفائز.. ما قصة كأس العالم؟
Share
Notification مشاهدة المزيد
Font ResizerAa
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Font ResizerAa
English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Have an existing account? Sign In
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن 2024
أرابيسك لندن | السعودية > نبض السعودية > رياضة > سرق مرتين ونسخة مقلدة تعطى للمنتخب الفائز.. ما قصة كأس العالم؟
رياضة

سرق مرتين ونسخة مقلدة تعطى للمنتخب الفائز.. ما قصة كأس العالم؟

18 يوليو 2026 440 مشاهدة
SHARE

قد ينظر كثيرون إلى كأس العالم على أنه كنز ثمين يحصل عليه المنتخب الفائز، إلا أن الحقيقة أن الكأس الأصلي يرفع فقط خلال لحظات التتويج، ويستبدل بآخر. حيث يحمل هذا الكأس بتصميمه وتاريخه الكثير من المفاجآت، فقد سرق مرتين، وتم تعديل شكله عدة مرات. وهذا كفيل بأن يثير الفضول حوله، ويطرح تساؤلات حول قصة الكأس.

محتويات
الحقيقة التي يفاجأ بها كثير من المشجعينعندما أصبحت الكأس بطلة قصة بوليسيةرحلة بدأت بكأس مختلفة تماماًالكأس التي يعرفها العالم اليوم

الحقيقة التي يفاجأ بها كثير من المشجعين

على الرغم من أن ملايين الأشخاص يشاهدون لحظة رفع الكأس في النهائي، فإن كثيرين يعتقدون أن المنتخب الفائز يعود بها إلى بلاده ويحتفظ بها إلى الأبد، لكن الحقيقة مختلفة تماماً. فالكأس الأصلية تبقى ملكاً للاتحاد الدولي لكرة القدم. وبعد انتهاء مراسم التتويج والاحتفالات الرسمية، يعيدها المنتخب البطل إلى “فيفا”، لتعود إلى مقر الاتحاد في سويسرا، حيث يتم حفظها بعناية حتى موعد البطولة التالية.

أما المنتخب الفائز، فيحصل فيما بعد على نسخة مطلية بالذهب يحتفظ بها بشكل دائم، بينما تبقى الكأس الأصلية شاهدة على تاريخ جميع الأبطال.

وبالرغم من المحاولات الإعلامية لتقدير سعر الكأس الحقيقي، والتي معظمها يقول أنها تصل لأكثر من عشرة ملايين دولار،
إلا أن “فيفا” لا يعلن رقماً رسمياً، لأنه يعتبرها أكبر من مجرد قطعة ذهبية ثمينة. فقيمتها الحقيقية لا تقاس بالذهب الذي صُنعت منه، بل بما تمثله من تاريخ وذكريات وأحلام لملايين اللاعبين والمشجعين حول العالم.

عندما أصبحت الكأس بطلة قصة بوليسية

قد يتساءل كثيرون حول سبب عدم حصول المنتخب الفائز على الكأس الأصلية! الحقيقة أن كأس العالم تعرض للسرقة مرتين. ووراء كل حادثة قصة مثيرة عن المباريات نفسها.

ففي الحادثة الأولى التي وقعت عام 1966 قبل انطلاق البطولة في إنجلترا بأشهر قليلة. كانت الكأس معروضة أمام الجماهير، لكنها اختفت فجأة، وأصبحت القضية حديث الصحافة العالمية. وبعد أسبوع من البحث، جاءت المفاجأة من مكان لم يتوقعه أحد، إذ عثر كلب يُدعى “بيكلز” على الكأس داخل صحيفة وملقاة أسفل سور حديقة في جنوب لندن، ليتحول الكلب بعدها إلى بطل شعبي اشتهر عالمياً بسبب تلك الصدفة. وهذا ما جعل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يصنع نسخة مطابقة للكأس لاستخدامها في الاحتفالات، خوفاً من تكرار الحادثة.

وفعلياً تم استخدام النسخة المقلدة في التتويجات. لكن بحسب قانون الفيفا، من يحصل على لقب كأس العالم ثلاث مرات ياخذ الكأس الحقيقي له. ولذلك بعد أن أصبحت البرازيل أول منتخب يفوز بكأس العالم ثلاث مرات عام 1970، أخذت الكأس الحقيقي لبلدها، غير أنه تعرض للسرقة بعد ثلاثة عشر عاماً من مقر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في مدينة ريو دي جانيرو، ولم يتم العثور عليه أبداً، حيث يعتقد أنه تم صهره بعد السرقة وبيعه.

رحلة بدأت بكأس مختلفة تماماً

بالعودة إلى بدايات كأس العالم عام 1930، كان يطلق على الكأس اسم “كأس النصر”. وبعدها قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عام 1946 إطلاق اسم “كأس جول ريميه” عليها، تكريماً لرئيس الاتحاد الفرنسي جول ريميه صاحب فكرة إقامة بطولة تجمع منتخبات العالم، وآمن بهذه الفكرة وعمل على تنفيذها خلال سنوات حتى تحولت لحقيقة.

