باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
English English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Reading: قلعة الدقل بحلّة جديدة.. ترميم يفتح أبواب السياحة الثقافية في أبها
Share
Notification مشاهدة المزيد
Font ResizerAa
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Font ResizerAa
English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Have an existing account? Sign In
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن 2024
أرابيسك لندن | السعودية > نبض السعودية > ثقافة وتراث > قلعة الدقل بحلّة جديدة.. ترميم يفتح أبواب السياحة الثقافية في أبها
ثقافة وتراث

قلعة الدقل بحلّة جديدة.. ترميم يفتح أبواب السياحة الثقافية في أبها

18 يونيو 2025 620 مشاهدة
SHARE

في إطار مشروع يهدف إلى إحياء أحد المعالم الدفاعية والتراثية المهمة في جنوب المملكة العربية السعودية، وضمن خطة نوعية تعكس التوجه الوطني نحو صون الهوية الثقافية، أنهت هيئة التراث التابعة لوزارة الثقافة أعمال ترميم شاملة لقلعة الدقل التاريخية في مدينة أبها… وفي هذا المقال سنعرفكم على هذه القلعة العريقة وأهميتها التاريخية، وأهم الترميمات التي تمت فيها.

محتويات
اهم المعلومات عن قلعة الدقلموقعهاتاريخهاتصميم قلعة الدقل الأثرية

منذ أكثر من قرن، تتربع القلعة على مرتفعات عسير لتشهد على تاريخ حافلٍ بالأحداث، إذ لعبت دوراً أساسياً في حماية المدينة ومراقبة طرقاتها… واليوم، ترتدي القلعة ملابسها الجديدة ولكن بدون تغيير نمطها الكلاسيكي، بعد عملية ترميم دقيقة حافظت على طابعها المعماري التقليدي، فقد تم استخدام نفس الأحجار المحلية التي شُيّدت بها في الأصل.

شملت عمليات الترميم إعادة بناء الجدران المتآكلة، تنظيف الممرات، وتأهيل الأقسام الداخلية، لتصبح القلعة جاهزة لاستقبال الزوار ومحبي التاريخ والتراث، باعتبارها واحدة من الوجهات الثقافية الواعدة في منطقة عسير، والتي ستسهم في تعزيز المكانة التراثية لأبها.

اقرأ أيضاً: أشيقر.. جوهرة تاريخية و أقدم القرى في السعودية

اهم المعلومات عن قلعة الدقل

موقعها

في الجهة الشمالية الغربية من مدينة أبها، وعلى بعد حوالي 5 كيلومترات عن مركز المدينة، تتربع قلعة الدقل على قمة جبلية ترتفع نحو 2,343 متراً فوق مستوى البحر، مشرفةً على وادي أبها بعلو يقارب 143 متراً، ومطلّة على أجزاء واسعة من المدينة، ما ساعد في استخدامها كموقع للمراقبة خلال فترات تاريخية مختلفة.

تاريخها

في كتابه تحصينات مدينة أبها الصادر عام 2006، أشار الدكتور محفوظ الزهراني إلى أن اسم “الدَّقَل” يعني الارتفاع والشموخ –حسب ما ورد في لسان العرب- إذ تعني كلمة “الدَّقَل” الخشبة التي يُربط بها الشراع وسط السفينة.

ويعتقد الباحثون أن القلعة بُنيت قبل أكثر من ١١٠ أعوام، إذ يعود تاريخ بنائها إلى ما بين عامي 1914 و1916م، خلال تواجد القوات العثمانية في المنطقة، وقد أُنشئت على قمة جبلية لتكون نقطة دفاعية تتيح مراقبة التحركات في الاتجاهات الشمالية والغربية، وتعمل على حماية مدينة أبها من أي تهديد محتمل.

وعلى مدار تاريخها، أدّت القلعة دوراً أساسياً في تنظيم العمل العسكري، حيث استخدمت مقراً للحاميات، ومركزاً للتنسيق والتنظيم ما أكسبها مكانة بارزة في تاريخ عسير، لتتحول مع الزمن إلى أحد أبرز المعالم الأثرية التي توثق ملامح تلك الحقبة من تاريخ المنطقة.

اقرأ أيضاً: منطقة حمى الثقافية: حيث تنطق الصخور بأسرار التاريخ

تصميم قلعة الدقل الأثرية

تم تصميم القلعة على شكل مستطيل بطول يبلغ نحو 43.6 متراً وعرض 16 متراً، ويتفرّد جدارها الشمالي بانحناء نصف دائري يمنحه طابعاً معمارياً مميزاً.

وما يعطيها متانتها المدهشة وقدرتها على الصمود في وجه عوامل الزمن والمناخ، هو بناؤها من الحجر المحلي، فقد استعان الحرفيون في بنائها بمواد من قلب الطبيعة المحيطة، مثل الصخور الجرانيتية الصلبة، وجذوع أشجار العرعر والطين والقصب -المعروف بالشوحط- والجص الذي جُلب من إحدى المدن الساحلية على البحر الأحمر من أجل تغطية واجهاتها.

