تتجه أنظار الجماهير السعودية إلى الجولة الأخيرة من دوري روشن للمحترفين، التي تحمل سيناريو استثنائيًا لحسم اللقب بين النصر والهلال، بعد موسم شهد منافسة قوية وتقلبات متواصلة حتى الأمتار الأخيرة. ومع فارق نقطتين فقط بين الفريقين، تبدو الجولة الختامية مفتوحة على جميع الاحتمالات، في سباق يعكس حجم التنافس التاريخي بين قطبي الكرة السعودية. لأن الدوري السعودي قرر هذا الموسم أن يمنح المشجعين جرعة توتر مجانية بدل الاكتفاء بمباريات محسومة منذ منتصف الموسم، وهي عادة كروية عربية قديمة في قتل الإثارة مبكرًا.
النصر يملك الأفضلية والهلال يترقب التعثر
يدخل النصر الجولة الأخيرة متصدرًا جدول الترتيب برصيد 83 نقطة، متقدمًا بفارق نقطتين عن الهلال صاحب المركز الثاني بـ81 نقطة. ويحتاج النصر إلى الفوز على ضمك لضمان التتويج رسميًا دون النظر إلى نتيجة الهلال، كما يمكنه حسم اللقب في حال تعثر الهلال أمام الفيحاء سواء بالخسارة أو التعادل.
في المقابل، يتمسك الهلال بفرصته الأخيرة لخطف الصدارة، إذ لا بديل أمامه سوى تحقيق الفوز على الفيحاء، مع انتظار تعثر النصر أمام ضمك. ونجح الهلال في إعادة إشعال سباق المنافسة خلال الجولة الماضية بعد تقليص الفارق إلى نقطتين، ما جعل الحسم مؤجلًا حتى الجولة الأخيرة في سيناريو رفع مستوى الترقب بين الجماهير والمتابعين.
اقرأ أيضاً: غياب النجم البرتغالي عن المباريات: هل يرحل رونالدو عن النصر؟
ضغوط كبيرة على النصر بعد خسارة آسيوية
يسعى النصر إلى استعادة ثقة جماهيره بعد خسارته الأخيرة أمام غامبا أوساكا الياباني في نهائي دوري أبطال آسيا 2، وهي الهزيمة التي أثارت حالة من الإحباط داخل أوساط الفريق رغم اقترابه من لقب الدوري. ويأمل الفريق في إنهاء الموسم المحلي بصورة إيجابية عبر التتويج بلقب دوري روشن، خاصة أن المباراة أمام ضمك لن تكون سهلة، في ظل تمسك الأخير بآماله في البقاء وتحقيقه فوزاً مهماً في الجولة السابقة على الفيحاء.
أما الهلال، فيدخل مباراته أمام الفيحاء بمعنويات مرتفعة بعد انتصاره الأخير على نيوم، معتمداً على الضغط النفسي الذي قد يواجهه النصر في الجولة الحاسمة. ويترقب الأزرق أي تعثر لمنافسه من أجل الانقضاض على الصدارة في اللحظات الأخيرة، ضمن سباق يعيد للأذهان المواجهات التاريخية بين الفريقين على البطولات المحلية.

