باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
English English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Reading: “كاوست” تطور تقنية لحماية المرجان قبل تفشي الأمراض
Share
Notification مشاهدة المزيد
Font ResizerAa
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Font ResizerAa
English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Have an existing account? Sign In
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن 2024
أرابيسك لندن | السعودية > نبض السعودية > المجتمع السعودي > “كاوست” تطور تقنية لحماية المرجان قبل تفشي الأمراض
المجتمع السعودي

“كاوست” تطور تقنية لحماية المرجان قبل تفشي الأمراض

11 أغسطس 2026 190 مشاهدة
SHARE

في أعماق البحر الأحمر، لا تمثل الشعاب المرجانية مجرد مشهد طبيعي يجذب الغواصين والزوار، بل تعد جزءاً من منظومة بيئية شديدة الأهمية، ترتبط بالتنوع الحيوي والثروة البحرية والتوازن البيئي. ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية الأبحاث التي تستهدف حماية المرجان وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات التي تهدد بقاءه. وفي هذا السياق، كشفت دراسة علمية أجراها باحثون في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية “كاوست” عن إمكانية تهيئة المرجان لمقاومة الأمراض قبل تعرضه لها، في خطوة تفتح المجال أمام وسائل استباقية لحماية الشعاب المرجانية وتعزيز قدرتها على الصمود أمام الضغوط البيئية.

محتويات
ذاكرة مناعية لدى المرجانالبحر الأحمر.. ثروة بيئية تحتاج إلى الحمايةمن العلاج بعد المرض إلى الوقاية قبله

ذاكرة مناعية لدى المرجان

وأظهرت الدراسة المنشورة في مجلة “ISME Host Microbe” أن المرجان الذي تعرض سابقاً لجرعات غير مميتة أو لأشكال غير نشطة من أحد العوامل الممرضة، أصبح أكثر قدرة على مقاومة العامل المسبب للمرض نفسه عند التعرض له لاحقاً. وتعرف هذه العملية باسم “التهيئة بالعامل الممرض”، وهي تشبه من حيث المبدأ فكرة اللقاحات التي تساعد الجسم على التعرف على مسببات الأمراض والاستعداد لمواجهتها مستقبلاً، إلا أن أهمية الاكتشاف تكمن في أنه يقدم دليلاً على وجود استجابة وقائية لدى المرجان رغم افتقاره إلى جهاز المناعة التكيفي الموجود لدى الإنسان والفقاريات.

ولا تقتصر هذه الاستجابة على المرجان نفسه، إذ أظهرت النتائج أن التأثير الوقائي يمتد إلى “الميكروبيوم”، وهو مجتمع الكائنات الدقيقة التي تعيش على المرجان وداخله وتؤدي دوراً في المحافظة على صحته.

البحر الأحمر.. ثروة بيئية تحتاج إلى الحماية

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة بالنسبة إلى السعودية، التي تمتلك امتداداً ساحلياً واسعاً على البحر الأحمر يضم نظماً بيئية بحرية غنية بالشعاب المرجانية والكائنات البحرية. وتشكل الشعاب المرجانية موطناً لعدد كبير من الكائنات البحرية، كما تسهم في الحفاظ على التوازن البيئي، ولذلك فإن تراجع صحتها لا يمثل خسارة جمالية أو سياحية فقط، بل قد ينعكس على منظومة بحرية متكاملة.

وتزداد أهمية هذه الجهود في ظل ارتفاع درجات حرارة المحيطات والتغيرات البيئية التي أصبحت من أبرز الضغوط التي تواجه الشعاب المرجانية حول العالم، إلى جانب الأمراض التي يمكن أن تنتشر بسرعة داخل المستعمرات المرجانية وحضانات إعادة التأهيل.

من العلاج بعد المرض إلى الوقاية قبله

ويحاول النهج الذي طوره باحثو “كاوست” نقل حماية المرجان من مرحلة التعامل مع المرض بعد ظهوره إلى محاولة تجهيز المرجان مسبقاً لمواجهته. وفي حال أثبتت الدراسات اللاحقة فاعلية التقنية على أنواع إضافية من المرجان وتحت ظروف بيئية مختلفة، يمكن توظيفها مستقبلاً في حضانات المرجان وبرامج استعادة الشعاب والمواقع البحرية ذات الأهمية البيئية العالية.

ويعمل الفريق البحثي على توسيع نطاق التجارب لتشمل أنواعاً أخرى من المرجان وعوامل ممرضة وظروفاً بيئية مختلفة، إلى جانب التقدم بطلب للحصول على براءة اختراع لاستخدام تقنية التهيئة بالعوامل الممرضة في تعزيز مقاومة المرجان للأمراض.

ولا تقف أهمية هذا الاكتشاف عند حدود المختبر، إذ إن حماية المرجان تعني الحفاظ على جزء من الثروة الطبيعية التي تميز البحر الأحمر، وعلى منظومة بيئية تشكل عنصراً مهماً من التنوع الطبيعي في السعودية. وتوضح نتائج الدراسة أن مستقبل حماية الشعاب المرجانية قد لا يعتمد فقط على إنقاذ المستعمرات المتضررة، بل يمكن أن يتجه نحو بناء قدرة وقائية لديها قبل تفشي الأمراض.

ومن هنا، تتحول الأبحاث العلمية التي تجريها المؤسسات السعودية إلى إحدى الأدوات التي يمكن أن تسهم في فهم البيئة البحرية وحمايتها، بما يعزز استدامة الموارد الطبيعية ويدعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على البحر الأحمر بوصفه أحد أبرز النظم البيئية البحرية في المنطقة.

موضوعات قد تهمك

قبل أن تصدر.. GTA 6 تشعل جدلاً غير متوقع بسبب علاقة الحب الافتراضية!

بين تطور الذكاء الاصطناعي والتحذيرات من تشابه الكتابة.. أين تقف السعودية؟

مهرجان الرمان في سراة عبيدة.. دعم للمزارعين وتنشيط للاقتصاد

السعودية تتصدر بالمدن الصحية.. ما سرّ ريادتها الإقليمية؟

أفضل المختبرات الطبية في الرياض 2026

الكلمات المفتاحية:البيئة
مشاركة الموضوع
فيسبوك إكس بريد إلكتروني طباعة
الموضوع السابق  سوق الأسهم ينتظر مضيق هرمز: كيف انتقلت المخاطر الجيوسياسية إلى قرارات المستثمر السعودي؟
الموضوع التالي  الموروث الشعبي.. ذاكرة حية تحكي تاريخ السعودية من جيل إلى آخر

آخــر الأخبــار

26 مليون مستخدم لـSnapchat.. منصة واحدة تكاد تغطي المجتمع السعودي كله
سياسة
القطاع غير النفطي أمام اختبار الحرب.. رؤية 2030 تواجه أقسى ظرف خارجي
أعمال واستثمار
السعودية في مهرجان البندقية.. حضور سينمائي يفتح أبواب الإنتاج العالمي
ثقافة وتراث
أربعة ملايين برميل تحت النار.. النفط السعودي يعبر أخطر ممراته
أعمال واستثمار
“أدوبي” توسّع حضور الذكاء الاصطناعي في السعودية مجاناً
أعمال واستثمار
“مطارات جدة” تفتح أبوابها لمواهب المستقبل
أعمال واستثمار

مناسبات وأحداث

Current Month
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن | السعودية 2024
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • أعلن معنا
  • انشر معنا
  • Guest Post
Welcome Back!

Sign in to your account

نسيت كلمة المرور ؟
X