ينطلق غداً الجمعة 9 يناير، في مدينة الطائف مهرجان الكُتاب والقراء، الحدث الثقافي السنوي الذي يجمع عشاق الأدب والثقافة من مختلف المناطق. يهدف المهرجان إلى تعزيز التواصل بين الكتاب والقراء، وفتح نافذة حوارية غنية حول الأدب والابتكار في عالم الكتابة والنشر، مع تقديم فعاليات متنوعة تشمل جلسات توقيع كتب، ورش عمل، وندوات فكرية تلبي شغف المهتمين بالمطالعة والمعرفة.
حول مهرجان الكُتاب والقراء في مدينة الطائف
تستعد هيئة الأدب والنشر والترجمة لإطلاق النسخة الثالثة من مهرجان الكُتاب والقُراء، خلال الفترة من 9 إلى 15 يناير 2026، في متنزه الردّف بمحافظة الطائف، لمدة سبعة أيام تحت شعار “حضورك مكسب”، في حدث ثقافي يجمع الأدب والمعرفة والتجربة الترفيهية الموجهة لمختلف فئات المجتمع.
اقرأ أيضاً: مهرجان جازان 2026 نافذة الثقافة والتميز الجنوبي
أبرز ما ستحتضنه الطائف في المهرجان المقام
يفتح المهرجان أبوابه بشكل يومي من الساعة 4 مساءً حتى 12 منتصف الليل، ليتيح للزوار الاستمتاع بباقة من الفعاليات الثقافية والأدبية، وقضاء أوقات تجمع المعرفة والترفيه، في أجواء تفاعلية تعكس المكانة الثقافية لمحافظة الطائف، وترسخ المهرجان منصة ثقافية بارزة تعزز حضور الثقافة في المشهد المجتمعي.
كذلك، تحتفي الطائف بإرث الشاعر السعودي محمد الثبيتي، عبر منطقة “صرح محمد الثبيتي”، إحدى أبرز محطات مهرجان الكُتاب والقُراء، التي تأخذ الزوار في رحلة ثقافية تستعيد عالمه الشعري وتجربته الإبداعية، من خلال عرض مكتبته الخاصة، ومخطوطاته، ومحطات من مسيرته التي شكلت علامة فارقة في المشهد الأدبي السعودي والعربي.
كما يقدم مهرجان الكُتاب والقُراء 2026 تجربة ثقافية وترفيهية متكاملة، تجمع بين الأدب والفنون والفعاليات التفاعلية، عبر خمس مناطق ثقافية رئيسية، تحتضن أكثر من 100 فعالية متنوعة، تشمل لقاءات فكرية، وأمسيات أدبية، وعروضاً فنية، وتجارب تفاعلية، إلى جانب مشاركة دور نشر تستعرض أحدث إصداراتها.
أهمية المهرجان وسبب اختيار الطائف
يعتبر مهرجان الكُتاب والقراء فرصة فريدة لتعزيز الثقافة الأدبية والتواصل بين صناع الكتب والقراء، مما يثري المشهد الثقافي ويحفز الإبداع والتناول النقدي. يأتي اختيار مدينة الطائف لاستضافة هذا الحدث الثقافي المهم ليس صدفة، إذ تتمتع الطائف بتاريخ أدبي عريق ومكانة ثقافية بارزة بفضل موقعها الجغرافي وطبيعتها الخلابة التي توفر أجواء ملهمة للكُتاب والقراء على حد سواء. كما تدعم الطائف ثقافياً من خلال احتضانها لفعاليات ومناطق تراثية تحتفي بالأدباء، مثل صرح محمد الثبيتي، الذي يعكس تنوع وتجدد المشهد الأدبي في المملكة.

