باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
English English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Reading: «مصانع حوسبة للعالم»: هل تصبح السعودية مُصدّراً للذكاء الاصطناعي كما تصدّر النفط؟
Share
Notification مشاهدة المزيد
Font ResizerAa
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Font ResizerAa
English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Have an existing account? Sign In
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن 2024
أرابيسك لندن | السعودية > سياسة > «مصانع حوسبة للعالم»: هل تصبح السعودية مُصدّراً للذكاء الاصطناعي كما تصدّر النفط؟
سياسة

«مصانع حوسبة للعالم»: هل تصبح السعودية مُصدّراً للذكاء الاصطناعي كما تصدّر النفط؟

20 أغسطس 2026 212 مشاهدة
SHARE

يقول راجيت ناندا (Rajit Nanda)، الرئيس التنفيذي لشركة داتا فولت (DataVolt)، إن السعودية قد تصبح خلال ثمانية إلى عشرة أعوام من أكبر مصدري القدرة الحاسوبية في العالم، كما هي اليوم من كبار مصدري النفط. يقدم ثلاثة أسباب مباشرة. كهرباء من مشروعات طاقة خضراء كبيرة يقول إن كلفتها تقارب سنتين لكل كيلوواط ساعة، و17 كابلاً بحرياً يتوقع أن تصبح 24 خلال عامين، وموقع يستطيع الوصول إلى نحو نصف سكان العالم بزمن استجابة يبلغ 120 ملي ثانية. ثم يختصر الطموح في عبارة «مصانع حوسبة للعالم».

محتويات
تصدير الذكاء الاصطناعي يبدأ من بيع الحوسبةلماذا تراهن السعودية على مصانع الذكاء الاصطناعي؟أين تنكسر مقارنة الحوسبة بالنفط؟

الأرقام تجعل الفكرة أكبر من شعار. تخطط داتا فولت لمجمع في أوكساغون (Oxagon) داخل نيوم بقدرة مستهدفة تبلغ 1.5 غيغاواط، وتمول مرحلته الأولى باستثمار معلن قدره 5 مليارات دولار، على أن يبدأ تشغيلها في 2028 وفق الاتفاق الأصلي مع نيوم. وفي مسار مواز، أعلنت هيوماين (HUMAIN)، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، خطة مع إنفيديا (NVIDIA) لبناء ما يصل إلى 500 ميغاواط من مصانع الذكاء الاصطناعي خلال خمس سنوات، تبدأ بحاسوب فائق يضم 18 ألف نظام من فئة GB300 Grace Blackwell. كما تستهدف مع كوالكوم (Qualcomm) نشر 200 ميغاواط لخدمات الاستدلال منذ 2026.

هذه المشروعات تبرر السؤال عن التصدير، لكنها لا تجيب عنه وحدها. الميغاواط يقيس الطاقة التي تستطيع منشأة استهلاكها، لا كمية الذكاء التي باعتها ولا الإيرادات التي حققتها. والقدرة المستهدفة ليست قدرة تشغيلية. وقد تتداخل بعض الخطط في مواقع أو مراحل أو موردين، لذلك لا يصح جمع كل رقم معلن للحصول على إجمالي نهائي. الانتقال من بلد يشتري الخوادم إلى بلد يبيع خدمة حوسبة عالمية يحتاج زبائن وعقوداً واتصالاً وكفاءة تشغيلية وموظفين وتراخيص للرقائق، لا مباني وكهرباء فقط.

تصدير الذكاء الاصطناعي يبدأ من بيع الحوسبة

لا يعني تصدير الذكاء الاصطناعي أن تشحن السعودية رقائق أو روبوتات من ميناء إلى آخر. المنتج الأول هنا هو قدرة المعالجة عن بعد. شركة في كندا أو أوروبا أو آسيا ترسل بياناتها أو نموذجها عبر شبكة آمنة، وتستأجر آلاف المسرعات الموجودة في مركز سعودي لساعات أو أشهر كي تدرب نموذجاً، أو تضبطه، أو تشغله للمستخدمين. يعود الناتج رقمياً إلى الزبون، بينما تبقى الرقائق والطاقة والتبريد في المملكة.

بهذا المعنى، تشبه الحوسبة خدمة سحابية شديدة الكثافة. تدريب نموذج ضخم يحتاج مجموعات مترابطة من وحدات معالجة الرسوم، أما الاستدلال فهو تشغيل النموذج بعد تدريبه للإجابة عن ملايين الطلبات. التدريب متقطع وضخم، والاستدلال مستمر وحساس للسعر والزمن. السعودية تراهن على الاثنين، لكن تصريحات مسؤولي هيوماين تركز بصورة متزايدة على الاستدلال لأنه السوق الذي ينمو مع دخول الذكاء الاصطناعي إلى الشركات والخدمات الحكومية.