وأسقفها خير مثال على براعة المعماري القديم في البناء، إذ رُصّت جذوع العرعر بشكل متوازٍ وغطّيت بأعواد القصب، ثم طبقة من الطين المخلوط بالقش والتي تم دكّها بعناية لتعزل المياه بفعالية.

وتتكون القلعة من ثلاث وحدات رئيسية تم تصميمها بعناية من أجل أهدافها الدفاعية والتنظيمية… ففي قلب القلعة يمتد دهليز طويل المبنى إلى جناحين شرقي وغربي.

في وحدة القيادة والسيطرة، كانت تدار العمليات اليومية للقلعة، وتوضع الخطط الدفاعية والهجومية بحسب الحاجة، وقد تمركز القادة في هذه الوحدة في غرف خاصة أُعدّت لهم ولأصحاب الرتب العليا، كما ضمت هذه الوحدة مستودعات لتخزين الأسلحة والذخائر من أجل بقاء القلعة في حالة تأهب دائم.

أما وحدة الثكنات فكانت مخصصة لسكن جنود الحامية، مزوّدة بأسِرّة حجرية ومناطق مخصصة للتدريب على استخدام السلاح وتنفيذ المناورات الدفاعية، وضمت كذلك أماكن لتحضير الطعام وتخزين المؤن الأساسية كالحبوب والمياه، إلى جانب الأسلحة الخفيفة التي يحتاجها الجنود في مهامهم اليومية.

بدورها، تكفّلت وحدة الخدمات بتأمين احتياجات الجنود المعيشية، إذ كان فيها آبار أو خزانات داخلية لتوفير مياه الشرب، ومستودعات الطعام التي خزّنت فيها المؤن لفترات طويلة، كما شملت مساحات صغيرة لأداء الصلاة والاجتماعات العسكرية، حيث يجتمع الجنود والقادة لمراجعة الخطط والاستعداد لأي طارئ.

إضافة إلى هذه الوحدات الرئيسية، ضمت القلعة فرناً حجرياً كبيراً ومدفناً لتخزين القمح والحبوب… الفرن بعرض فتحة يصل إلى مترين، تعلوه مدخنة بارتفاع 110 سنتيمترات وعرض 65 سنتيمتراً، وكان يُستخدم لإعداد الخبز،.

أما المدفن فقد تم تصميمه على شكل شبه إسطواني، وعُزِل بالحجارة والتراب لحمايته من تسرب الرطوبة ومن الحشرات، وقد خُصِّصت مساحة هناك لطهي طبق الحنيذ، أحد أشهر أطباق منطقة عسير.

جدير بالذكر أن قلعة الدقل هي واحدة فقط من سلسلة القلاع التاريخية التي تزخر بها منطقة عسير، مثل قلعة شمسان، وقلعة أبو خيال، وقلعة ذرة، وغيرها من الشواهد المعمارية التي تروي حتى اليوم أسراراً من تاريخ حافل بالأحداث… هذه القلاع، بما تحمله من قيمة تاريخية ومعمارية، تؤكد غنى عسير بإرثها الحضاري، وحاجتها المستمرة إلى مبادرات الترميم والصون -مثل المبادرة الأخيرة- التي تحفظها للأجيال القادمة وتعيد إليها رونقها بوصفها نقاط جذب سياحي وثقافي.

اقرأ أيضاً: مدائن صالح: عندما تبوح الصخور بأسرار الحضارات!

موضوعات قد تهمك

“میلانیا ترامب” تحت الأضواء: وثائقي إنساني أم دعاية سياسية مكلفة؟

قرية ذي عين: ما سر الماء الذي لا ينضب؟

بركة العشار: من الكوفة إلى مكة .. ما أسرار خدمتها المتكاملة؟

جزيرة المرجان دُرة جازان على ساحل البحر الأحمر

جزيرة مرمر في السعودية حيث التنوع البيئي وسحر الطبيعة

الكلمات المفتاحية:أبها عسيرالسياحة في السعودية
مشاركة الموضوع
فيسبوك إكس بريد إلكتروني طباعة
الموضوع السابق  المملكة تقفز 60 مرتبة عالمياً كأفضل بيئات العمل الناشئة
الموضوع التالي  شراكة سعودية أوروبية تفتح آفاقاً جديدة للصناعات التحويلية في المملكة

آخــر الأخبــار

كيف شهد عام 2025 أكبر تحويلات للأجانب على الإطلاق؟
أعمال واستثمار
رحلة نكهات سعودية.. كيف حصدت مدينتان لقب منطقة طهي عالمية؟
المطبخ السعودي
تطوير الذات: إليك 5 خطوات علمية لصناعة نسختك الأفضل 
المجتمع السعودي
محمد صلاح بين أنفيلد والدوري السعودي: رحلة القرار الكبير
رياضة
تأشيرات الحج تبدأ مبكراً: ما الذي تغيّر في “تقويم التشغيل” ولماذا هذا التقديم؟
مواسم السعودية
مليارات الريالات لخدمة المنطقة الشرقية عام 2025.. مشاريع تنموية تغير المشهد
أعمال واستثمار

مناسبات وأحداث

Current Month
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن | السعودية 2024
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • أعلن معنا
  • انشر معنا
  • Guest Post
Welcome Back!

Sign in to your account

نسيت كلمة المرور ؟
X