باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
English English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Reading: عندما تتحول الفعاليات الوهمية إلى فخ لسرقة أموال الجمهور!
Share
Notification مشاهدة المزيد
Font ResizerAa
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Font ResizerAa
English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Have an existing account? Sign In
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن 2024
أرابيسك لندن | السعودية > نبض السعودية > المجتمع السعودي > عندما تتحول الفعاليات الوهمية إلى فخ لسرقة أموال الجمهور!
المجتمع السعودي

عندما تتحول الفعاليات الوهمية إلى فخ لسرقة أموال الجمهور!

3 أغسطس 2026 154 مشاهدة
SHARE

أصبحت المملكة العربية السعودية مقصداً لكل سائح وشخص يرغب في حضور مهرجانات وفعاليات فنية وثقافية، وفي الوقت نفسه تحولت إلى مكان جذاب للنصابين والمحتالين الذين يستغلون رغبة الناس في الترفيه عن أنفسهم، وحبهم لفنانين معينين، وانتحلوا أسماء شركات مشهورة بتنظيم الفعاليات حتى يحصلوا على أموال منهم. وتزداد هذه الحالات مع الصيف السعودي الحافل بهذه الفعاليات. لذلك كانت فعالية وهمية حديث السعوديين خلال اليومين الماضيين بعدما تم إدراج أسماء أشخاص معروفين ضمن قائمتها. وهذه الحالة لا تقتصر على السعودية، بل هي رائجة ومعروفة أيضاً في الإمارات التي تنافس المملكة في مجال الفعاليات.

محتويات
استغلال أسماء مشهورة دون علم أصحابهاتفاصيل تبدو مقنعة… لكنها تخفي علامات الشكفي الإمارات… حسابات مزيفة تقلد المنصات الرسميةكيف تتجنب الوقوع ضحية لهذه الإعلانات؟

استغلال أسماء مشهورة دون علم أصحابها

تعود القصة إلى اليومين الماضيين بعدما تم الإعلان عن “حفل ثقافي وفني وإعلامي كبير”، مع تحديد موعد إقامته، وتحديد رسوم الدخول التي بلغت 200 ريال للشخص. كما تم ذكر أسماء شخصيات ثقافية وفنية معروفة على أساس أنهم ضيوف شرف، وهذا ما أعطى الإعلان مصداقية كبيرة عند الكثير من المتابعين.

إلا أن الأسماء الكبيرة التي تم ذكرها في الإعلان خرجت لتكذب خبر الفعالية، وأكدوا أنهم لا يعرفون شيئاً عنها، ولم تتم دعوتهم. وكان الروائي عبده خال من أول الأشخاص الذين نفوا علاقتهم بالإعلان، ووصف ما حدث بأنه تدليس واحتيال، وأكد أن استخدام اسمه وصورته دون علمه يوحي للناس بأنه مشارك في الفعالية، وهذا الكلام غير صحيح. وأضاف أنه حتى لو طلب منه المشاركة في مثل هذه الفعالية، فإنه سيرفضها إذا كانت تقوم على استغلال أموال الناس.

كما أكد أن المشكلة لا تتعلق فقط باسمه، بل بحقوق جميع الشخصيات التي تم استخدام صورها وأسماؤها دون موافقتها لاستغلال الناس، لأن ذلك قد يدفع الجمهور إلى دفع الأموال اعتماداً على مشاركة هذه الأسماء.

تفاصيل تبدو مقنعة… لكنها تخفي علامات الشك

للوهلة الأولى قد يقنعك الإعلان، لأنه يبدو طبيعياً. لكن، وكما يقال، إن المجرم يترك وراءه دليلاً عليه، فقد كان الإعلان فيه تفاصيل مشكوك فيها. فلم يذكر اسم الجهة المنظمة بشكل واضح، ولم يحدد مكان إقامة الحفل، بل اكتفى بالقول إن الموقع سيُرسل للمسجلين بعد تحويل الرسوم.

وتضمن الإعلان أيضاً ترغيباً بوجود عشاء مفتوح، وحدد موعد الفعالية من العاشرة مساءً حتى الثالثة صباحاً، مع طلب تحويل مبلغ 200 ريال إلى حساب بنكي، ثم إرسال إيصال التحويل لتأكيد الحجز.

هذه التفاصيل جعلت كثيراً من الناس يشككون بمصداقية الإعلان، خاصةً وأن المعلومات الرسمية عن الفعالية والجهة المنظمة غير موجودة. وكان من الأسماء التي تم استخدامها للاحتيال على الناس الملحن مدني عبادي، حيث قال إنه تفاجأ بوجود اسمه ضمن ضيوف الشرف، وقال إنه لم يتلقَّ أي دعوة أو تواصل بشأن المشاركة.

وأشار عبادي إلى أنه حاول التواصل مع الشخص الذي نشر الإعلان لمعرفة سبب استخدام اسمه، إلا أنه لم يحصل على رد واضح، وهذا ما دفعه لتحذير الجمهور عبر حساباته الرسمية من التعامل مع الإعلان أو تحويل أي مبالغ مالية.

كما أوضح أنه إذا لم يصدر اعتذار أو توضيح من المسؤول عن الإعلان، فسيأخذ خطوات رسمية أكثر عبر إبلاغ الجهات المختصة واتخاذ الإجراءات القانونية، بهدف حماية الجمهور ومنع استغلال أسماء الشخصيات العامة في مثل هذه الإعلانات.

