باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
English English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Reading: مريم الهبيدي.. الوعي المالي أول طريق الاستقلال والفشل ليس نهاية المشروع
Share
Notification مشاهدة المزيد
Font ResizerAa
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Font ResizerAa
English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Have an existing account? Sign In
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن 2024
أرابيسك لندن | السعودية > مقابلات > مريم الهبيدي.. الوعي المالي أول طريق الاستقلال والفشل ليس نهاية المشروع
مقابلات

مريم الهبيدي.. الوعي المالي أول طريق الاستقلال والفشل ليس نهاية المشروع

1 أكتوبر 2026 196 مشاهدة
SHARE

في عالم تبدو فيه قصص الثراء السريع حاضرةً بقوة أكثر من قصص العمل الطويل، وتتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى واجهة تعرض النجاحات بينما تخفي أغلب الأحيان ما وراءها، تبرز أسئلة كثيرة حول صناعة المال، تأسيس المشاريع، والاستقلال المالي. هل يكفي أن يرغب الإنسان في تحقيق المال؟ وهل يمكن لمشروع ناشئ أن ينجو من أول تجربة فاشلة؟ ومتى يصبح الفشل نفسه رأس مال للنجاح؟

هذه الملفات حضرت بقوة في حلقة من البودكاست الذي يقدمه أحمد الجمل، واستضاف خلال الحلقة رائدة الأعمال السعودية مريم الهبيدي، التي تعمل كذلك في مجال التدريب على الوعي المالي. وقدمت الهبيدي خلال الحوار مجموعة من الأفكار المرتبطة بتجربتها في عالم الأعمال، بدءاً من تأسيس المشاريع والتعامل مع الخسارة، وصولاً إلى الثقافة المالية لدى الأطفال وتأثير المقارنة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

المال لا يأتي من الرغبة وحدها

بدأ الحوار من فكرة تبدو بسيطة، لكنها بحسب الهبيدي تحتاج إلى إعادة تعريف: الرغبة في تحقيق المال.

وسأل أحمد الجمل عن إمكانية الوصول إلى النجاح المالي مع تقليل الجهد والعمل لساعات أقل، لتوضح الهبيدي أن الوصول إلى هذه المرحلة ممكن، لكنه لا يبدأ من الراحة، بل من مرحلة طويلة من العمل والتخطيط والتعلم. وترى أن تأسيس أي مشروع يحتاج في بدايته إلى وقت وطاقة وترتيب وخطط متعددة، وقد يعني ذلك أن يعمل صاحب المشروع لساعات طويلة، حتى 12 ساعة في اليوم أحياناً، إذا كان يشعر بأنه يعمل في شيء يحبه ويستمتع به.

لكن الفكرة الأساسية بالنسبة إليها هي أن هذا الجهد لا ينبغي أن ينظر إليه باعتباره غاية دائمة، وإنما استثماراً للمستقبل. فالأعمال التي يبنيها رائد الأعمال خلال سنوات يمكن أن تتحول في وقت لاحق إلى مصادر دخل تعمل نيابة عنه، بما يسمح له بقدر أكبر من الاستقرار والراحة.

الفشل ليس خسارة كاملة

من أبرز الأفكار التي توقفت عندها المقابلة العلاقة بين الفشل واستمرار المشروع. وترى الهبيدي أن التجربة الفاشلة لا تعني بالضرورة أن المشروع يجب أن ينتهي، بل يمكن أن تتحول إلى مصدر معرفة وخبرة إذا جرى تحليل أسبابها.

واستندت إلى تجربة شخصية في بداية تأسيس شركتها، عندما خسرت في أول مشروع تولته، وكانت هي من دفعت المال وتحملت تبعات التجربة. وتقول إنها تأثرت بالنتيجة في البداية، لكنها اكتشفت في وقت لاحق أن ما حدث كشف لها مشكلات لم تكن تراها، بينها طبيعة المجال، وبعض التفاصيل المتعلقة بأحد الموظفين، إضافة إلى الطريقة التي ينبغي أن تتعامل بها مع العملاء. وبحسب روايتها، دفعتها تلك التجربة إلى تعديل عقودها وإضافة بنود جديدة، أي أن الخسارة تحولت مع الوقت إلى معرفة استخدمتها في تطوير أعمالها.

لماذا لا يجب الحكم على المشروع من عامه الأول فقط؟

وفي حديثها عن المشاريع الناشئة، شددت الهبيدي على أهمية منح الفكرة الوقت الكافي، مع ضرورة أن يكون صاحب المشروع قادر في ذات الوقت على قراءة الأرقام ومعرفة موقعه المالي.

فالسنة الأولى، بحسب ما طرحته خلال الحوار، لا ينبغي أن تكون مجرد لحظة لاتخاذ قرار الإغلاق، بل فترة لفهم ما يحدث بشكل فعلي، هل المشروع يقترب من نقطة التعادل؟ أين تكمن العقبات؟ هل المشكلة في التسويق، أم العمالة، أم المنتج، أم نموذج العمل؟

وضربت مثالاً بمشروع في الأزياء، موضحة أن رائدة الأعمال لا ينبغي أن تنتج كمية كبيرة من الملابس ثم تنتظر السوق ليقرر مصيرها، بل يجب أن تدرس بشكل سابق قنوات البيع، وحجم الطلب، والبدائل المتاحة إذا لم تنجح إحدى القنوات، إضافة إلى هامش الربح والتكاليف. وفي الوقت نفسه، حذرت من الاعتماد على القروض عند بدء المشروع من دون دراسة دقيقة، مشيرةً إلى أن صاحب المشروع الذي يدخل السوق برأس مال مقترض قد يجد نفسه تحت ضغط تحقيق نتائج سريعة لسداد الدين.

