شهدت المنطقة الشرقية في المملكة خلال عام 2025 طفرة نوعية في مجال الاستثمارات، حيث تم ضخ مليارات الريالات في عدة قطاعات حيوية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية، وتطوير الخدمات، وتحفيز النشاط الاقتصادي والاجتماعي. تأتي هذه الاستثمارات كجزء من رؤية استراتيجية طموحة تسعى إلى تحويل المنطقة إلى مركز اقتصادي متقدم يوفر فرص عمل ويحسن جودة حياة سكانها، مع التركيز على الاستدامة والابتكار في مختلف المجالات.
أبرز منجزات المنطقة الشرقية عام 2025
أبرمت أمانة المنطقة الشرقية 14 من العقود الاستثمارية والتنموية، ومذكرات التفاهم، والتي بلغت تكلفة تنفيذها أكثر من خمسة مليار ريال، شملت 8 عقود استثمارية، و 5 مذكرات تفاهم، وذلك خلال مشاركتها في معرض سيتي سكيب العالمي 2025في الرياض.
كذلك، تم توقيع عقد استثماري مع شركة المراكز الرقمية للبيانات والاتصالات center3 التابعة للاتصالات السعودية لإنشاء مراكز للبيانات الرقمية، حيث يساهم المشروع في دعم التحول الرقمي والبنية التحتية التقنية للمدن الذكية.
بدوره، رعى أمين المنطقة الشرقية المهندس “فهد بن محمد الجبير”، توقيع مجموعة من العقود الاستثمارية لمشاريع نوعية في مقدمتها توقيع عقود استثمارية لإنشاء وتطوير مواقع حاضنات للباعة الجائلين ( التاجر المتنقل) مع صاحبة السمو الملكي الأميرة “نجود بنت هذلول بن عبد العزيز آل سعود” المشرف العام على ملف دعم وتطوير وتمكين الباعة الجائلين في وزارة البلديات والإسكان وجمعية الأسر الاقتصادية.
كما شملت العقود الموقعة، استثمارات في مشاريع مميزة بمجالات الترفيه والسياحة والتسوق في شاطئ نصف القمر مع مستثمرين وشركات محليه وخليجية وأوروبية والتي تشمل منتزهات ترفيهية مع مستثمر من دولة الكويت، وتنفيذ أول مجمع تجاري لبيع البضائع المخفضة (Outlet) في المنطقة الشرقية.
اقرأ أيضاً: تحول شامل في طرق نجران.. استثمارات ضخمة لتحسين البنية التحتية
آخر ما كشفته وزارة البلديات والإسكان عن عام 2025 واستثماراته
وفق آخر التطورات، كشفت وزارة البلديات والإسكان عن تحقيق أمانة المنطقة الشرقية منجزات نوعية في المجال الاستثماري خلال العام الماضي 2025، تمثلت في توقيع عقود استثمارية عبر بوابة الاستثمار في المدن السعودية “فرص“، بإجمالي تكلفة تنفيذ تجاوزت 9 مليارات ريال.
إلى جانب ترسية أكثر من 350 فرصة استثمارية. أسهمت في تعزيز البيئة الاستثمارية، ودعم مسارات التنمية الحضرية المستدامة في المنطقة. فضلاً عن تحفيز مشاركة القطاع الخاص، وفق الأطر التنظيمية المعتمدة، وبما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز كفاءة استغلال الموارد البلدية.
أما على صعيد التحول الرقمي، عززت الأمانة كفاءة منظومة الرقابة وإدارة المدينة، من خلال تركيب أكثر من أربعة آلاف كاميرا مراقبة مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما أسهم في رفع كفاءة المراقبة ودعم اتخاذ القرار، وتعزيز مستوى الأمن في المواقع الحيوية والمساحات العامة.
في السياق ذاته، دشنت الأمانة مركز الصورة التشغيلية للمدينة (COP)، بوصفه أحد الممكنات الرئيسة لإدارة المدن الحديثة، عبر تحليل البيانات التشغيلية وتكامل الأنظمة الرقمية، لدعم كفاءة العمل البلدي، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
فائدة وأهمية ما قامت به الأمانة عام 2025 من استثمارات
الاستثمارات التي وقعتها أمانة المنطقة الشرقية تعني أكثر بكثير من أرقام ضخمة، فهي تجعل من الاقتصاد قوة حقيقية تدعم نمط حياة أفضل للمواطنين. هذه الاستثمارات تعزز من فرص العمل والفرص التجارية، مما يجعل المجتمع أكثر نشاطاً وحيوية.
البنية التحتية تتحسن بشكل مستمر، وهذا يسهل حياة الجميع سواء في التنقل أو في التواصل الرقمي، خاصة مع المشاريع التي تدعم التحول الرقمي والمدن الذكية. إضافةً إلى ذلك، تحفز هذه الاستثمارات السياحة والترفيه، مما يفتح أبواباً جديدة للاستثمار ويعزز الدخل الاقتصادي المحلي. والنتيجة، منطقة شرقية أكثر ازدهاراً، تساهم بقوة في دفع عجلة الاقتصاد الوطني نحو المستقبل.

