باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
English English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Reading: قمة الناتو: قادة أوروبا يسترضون ترامب حفاظاً على التحالف!
Share
Notification مشاهدة المزيد
Font ResizerAa
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Font ResizerAa
English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Have an existing account? Sign In
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن 2024
أرابيسك لندن | السعودية > سياسة > قمة الناتو: قادة أوروبا يسترضون ترامب حفاظاً على التحالف!
سياسة

قمة الناتو: قادة أوروبا يسترضون ترامب حفاظاً على التحالف!

8 يوليو 2026 176 مشاهدة
SHARE

لم ينسَ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خذلان حلف الشمال الأطلسي “الناتو” له في حربه مع إيران، فالقواعد العسكرية الأوروبية التي يغذيها الأمريكان بالمشاركة مع أوروبا لم تخضع لمطالب ترامب وتحول قواعدها لمنصات إنطلاق للهجمات ضد إيران. جاء ترامب إلى تركيا حاملاً معه “عتب محب” لدول الناتو، وربما ستكون نتيجة هذا العتاب الانسحاب من الحلف. أما بالنسبة لأوروبا، فمشروع مراضاة ترامب جاهز؛ استجابة جزئية لمطالب حماية السفن التجارية في مضيق هرمز، وقائمة طويلة للتسليح.

محتويات
أوروبا تدخل القمة برسالة واحدة: نحن نتحمل مسؤوليتناغضب ترامب وملف إيران.. الاختبار الأصعب أمام قادة الناتومستقبل الناتو بين تراجع الدور الأمريكي ودعم أوكرانيا

بالمقابل، ينتظر زيلنسكي لقاء حاراً مع قادة أوروبا وحزمة معلومات لإقناعهم بأن النصر محقق على روسيا، والقليل من الدعم المسلح قادراً على إنهاء المعركة.

اجتمع قادة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في صورة تذكارية مع ضيف الشرف دونالد ترامب، في صورة جماعية تكشف وراءها ملفات حول الخلافات والمصالح المتضاربة، وأسئلة كبيرة حول مستقبل الحلف. وهذا ما يجعل من قمة أنقرة استثنائية ومختلفة، وكأنها اختبار حقيقي لاستمرار وحدة الحلف أو تفككه.

أوروبا تدخل القمة برسالة واحدة: نحن نتحمل مسؤوليتنا

بدأت فعاليات القمة بمنتدى للصناعات الدفاعية، وهو الشيء له دلالة كبيرة، فالحلف أراد أن يرسل رسالة واضحة قبل بدء اجتماعات القادة مفادها أن زيادة الإنفاق العسكري لم تعد مجرد وعود سياسية، بل بدأت تتحول إلى مشاريع وصفقات حقيقية.

ومن يعود للاجتماعات السابقة للحلف في السنوات الماضية سيكتشف أن منتدى الصناعات الدفاعية كان يقام على هامش قمم الناتو، لكنه هذه المرة أصبح جزءاً أساسياً من البرنامج الرسمي، وهذا بمثابة الإشارة إلى أهمية ملف التسليح بالنسبة لدول الحلف.

وخلال المنتدى ناقش المسؤولون خطط زيادة الإنتاج العسكري، وتطوير الصناعات الدفاعية المشتركة، وإبرام صفقات جديدة تساعد الدول الأعضاء على بناء قدرات عسكرية أكبر.

ومع وصول قادة دول الحلف إلى أنقرة للمشاركة في الاجتماعات، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النجم اللامع لهذه القمة مع استقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان له بعد وصوله إلى العاصمة التركية. إلا أن خلف المشاهد الرسمية رسائل مبطنة تحاول الدول الأوروبية إيصالها للرئيس الأمريكي عنوانها: لقد بدأنا بالفعل في تنفيذ ما طلبته منا.

فمنذ عام، تعهد أعضاء الناتو برفع الإنفاق الدفاعي والأمني إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، وهو تعهد جاء بعد ضغوط متكررة من ترامب، الذي يرى أن الولايات المتحدة أنفقت سنوات طويلة أموالاً كبيرة لحماية أوروبا بينما لم يقدم الحلفاء ما يكفي من وجهة نظره.