أما شكل الكأس الأولى فكان مختلفاً تماماً عن التصميم الحالي. فقد صممها النحات الفرنسي أبيل لافلور على هيئة الإلهة الإغريقية “نايكي”، رمز النصر في الأساطير القديمة. وصُنعت من الفضة المطلية بالذهب، وتم وضعها فوق قاعدة من الرخام الأبيض، لكن استبدلت فيما بعد بحجر اللازورد الأزرق. كما كان ارتفاعها نحو 35 سنتيمتراً، ووزنها أقل من أربعة كيلوغرامات، وهذا ما جعلها حلم لكل لاعب كرة قدم يلعب لصالح بلده، وتحولت لرمز عالمي ينم عن حجم الإنجاز لحامله.

الكأس التي يعرفها العالم اليوم

بعد اختفاء كأس جول ريميه من البطولة، احتاج “فيفا” إلى تصميم جديد يليق بمكانة كأس العالم، فأعلن عن مسابقة شارك فيها عشرات الفنانين والمصممين.

وكان الفوز من نصيب النحات الإيطالي سيلفيو جازانيجا، الذي قدّم فكرة مختلفة تماماً عن كل التصاميم الأخرى، حيث أراد تخطي فكرة جمالية الكأس، ليصبح هو نفسه راوي حكاية الانتصار.

لذلك جاء التصميم على هيئة شخصين يرتفعان في حركة حلزونية وهما يحملان الكرة الأرضية إلى الأعلى، وكأن العالم كله يحتفل بالفائز. وكان جازانيجا يقول إن التصميم يجسد ثلاث لحظات يعيشها كل لاعب، وهي التعب والمعاناة خلال رحلة الوصول إلى اللقب، ثم فرحة الجماهير، وأخيراً لحظة رفع الكأس التي تتحول فيها سنوات من العمل إلى مجد خالد.

ومنذ ظهوره لأول مرة في كأس العالم 1974، أصبح هذا الشكل واحداً من أشهر الرموز الرياضية في العالم، حتى إن مجرد رؤية الكأس أصبحت كافية لتذكير المشجعين بأعظم لحظات كرة القدم.

وصُنعت الكأس الحالية من الذهب عيار 18 قيراطاً، ويبلغ ارتفاعها نحو 37 سنتيمتراً، بينما يصل وزنها إلى أكثر من ستة كيلوغرامات، وتستند إلى قاعدة مزينة بحجر المالاكيت الأخضر، الذي يعطيها مظهراً مميزاً يجعلها مختلفة عن أي بطولة أخرى.

وفي النهاية، لا يُنظر إلى كأس العالم اليوم كوزن من الذهب، بل يعتبر شاهداً على رحلة منتخب أخذ اللقب بجدارة، ورمز يحمل بين تفاصيله تاريخ بطولة لطالما استحوذت على انتباه العالم.

اقرأ أيضاً: أخوة في المنزل ومتنافسين في كأس العالم 2026!

موضوعات قد تهمك

الاتحاد يضرب بقوة ويعبر إلى دوري أبطال آسيا للنخبة برباعية أمام الجزيرة

قبل صافرة البداية.. كيف تستعد أندية دوري روشن لأقوى مواسمها؟

تصنيف المنتخبات العربية بعد كأس العالم: الأرقام والجوائز تتكلم!

كيف انتقلت المرأة السعودية من ممارسة الرياضة إلى قيادتها؟

ترينكاو أهلاوي.. صفقة أوروبية جديدة تؤكد طموحات “الراقي” في الأهلي

الكلمات المفتاحية:قصة الكأسكأس العالم 2026
مشاركة الموضوع
فيسبوك إكس بريد إلكتروني طباعة
الموضوع السابق  «جمرة القيظ» تبدأ: كيف تستعد السعودية لأسابيع الحرارة الأشد؟
الموضوع التالي  كيف تعيد رؤية 2030 تشكيل الأسواق المالية في السعودية

آخــر الأخبــار

السعودية تحصد 3 جوائز في أولمبياد المواصفات الدولي 2026 بكوريا
المجتمع السعودي
100 ألف وظيفة تنتظر السعوديين.. كيف تغيّر الجامعات مستقبل النقل السككي؟
جامعات
كيف ينتقل اضطراب هرمز والبحر الأحمر إلى المستثمر السعودي؟
أعمال واستثمار
مشروع سكني جديد في أبها بموجب اتفاقية بين «IIG» و«Fronds»
أعمال واستثمار
السعودية ترفع نضج تجربتها الرقمية إلى 87%.. خدمات حكومية أكثر كفاءة
أعمال واستثمار
جدة في صيف 2026.. عروس البحر الأحمر تحافظ على بريقها السياحي
سياحة وترفيه

مناسبات وأحداث

Current Month
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن | السعودية 2024
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • أعلن معنا
  • انشر معنا
  • Guest Post
Welcome Back!

Sign in to your account

نسيت كلمة المرور ؟
X