هناك أول دليل على أن التصدير ليس مجرد استعارة. اتفقت هيوماين مع شركة كوهير (Cohere) الكندية على تخصيص ما لا يقل عن 50 ميغاواط من القدرة الحاسوبية لنماذجها بدءاً من أواخر 2027. يمثل ذلك أول انتشار كبير لكوهير خارج أمريكا الشمالية، ويحول جزءاً من البنية السعودية المخططة إلى طلب أجنبي محدد. كما تقول داتا فولت إن معظم طاقتها الحالية البالغة نحو 60 ميغاواط في السعودية وأوزبكستان بيعت تقريباً قبل اكتمال التشغيل، وإن 70% من قدرتها السعودية مخصصة لأحمال الذكاء الاصطناعي.

لكن هذا الدليل لا يزال مبكراً. عقد 50 ميغاواط يبدأ بعد أكثر من عام ليس تدفقاً حالياً للإيرادات، و60 ميغاواط موزعة على بلدين تظل خطوة اختبار إذا قورنت بمجمع 1.5 غيغاواط. ما ينبغي متابعته هو القدرة التي دخلت الخدمة فعلاً، ونسبة استخدامها، وحصة الزبائن الأجانب، ومتوسط سعر ساعة المسرع، ومدة العقود. مصنع حوسبة يعمل بنسبة 35% يمكن أن يكون أقل ربحاً من مركز أصغر يعمل بنسبة 85%.

تملك السعودية أساساً يمكن البناء عليه. تقول داتا فولت إن القدرة الحالية لمراكز البيانات في المملكة تقارب 300 ميغاواط وقد ترتفع إلى 800 ميغاواط بحلول 2030 أو 2031. لدى البلاد رأس مال قادر على تمويل بنية تحتية كثيفة، وأراض صناعية، وشركات طاقة ومياه، وشبكة ألياف وكابلات بحرية تتوسع على البحرين الأحمر والخليج. ومن موقعها يمكن تقديم زمن استجابة مقبول إلى الخليج وشمال أفريقيا وجنوب آسيا وأجزاء من أوروبا، وهي أسواق لا ترغب كلها في إبقاء بياناتها وحوسبتها داخل الولايات المتحدة.

لماذا تراهن السعودية على مصانع الذكاء الاصطناعي؟

الرهان الأول اقتصادي. تصدير النفط يحول مورداً طبيعياً إلى إيراد خارجي، وتريد المملكة أن تحول الطاقة ورأس المال والموقع إلى خدمة رقمية مدفوعة بالدولار. مركز البيانات يشتري الكهرباء والأرض والاتصال والصيانة محلياً، ثم يبيع المعالجة إلى الخارج. وإذا استقر الطلب، يمكن أن ينشئ سلسلة حوله تشمل تصميم المنشآت، والتبريد السائل، والأمن السيبراني، وتشغيل السحابة، وتطوير النماذج والتطبيقات.

الرهان الثاني يتعلق بالسيادة. الحكومات والبنوك وقطاعات الصحة والطاقة لا تريد إرسال كل البيانات الحساسة إلى مراكز بعيدة تخضع لقوانين أجنبية. وجود حوسبة كبيرة داخل السعودية يسمح بتشغيل نماذج عربية وخدمات سيادية محلياً. وإذا وفرت المملكة أطر حماية بيانات واتفاقات لما يسمى سفارات البيانات، يمكنها استضافة أحمال دول أخرى وفق ضمانات قانونية محددة. التصدير هنا لا يلغي الاستخدام المحلي، بل يعتمد عليه لتثبيت قاعدة طلب أولى.

الرهان الثالث جيوسياسي. النفط منح السعودية موقعاً لا يمكن تجاهله في الاقتصاد العالمي. الحوسبة قد تمنحها موقعاً في سلسلة جديدة تتركز اليوم في الولايات المتحدة والصين ومناطق محدودة من أوروبا وآسيا. شركة هيوماين تقول إنها تريد أن تصبح المملكة مركزاً ثالثاً عالمياً للحوسبة بعد الولايات المتحدة والصين. الوصول إلى هذا الموقع لن يجعل الرياض منتجة للرقائق تلقائياً، لكنه قد يجعلها زبوناً كبيراً ومشغلاً لا تستطيع شركات الرقائق والسحابة تجاهله.

الرهان الرابع صناعي. تصف إنفيديا مراكز الذكاء الاصطناعي بالمصانع لأنها تستقبل بيانات وكهرباء وتنتج رموزاً وتنبؤات وقرارات. داتا فولت تأتي من خلفية الطاقة والمياه والتبريد، وهيوماين تجمع مراكز البيانات والمنصات السحابية والنماذج والتطبيقات، وكوالكوم تدخل بمسرعات مخصصة للاستدلال. هذا التقاطع يمكن أن ينقل بعض القيمة من شراء المعدات إلى هندسة النظام الكامل، شرط ألا تبقى الملكية الفكرية والعمل الأعلى مهارة خارج البلاد.