ولهذا يدخل القادة الأوروبيون القمة وهم يحملون معهم أرقاماً وخططاً يريدون عرضها لإثبات أنهم يتحركون. ويقول مسؤولون أوروبيون إن الوقت حان لإظهار النتائج، وليس فقط الحديث عن التعهدات. ولذلك من المتوقع الإعلان عن صفقات عسكرية ضخمة تصل قيمتها إلى عشرات المليارات من الدولارات.

ومن بين هذه الصفقات، اختيار كندا شركة ألمانية لبناء أسطولها الجديد من الغواصات، في مشروع عسكري كبير يعكس رغبة أوتاوا في تعزيز التعاون الدفاعي مع الحلفاء الأوروبيين.

كما أعلن الأمين العام للناتو مارك روته عن عقود جديدة لتعزيز قدرات الحلف، من بينها إضافة طائرة جديدة من إنتاج شركة إيرباص إلى أسطول الطائرات متعددة الجنسيات المستخدمة في النقل والتزود بالوقود.

وأكد روته أن الدول الأوروبية وكندا بدأت بالفعل زيادة إنفاقها الدفاعي، وأن هذه الخطط ستترجم إلى استثمارات ضخمة خلال السنوات المقبلة، لتعزيز قدرة الحلف على مواجهة التحديات، خصوصاً ما يخص الحرب الروسية الأوكرانية.

غضب ترامب وملف إيران.. الاختبار الأصعب أمام قادة الناتو

رغم الصورة الرسمية التي أظهرت تماسك الحلف ووحدته، إلا أن أجواء القمة لم تكن خالية من التوتر، فالخلاف مع ترامب بقي حاضراً قبل وصوله إلى أنقرة. فالرئيس الأمريكي لم يتوقف عن انتقاد حلفائه، وعبر عن استيائه من بعض المواقف الأوروبية، خصوصاً بعد أن رفضت دول أوروبية استخدام القوات الأمريكية لقواعدها لضرب إيران.

ويرى ترامب أن الحلفاء لم يقدموا الدعم الكافي للولايات المتحدة عندما احتاجت إليه، ولذلك يطالب بأن تكون العلاقة داخل الناتو أكثر توازناً.

أما الأوروبيون، فيحاولون تجنب أي مواجهة مباشرة معه، لأن أي خلاف علني قد يضر بصورة الحلف ويثير تساؤلات جديدة حول مستقبل الالتزام الأمريكي بأمن أوروبا.

وفي محاولة لإرضاء واشنطن، بدأ بعض الحلفاء الأوروبيين، وعلى رأسهم فرنسا وبريطانيا، تنفيذ خطوات مرتبطة بإيران، من بينها بحث تشكيل قوة بحرية للمساعدة في حماية الملاحة في مضيق هرمز.

لكن الوضع في المنطقة لا يزال حساساً للغاية، فإرسال قطع بحرية غربية إلى المنطقة قد يؤدي إلى احتكاك مباشر مع إيران، خصوصاً إذا قررت طهران الرد على أي تحركات عسكرية باعتبارها تهديداً لها.

ويرى محللون أن هناك ثلاثة احتمالات رئيسية لمسار الأزمة: الأول هو اتجاه الأمور نحو تدويل عسكري أكبر، عبر تشكيل قوة بحرية مشتركة لحماية السفن، وهو خيار قد يؤدي إلى مواجهات محدودة بين القوات الغربية والقوات الإيرانية.

أما الاحتمال الثاني، وهو الأكثر ترجيحاً، فيتمثل في استمرار حالة الضغط المتبادل، بمعنى أن تستمر إيران في استخدام أدوات مثل التهديدات الصاروخية والتشويش على الملاحة للضغط على الأسواق العالمية ودفع الأطراف الأخرى نحو التفاوض.

والاحتمال الثالث هو أن تختار إيران التهدئة والعودة إلى مستوى أقل من التصعيد، لكن هذا السيناريو لا يبدو أنه قابل للتطبيق لكون إيران تريد الاحتفاظ بأوراق ضغط سياسية وعسكرية.