بينما ذكر المسؤول عن الفعالية أن الحدث قد تم إلغاؤه بعد نشر الإعلان الأول، وأشار إلى أن الفعالية لم تكن مصرحاً لها من الأساس.

في الإمارات… حسابات مزيفة تقلد المنصات الرسمية

قد يعتقد كثيرون أن الفعاليات المزيفة وعمليات الاحتيال المرتبطة بها موجودة في السعودية فقط. لكن الحقيقة أن هذا الموضوع منتشر جداً في الإمارات المعروفة بفعالياتها الكبيرة، والإقبال الضخم عليها.

وأيضاً خلال الأيام الماضية قام محتالون بإنشاء حسابات وهمية على “إنستغرام” تحمل أسماء وتصاميم قريبة جداً من الحسابات الرسمية لشركات تنظيم الحفلات ومنصات بيع التذاكر المعروفة. ولم يكتفوا بذلك، بل صمموا صفحات حجز تشبه المنصات الأصلية، تعرض مخططات للمقاعد وأسعار التذاكر بطريقة يصعب على كثير من الناس التمييز بينها وبين المواقع الحقيقية.

ولزيادة مصداقية الإعلانات، استخدمت هذه الحسابات أسماء عدد من أشهر الفنانين العرب، مثل عمرو دياب، وتامر حسني، وتامر عاشور، وعبدالمجيد عبدالله، وماجد المهندس، على الرغم من عدم وجود أي حفلات حقيقية لهؤلاء النجوم في تلك المواعيد.

وفي الحقيقة نجحت بعض هذه الحسابات في جذب أعداد كبيرة من المتابعين، وحققت منشوراتها تفاعلاً واسعاً، بينما قامت بإغلاق خاصية التعليقات حتى لا يفضحها المعلقون عبر نشر التحذيرات أو كشف حقيقة الحسابات، ولم يقتصر نشاطها على الإمارات، بل امتد إلى عدد من دول الخليج عبر نشر إعلانات مشابهة.

كيف تتجنب الوقوع ضحية لهذه الإعلانات؟

حتى لا تقع في شباك هؤلاء المحتالين، عليك أولاً معرفة أن وجود أسماء مشهورة ضمن الإعلانات لا يعني أن الفعالية موثوقة. فالمحتالون أصبحوا أكثر قدرة على تقليد الإعلانات الرسمية، واستغلال ثقة الجمهور بالأسماء المعروفة.

لذلك من الأفضل التأكد من أن الفعالية يتم الإعلان عنها عبر الحسابات الرسمية للفنانين أو الجهة المنظمة، وعدم تحويل أي مبالغ مالية قبل معرفة تفاصيل الحدث بشكل واضح، مثل مكان إقامته، واسم الجهة المسؤولة عنه، ووسائل التواصل الرسمية معها.

كما أن الحذر يصبح ضرورياً عندما يطلب الإعلان تحويل الأموال إلى حسابات شخصية، أو يؤجل الكشف عن مكان الفعالية إلى ما بعد الدفع، فهذه من أبرز العلامات التي قد تشير إلى وجود محاولة احتيال.

في النهاية، المحتالون أذكياء، ويستطيعون استغلال ضعف انتباه الناس لبعض التفاصيل، وانجذابهم نحو أسماء مشهورة معينة. لذلك فالوعي هو السلاح الوحيد القادر على كشف كذب هؤلاء المحتالين، حتى لا يجد كثيرون أنفسهم ضحية احتيال.

اقرأ أيضاً: التأمين الصحي في المملكة.. والحماية من محاولات الاحتيال

موضوعات قد تهمك

“معين” بحلة جديدة.. قضاء إداري أسهل

السعودية تحصد صدارة أولمبياد العلوم النووية الدولي 2026

“بيوت خضراء”.. مبادرة لتحويل المنازل إلى مساحات نابضة بالحياة في مكة

موسم الروبيان يعود إلى القطيف: بداية واعدة وأسعار مرشحة للانخفاض

المتاجر المحلية تتفوق على العالمية.. والنساء يفضلن التسوق الإلكتروني!

الكلمات المفتاحية:الاحتيال في السعوديةالفعاليات السعودية
مشاركة الموضوع
فيسبوك إكس بريد إلكتروني طباعة
الموضوع السابق  في يوم واحد.. 65.7 مليون جنيه المعرض السعودي البريطاني للعقارات يسرق الأضواء 
الموضوع التالي  كسوف وشهب واقترانات: هل تتحول الظواهر الفلكية إلى منتج سياحي سعودي جديد؟

آخــر الأخبــار

سوق الأسهم ينتظر مضيق هرمز: كيف انتقلت المخاطر الجيوسياسية إلى قرارات المستثمر السعودي؟
أعمال واستثمار
جدة في صيف 2026.. هذه التجارب تنتظرك في الواجهات البحرية
سياحة وترفيه
اتفاقية مكة الدفاعية تتجه للتوسع.. من الدول التي قد تنضم أيضاً؟
سياسة
«مصانع الذكاء الاصطناعي»: هل تنتقل السعودية من شراء التقنية إلى امتلاك بنيتها؟
سياسة
السعودية تراهن على “الذهب السياحي” حتى 2036
سياحة وترفيه
الطائف تفتح جبالها لمحبي الهايكنج.. رحلة بين الضباب والطبيعة
سياحة وترفيه

مناسبات وأحداث

Current Month
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن | السعودية 2024
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • أعلن معنا
  • انشر معنا
  • Guest Post
Welcome Back!

Sign in to your account

نسيت كلمة المرور ؟
X