الطاقة عنصر حاسم فعلاً. تقدر وكالة الطاقة الدولية أن مراكز البيانات استهلكت نحو 415 تيراواط ساعة في 2024، أي قرابة 1.5% من كهرباء العالم، وتتوقع أن يتجاوز الاستهلاك 945 تيراواط ساعة في 2030. مركز نموذجي للذكاء الاصطناعي يمكن أن يستهلك ما يعادل 100 ألف منزل، فيما تستهلك أكبر المنشآت قيد البناء عشرين ضعف ذلك. لذلك يملك البلد الذي يستطيع توفير كهرباء مستقرة ومنخفضة الكلفة ميزة مهمة.

لكن قول الشركة إن الكهرباء الخضراء السعودية تكلف سنتين لكل كيلوواط ساعة يظل تقديراً صادراً عن صاحب مشروع، لا سعراً مضموناً لكل مركز وفي كل ساعة. الطاقة الشمسية الرخيصة ظهراً لا تكفي لتشغيل عناقيد حاسوبية على مدار الساعة. يحتاج المركز إلى شبكة موثوقة وتخزين أو توليد قابل للتحكم ومحطات تحويل وكابلات واحتياطيات. وتحتاج ادعاءات الحياد الكربوني إلى نشر مزيج الكهرباء الفعلي، لا الاعتماد على سعر مشروع متجدد معزول.

أين تنكسر مقارنة الحوسبة بالنفط؟

النفط سلعة قابلة للتخزين والنقل ولها مواصفات وأسواق عالمية واضحة. الحوسبة خدمة تتلاشى إذا لم تُبع لحظتها. لا يمكن تخزين ساعة معالجة فائضة اليوم وبيعها بعد عام. كما أن البئر قد يعمل عقوداً، بينما تتقادم وحدة المعالجة المتقدمة خلال سنوات قليلة وتحتاج إلى استبدال مكلف. لهذا تعتمد ربحية مركز البيانات على معدل الاستخدام وسرعة تحديث المعدات أكثر مما تعتمد على وجود الطاقة وحدها.

السعودية أيضاً ليست منتجة للرقائق التي تقوم عليها هذه المصانع. إنفيديا وأيه إم دي (AMD) وكوالكوم شركات أمريكية، وتصنيع الرقائق المتقدمة يتركز في آسيا ويخضع لضوابط تصدير أمريكية. حصلت مشروعات سعودية على موافقات وتفاهمات كبيرة، لكن الوصول إلى كل جيل جديد لا يزال قراراً سياسياً وتقنياً خارجياً. أي تغير في العلاقة مع واشنطن، أو مخاوف من إعادة التصدير، أو اختناق في سلسلة التوريد يمكن أن يؤخر مشروعاً بُنيت له الكهرباء والأرض.

الاعتماد لا يقتصر على الرقائق. البرامج التي تربط آلاف المسرعات، وأدوات المطورين، ونظم إدارة العناقيد، وخدمات الصيانة، كلها مصادر لقيمة ونفوذ. شراء مئات الآلاف من الوحدات قد يجعل المملكة مشغلاً ضخماً، لكنه لا يجعلها مستقلة. الاستقلال النسبي يبدأ عندما يستطيع مهندسون محليون تحسين النماذج والبرمجيات، وتصميم أجزاء من المنظومة، والتفاوض مع أكثر من مورد، وإصلاح الأعطال وتشغيل المنشأة من دون فريق مستورد دائم.

الماء والحرارة قيدان آخران. البيئة الحارة ترفع تحدي التبريد، والرفوف الحديثة تحتاج تبريداً سائلاً عالي الكثافة. تقول داتا فولت إنها تستخدم هذه التقنية وتريد تشغيل مجمع أوكساغون بطاقة متجددة وصافي انبعاثات صفري. يمكن للتبريد المغلق ومياه غير صالحة للشرب أن يخفضا الاستهلاك، لكن الحكم يحتاج بيانات عن فعالية استخدام الطاقة والمياه، ومصدر المياه، وتأثير التحلية، وما إذا كانت الحرارة المهدرة ستستعاد أم تُطرح في البيئة.

ثم تأتي المنافسة. الإمارات تبني قدرة كبرى، والولايات المتحدة توسع مجمعاتها، ودول أوروبية وآسيوية تسعى لجذب مراكز جديدة، فيما يمكن لانخفاض كلفة الرقائق أو تحسن كفاءتها أن يغير اقتصاد المشروعات قبل اكتمالها. الموقع السعودي جيد لخدمة مناطق واسعة، لكن بعض تطبيقات الاستدلال تحتاج زمناً أقل بكثير من 120 ملي ثانية، ما يفرض مراكز طرفية قريبة من المستخدم. لن يحل مركز عملاق واحد محل شبكة موزعة عالمياً.