مستقبل الناتو بين تراجع الدور الأمريكي ودعم أوكرانيا

إلى جانب ملف ترامب وإيران، تحمل القمة سؤالاً أكبر يتعلق بمستقبل حلف الناتو نفسه. فخلال الفترة الأخيرة بدأت الولايات المتحدة تخفض بعض القدرات العسكرية التي كانت توفرها للحلف، لتدفع الدول الأوروبية لتحمل دور أكبر في الدفاع عن قارتهم.

والجميع يدرك أن خروج واشنطن أو تراجع دورها بشكل كبير سيغير طبيعة الحلف الذي اعتمد لعقود طويلة على القوة الأمريكية.

وفي وسط هذه الملفات، يحضر الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي إلى القمة، حيث يسعى للحصول على دعم جديد من الحلفاء الأوروبيين. إذ يريد زيلينسكي الحصول على التزامات بمساعدات عسكرية كبيرة، خاصة بعد تصاعد الهجمات الروسية التي تسببت في سقوط قتلى ودمار واسع.

كما يتمنى في عقد لقاء مع ترامب لإقناعه بأن أوكرانيا لا تزال قادرة على تغيير مسار الحرب، وأن الضغط على موسكو قد يكون الطريق الأفضل لإعادتها إلى طاولة المفاوضات.

باختصار، قمة الناتو اليوم تدور حول محورها “الولايات المتحدة الأمريكية”، فإذا قبل دونالد ترامب للعروض المفروشة أمامه سيكتب للحلف عمراً جديداً مع مسؤوليات أكبر، وفي حال تعنت ترامب ورغبته المسبقة بالخروج من الحلف ستكون النهاية أو بداية فصل أكثر صعوبة بالنسبة للدول الأوروبية.

اقرأ أيضاً: ميناء ينبع.. محور جديد لتصدير النفط في ظل الحرب الأمريكية  الإيرانية

موضوعات قد تهمك

إعادة فتح فيز العمل للسوريين.. كل ما نعرفه حتى اللحظة

الرياض ونيروبي: هل تصبح كينيا بوابة سعودية أوسع إلى شرق أفريقيا؟

الأحساء وريزا التركية: ماذا تعني الرحلات الموسمية المباشرة للسياحة السعودية الإقليمية؟

مهرجان الفيلم السعودي في إثراء: هل تتحول السينما إلى قطاع ثقافي قابل للنمو؟

الرياض ومنتدى الأمم المتحدة للبيانات: هل تصبح الإحصاءات جزءاً من القوة الناعمة السعودية؟

الكلمات المفتاحية:الاتحاد الأوروبيحلف الشمال الأطلسيدونالد ترامبقمة الناتو 2026
مشاركة الموضوع
فيسبوك إكس بريد إلكتروني طباعة
الموضوع السابق  خفض أسعار أرامكو لآسيا: معركة حصة سوقية أم قراءة سعودية للطلب العالمي؟
الموضوع التالي  للعام الثاني .. جامعة جازان نموذجاً لكفاءة الطاقة؟

آخــر الأخبــار

سدايا.. إطار وطني يرسخ الثقة بالذكاء الاصطناعي
أعمال واستثمار
إطار موحد لأهلية الممارسين الصحيين بمعايير جديدة
الصحة
من “الدزة” إلى القاعات.. الزواج في السعودية يأخذ وجه جديد
ثقافة وتراث
سيولة أكبر وتمويل أوسع.. ماذا يقدّم برنامج “التمويل البديل” للمواطن السعودي؟
أعمال واستثمار
ظلال الجبال وعبق الواحات.. لماذا تُعد العُلا ملاذاً صيفياً مختلفاً؟
سياحة وترفيه
4 ملايين عامل.. كيف يعيد قطاع المقاولات رسم المشهد الاقتصادي في السعودية؟
أعمال واستثمار

مناسبات وأحداث

Current Month
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن | السعودية 2024
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • أعلن معنا
  • انشر معنا
  • Guest Post
Welcome Back!

Sign in to your account

نسيت كلمة المرور ؟
X