باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
English English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Reading: كيف سيتغير الإعلام في العام الجديد مع هيمنة أدوات الذكاء الاصطناعي؟
Share
Notification مشاهدة المزيد
Font ResizerAa
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Font ResizerAa
English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Have an existing account? Sign In
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن 2024
أرابيسك لندن | السعودية > نبض السعودية > المجتمع السعودي > كيف سيتغير الإعلام في العام الجديد مع هيمنة أدوات الذكاء الاصطناعي؟
المجتمع السعودي

كيف سيتغير الإعلام في العام الجديد مع هيمنة أدوات الذكاء الاصطناعي؟

21 ديسمبر 2025 230 مشاهدة
SHARE

يتشابه الإعلام اليوم كثيراً مع القطاعات التي اقتحمتها أدوات الذكاء الاصطناعي، فحولته في أحيان كثيرة إلى مساحة لاستعراض التقنيات أكثر من كونه مجالاً لتعزيز الإبداع. ومع دخول هذه الأدوات إلى صلب العمل الصحفي، ودمجها في الخطط التشغيلية، وازدياد عدد الصحفيين الذين يعتمدون عليها، يبدو أننا نتجه نحو حضور أوسع للذكاء الاصطناعي في العام الجديد، سيظهر بوضوح في خمسة مجالات رئيسية.

أول هذه المجالات هو حقوق النشر، التي أشعلت خلافاً متواصلاً بين الناشرين وشركات الذكاء الاصطناعي. ولا يزال هذا الخلاف قائماً رغم وجود اتفاقيات تهدف إلى حماية حقوق النشر؛ إذ يطالب الناشرون بمقابل مادي أكبر نظير استخدام موادهم، في حين تتمسك شركات الذكاء الاصطناعي بمبدأ الاستخدام العادل. وقد دفع ذلك كثيراً من الناشرين إلى مقاطعة هذه الأدوات، ما قلّص من فاعلية الذكاء الاصطناعي ووضع شركات مثل “أوبن إيه آي” و”بيربليكسيتي” في موقف صعب. وفي المقابل، لم يتمكن الناشرون من تطبيق هذا النهج على محرك بحث «غوغل»، نتيجة دمج المحرك بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يجعل استبعاده خياراً شبه مستحيل. وهنا قد تتجه هذه الشركات إلى تعزيز المنافسة بغضّ النظر عن مطالب الناشرين.

أما في غرف الأخبار، فقد تحولت أدوات الذكاء الاصطناعي إلى وسيلة لجني الأرباح، من خلال تزويد الشركات بأرشيفات المعلومات مقابل مبالغ مالية. ويظهر ذلك بوضوح في تبني صحيفة “نيويورك تايمز” للذكاء الاصطناعي في مجالي النسخ وإدارة وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى مبادرات مثل “Times AI Agent”، التي تحوّل الأرشيف الصحفي إلى بيانات جاهزة للاستخدام في أنظمة الذكاء الاصطناعي. وفي المقابل، وجد الناشرون في هذا التوجه وسيلة لحماية حقوقهم المالية، على الرغم من الجدل الذي يحيط به.

وعلى عكس الخلافات السابقة، ستسهم أدوات الذكاء الاصطناعي في إحداث نهضة في مجال العلاقات العامة، من خلال طريقة تعامل هذا القطاع مع مصادر المعلومات الموثوقة. إذ يوفر الذكاء الاصطناعي مصادر متعددة ومتنوعة، ما يمنح العلاقات العامة قدرة أكبر على إبراز أهمية المواقع حتى وإن كانت صغيرة. وعلى الرغم من الضغوط المتزايدة لتبني أنظمة الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى بهدف خفض التكاليف، تُظهر شركات العلاقات العامة قدراً كبيراً من المرونة والقدرة على التكيف مع الواقع الجديد.

ولعل أبرز ما تأثر بأدوات الذكاء الاصطناعي هو الكتابة البشرية، تلك التي تمنح المنشورات روحها الخاصة وبصمتها المميزة. إلا أن هذه الكتابات ستعود في عام 2026 لتبرز بوصفها عنصراً فارقاً يُسلَّط الضوء عليه. ورغم التنوع الذي يقدمه الذكاء الاصطناعي في الصيغ وتوليد المحتوى، مثل مقاطع الفيديو التوضيحية القصيرة، فإنه لن يكون بديلاً عن الكتابة البشرية، بل مجرد وسيلة لتسريع الإنتاج وتنويعه.

وفي ظل المشكلات التي يواجهها الناشرون، كما ذكر سابقاً، يتجه هؤلاء إلى ما يُعرف “بغوغل الأصغر”، أي التواصل المباشر مع الجمهور عبر التطبيقات الخاصة، والنشرات الإخبارية، والفعاليات المباشرة، وهو ما يخلق نوعاً من الألفة والولاء بين الناشر وجمهوره.

في النهاية، لم تعد أدوات الذكاء الاصطناعي مجرد إضافة جانبية، بل أصبحت جزءاً أساسياً في تشكيل المشهد الإعلامي والمشاركة في صناعته. ومع دخول العام الجديد، يتوقع أن يتسع حضورها ليشمل مجالات أوسع. ومع ذلك، يبقى من الضروري التعامل مع هذه الأدوات بوصفها وسائل ابتكرها الإنسان لتسهيل العمل ودعمه، لا للقيام به بدلاً عنه.

اقرأ أيضاً: السعودية تتصدر قائمة الدول في نمو وظائف الذكاء الاصطناعي مستقبل التقنية يبدأ هنا

موضوعات قد تهمك

الحمية الغذائية ليست مجرد تجميل: كيف تختار الأنسب لجسدك؟

بعد توقع عالم الزلازل الهولندي زلزال كبير هذا العام.. ماذا عن السعودية؟

انفجار الإنفاق على السلع والخدمات في أسبوع في السعودية

ثورة في عادات المجتمع في السعودية.. الإنترنت بوابة الخدمات

رؤية 2030 وتمكين السعوديين.. التوطين الموسع في الهندسة والمشتريات

الكلمات المفتاحية:الذكاء الاصطناعي
مشاركة الموضوع
فيسبوك إكس بريد إلكتروني طباعة
الموضوع السابق  المملكة تحجز المركز الثاني عالمياً في نضج الحكومة الرقمية
الموضوع التالي  السعودية تدشّن أكبر مخيم للنازحين شرقي دير البلح

آخــر الأخبــار

“منزال الدرعية” تلاحم التراث والرياضة في موسم الدرعية
مواسم السعودية
السوق الشعبي في عرعر.. حيث تجد الروح السعودية الأصيلة والتقاليد
ثقافة وتراث
أشهر الأسواق الشعبية في المملكة العربية السعودية
سياحة وترفيه
فنادق المدينة المنورة تتأهّب .. ما السرّ؟
سياحة وترفيه
الحصن المنيع والقوة التاريخية .. ماذا تعرف عن قلعة زعبل؟
ثقافة وتراث
تعزيز الشراكة الاقتصادية بين السعودية وكندا عبر مذكرات تعاون جديدة
أعمال واستثمار

مناسبات وأحداث

Current Month
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن | السعودية 2024
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • أعلن معنا
  • انشر معنا
  • Guest Post
Welcome Back!

Sign in to your account

نسيت كلمة المرور ؟
X