التحدي التجاري هو الحصول على طلب مسبق طويل الأجل. يوضح مسؤولو هيوماين أن الطريق الآمن هو توقيع عقود شراء للحوسبة قبل البناء، ثم إنشاء وحدات معيارية من 100 ميغاواط. هذا يقلل خطر القدرة الفائضة ويحول الوعود إلى تمويل قابل للحساب. اتفاق كوهير مثال، وبيع معظم طاقة داتا فولت المبكرة مثال آخر. المطلوب الآن أسماء عملاء أكثر، وحصص استخدام، وقيمة عقود، لا أرقام قدرة فقط.

ينبغي قياس نجاح الصناعة بخمسة مؤشرات مترابطة. كم ميغاواط دخل التشغيل التجاري، وكم تبلغ نسبة الاستخدام، وما الإيرادات الخارجية الصافية بعد ثمن الرقائق والطاقة، وما مقدار القيمة المضافة المحلية من وظائف وملكية فكرية، وما البصمة المائية والكربونية لكل وحدة حوسبة. إذا ارتفعت القدرة وحدها بينما بقيت البرمجيات والعملاء والمهارات في الخارج، ستكون المملكة مضيفة لرأس مال تقني أكثر منها مصدرة لذكاء.

المقارنة بالنفط مفيدة لأنها تشرح كيف يمكن للطاقة والموقع أن يتحولا إلى نفوذ تصديري. وهي مضللة إذا أوحت بأن النجاح مضمون بمجرد بناء السعة. النفط موجود تحت الأرض قبل أن يأتي العميل، أما قيمة الحوسبة فتوجد فقط عندما يختار عميل نموذجاً ومورداً وموقعاً ويستمر في الدفع قبل أن تتقادم المعدات. السعودية تملك المال والطاقة والاتصال لتدخل السباق من موقع قوي، وقد بدأت توقيع عقود تصدير فعلية. لكنها لن تصبح «مصنع حوسبة للعالم» إلا عندما تتحول الميغاواطات المعلنة إلى ساعات معالجة مباعة، وإيرادات أجنبية متكررة، وقدرة محلية على تشغيل التقنية وتطويرها. عندها فقط يصبح التشبيه بالنفط نتيجة قابلة للقياس، لا صورة تسويقية جذابة.

اقرأ أيضاً: ماذا يعرف الذكاء الاصطناعي عنك؟ الذاكرة والاستنتاج والخصوصية

موضوعات قد تهمك

26 مليون مستخدم لـSnapchat.. منصة واحدة تكاد تغطي المجتمع السعودي كله

بين تطور الذكاء الاصطناعي والتحذيرات من تشابه الكتابة.. أين تقف السعودية؟

“أدوبي” توسّع حضور الذكاء الاصطناعي في السعودية مجاناً

المفاعل مقابل التطبيع.. لماذا تربط واشنطن البرنامج النووي السعودي بإسرائيل

الأمن الغذائي السعودي يبحث عن أرض وماء خارج الحدود.. لماذا باكستان؟

الكلمات المفتاحية:الذكاء الاصطناعي في السعودية
مشاركة الموضوع
فيسبوك إكس بريد إلكتروني طباعة
الموضوع السابق  الإفطار المدرسي.. وجبة صغيرة وأثر كبير على يوم الطفل
الموضوع التالي  99.6% متصلون بالإنترنت.. لماذا تبدأ السعودية معركة الأمن السيبراني من المدرسة؟

آخــر الأخبــار

قبل أن تصدر.. GTA 6 تشعل جدلاً غير متوقع بسبب علاقة الحب الافتراضية!
المجتمع السعودي
القطاع غير النفطي أمام اختبار الحرب.. رؤية 2030 تواجه أقسى ظرف خارجي
أعمال واستثمار
السعودية في مهرجان البندقية.. حضور سينمائي يفتح أبواب الإنتاج العالمي
ثقافة وتراث
أربعة ملايين برميل تحت النار.. النفط السعودي يعبر أخطر ممراته
أعمال واستثمار
“مطارات جدة” تفتح أبوابها لمواهب المستقبل
أعمال واستثمار
ينبع تودّع الصيف بطريقتها.. فعاليات للعائلة ومواهب تستحق الاهتمام
مهرجانات وحفلات

مناسبات وأحداث

Current Month
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن | السعودية 2024
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • أعلن معنا
  • انشر معنا
  • Guest Post
Welcome Back!

Sign in to your account

نسيت كلمة المرور ؟
X