اقرأ أيضاً: سديم العيسى.. مسيرة مهنية بين التصميم الداخلي وريادة الأعمال في السعودية

لقب “CEO” ليس صورة خلف المكتب

انتقل الحوار إلى صورة رائدة الأعمال على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تظهر شابات في سن صغيرة يحملن ألقاباً مثل Founder وCEO، وهو ما قد يدفع أخريات إلى مقارنة أنفسهن بهن والشعور بالتأخر.

الهـبيدي دعت إلى قراءة هذه الصور بحذر، موضحة أن لقب المؤسس أو المدير التنفيذي لا يخبر بالضرورة عن حجم الشركة. فقد يكون الشخص مؤسساً لمشروع صغير يضم عدد محدود من الموظفين، وبالتالي لا ينبغي استخدام اللقب وحده كمعيار لمقارنة الحياة المهنية.

وترى أن المشكلة تبدأ عندما تتحول المقارنة إلى إحباط، بدل من أن تكون حافز للتعلم والتطور. فالمتابع لا يعرف تفاصيل التجربة التي عاشها الشخص الآخر، ولا يعرف حجم المساعدة أو الموارد أو الوقت الذي سبق الصورة النهائية التي تظهر على الشاشة.

الوعي المالي يبدأ من الأطفال

من أكثر محاور الحلقة اتساع وأهمية، حديث الهبيدي عن الأطفال والثقافة المالية. واعتبرت أن تعليم الطفل معنى المال وطريقة استخدامه لا ينبغي تأجيله إلى مرحلة المراهقة. وطرحت ثلاث أفكار أساسية يمكن أن يبدأ بها الوالدان: أولها بناء ثقافة الطفل حول معنى المال، وتعليمه مصدر المال والجهد الذي يبذله الوالدان للحصول عليه، ثم تدريبه على الادخار والعطاء والتمييز بين الحاجة والرغبة.

واستشهدت بتجربة شخصية مع أطفالها، موضحة أنها تسألهم عن طريقة إنفاق المال الذي يحصلون عليه، وما إذا كانوا يريدون الاحتفاظ بجزء منه، وتشجعهم أيضاً على تخصيص جزء للعطاء أو شراء هدية لشخص آخر. وبالنسبة إليها، فإن هذه التفاصيل اليومية يمكن أن تساعد الطفل على بناء علاقة أكثر وعي مع المال، بدل من أن يكبر وهو ينظر إليه باعتباره وسيلة فورية للاستهلاك.

بين الوظيفة وريادة الأعمال

ناقشت الحلقة أيضاً الفارق بين الاستقرار الوظيفي وتقلبات العمل الخاص. فالوظيفة، كما ظهر في الحوار، تمنح صاحبها قدراً من وضوح الدخل والالتزامات، بينما يحمل العمل الخاص مسؤوليات إضافية تتعلق بالعملاء والموظفين والفواتير والتدفقات المالية.

لكن الهبيدي لا تضع الخيارين في مواجهة مطلقة، بل ترى أن المهم هو قدرة الشخص على اختيار المسار الذي يناسب مرحلته وظروفه، وأن الانتقال إلى ريادة الأعمال يحتاج إلى استعداد نفسي ومالي، وليس مجرد رغبة في مغادرة الوظيفة.

في الختام، أعادت الحلقة التأكيد على فكرة أساسية.. “صناعة المال ليست لحظة حظ، بل مسار من التعلم والتجربة والتخطيط والانضباط“. وبين مشروع قد يتعثر في عامه الأول، وطفل يتعلم منذ الصغر كيف يتعامل مع المال، وشخص يقارن حياته بما يراه على شاشة هاتفه، يظهر أن الاستقلال المالي يبدأ قبل وصول المال نفسه، من طريقة التفكير فيه وإدارته وبناء الطريق الذي يمكن أن يأتي منه.

موضوعات قد تهمك

«واحة أعمال 360» في دمشق.. خدمات متكاملة للشركات الراغبة بدخول السوق السورية

«الجفالي» تنفي الرحيل.. شائعة انتقال الأعمال تختبر ثقة السوق

كيف انتقلت المرأة السعودية من ممارسة الرياضة إلى قيادتها؟

لماذا يعد افتتاح “أسترولابز” في الرياض خطوة مهمة لرواد الأعمال؟

المرأة السعودية والاقتصاد: من المشاركة إلى قيادة الشركات الصغيرة والمتوسطة

الكلمات المفتاحية:المرأة السعوديةريادة الأعمال
مشاركة الموضوع
فيسبوك إكس بريد إلكتروني طباعة
الموضوع السابق  ماذا تكشف ملامح ميزانية السعودية لعام 2027؟
الموضوع التالي  أخضر الشاطئية يرفع جاهزيته في الرياض قبل الموعد الآسيوي

آخــر الأخبــار

غزل الصوف في السعودية.. حكاية نسائية تحول خيرات الصحراء إلى تراث حي
ثقافة وتراث
صمام قلب سعودي ببراءة أميركية.. ابتكار ينتظر الاختبار قبل الوصول إلى المرضى
الصحة
تخصصات المستقبل في السعودية.. أين تدرس الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني؟
ادرس في السعودية
“على ضفاف التجدد”.. معرض يعيد إحياء إبداع النساء في الخليج
معارض
أسبوع الأزياء في الرياض 2026.. ستة أيام ترسم ملامح الموضة السعودية
موضة وجمال
قهوة نجران.. 100 ألف شجرة تفتح باباً جديداً للاستثمار الزراعي في السعودية
أعمال واستثمار

مناسبات وأحداث

Current Month
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن | السعودية 2024
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • أعلن معنا
  • انشر معنا
  • Guest Post
Welcome Back!

Sign in to your account

نسيت كلمة المرور ؟
X