يواصل موسم الدرعية 2025 ـ 2026 تقديم تجارب استكشافية جديدة، منها تجربة “ممشاك في عزّك وملفاك” التي يتعرف فيها الزوار على تاريخ الدرعية وبيئتها المحلية، عبر مسار صباحي تفاعلي يجمع بين المشي في الطبيعة، واستكشاف المواقع التاريخية. في هذا المقال تفاصيل الفعاليات.
انطلاق موسم الدرعية 2025 – 2026
أعلنت هيئة تطوير بوابة الدرعية تفاصيل موسم الدرعية الذي يجمع بين التاريخ والثقافة والفنون والابتكار، عن الانطلاق في الأول من نوفمبر الماضي 2025، تحت شعار “عزّك وملفاك”، ويبدأ حراكاً ثقافياً وسياحياً يحتفي بإرث الدرعية.
ينطلق الموسم في 1 نوفمبر 2025 وتستمر فعالياته حتى 23 مارس العام الحالي 2026، ويستمر على مدى 5 أشهر في مناطق الدرعية الرئيسية، التي تحتضن أكثر من 11 برنامجاً صُممت وفق معايير عالمية تراعي الأصالة السعودية، وتستجيب لتطلعات الجمهور المحلي والدولي.
اقرأ أيضاً: ترامب يدخل الدرعية وجدة بـ 10 مليارات دولار: استثمار سياحي أم نفوذ؟
تفاصيل موسم الدرعية وما سيقدمه من فعاليات
تبدأ التجربة بتجمع المشاركين في حي الظويهرة عند الـ 05:30 صباحاً، استعداداً منهم لبدء مسار المشي الذي يمر بعدد من الأحياء والمناطق التاريخية في الدرعية، من أبرزها حي الطريف، حي البجيري، حي سمحان، وحي وملوي، ويشاهد الزوار شروق الشمس أثناء عبور معالم ارتبطت بتاريخ المنطقة الاجتماعي والعمراني في الـ 06:00 صباحاً، في مشهد يعكس جمال البيئة الطبيعية وتفاصيل العمارة التقليدية التي تميّز الدرعية. ويشمل المسار محطات توقف تتيح للمشاركين التأمل في المشاهد الطبيعية، والاستماع إلى قصص من تاريخ الدرعية، فضلاً عن إتاحة الفرصة لالتقاط الصور وتوثيق التجربة.
ختام التجربة يكون بفطور تقليدي يقدم في “طوفرية الظويهرة” عند الـ 08:00 صباحاً، يضم نكهات محلية مستوحاة من المطبخ النجدي، في أجواء تعكس روح الضيافة السعودية، وتسهم في إثراء التجربة للزوار، قبل وداع المشاركين.
موسم الدرعية 2025 – 2026، يضم مجموعة واسعة من التجارب الثقافية والفنية والتراثية عبر أكثر من 10 برامج، تشمل العروض الحيّة، والجولات التاريخية، والفعاليات الأدبية، والأسواق، وتجارِب المطبخ المحلي.
أبرزها فعالية منزال، وهي تجربة طبيعية وثقافية في بيئة وادي حنيفة، إذ تتيح للزوار التعرف على أنشطة تقليدية مثل الفروسية والصقارة والرماية، إضافة إلى تجارب الطعام ومراقبة النجوم، كما تشمل الفعالية ورشاً للحرف اليدوية وجلسات شعر وسرد قصصي بهدف إبراز نمط الحياة التقليدي في البيئة الطبيعية للدرعية، وتعريف الزوار بقيم وتقاليد المنطقة.
على المستوى الثقافي، يتحول حي سمحان إلى مساحة ثقافية نشطة تعرض الحياة الاجتماعية والعمرانية في الدرعية أثناء فترة الدولة السعودية الأولى، ويستضيف الحي ورشاً ثقافية وحرفية بالتعاون مع المجتمع المحلي إضافة إلى تجارب مرتبطة بالهوية النجدية ليصبح منصة للتفاعل المجتمعي ونقل المعرفة التراثية.
القيمة الثقافية للموسم الحالي وتجربة السياحة والترفيه المُقدمين
موسم الدرعية 2025 – 2026 يجسد قيمة ثقافية كبيرة من خلال تقديمه تجربة غنية ومتنوعة تجمع بين التراث السعودي العريق والتجارب السياحية والترفيهية المميزة. فهو ليس مجرد مناسبة تاريخية، بل منصة حية تنبض بالفعاليات التي تعكس عمق الهوية النجدية وتجسد روح الأصالة والضيافة السعودية.
من خلال جولات المشي التفاعلية التي تأخذ الزوار في رحلة بين أحياء الدرعية التاريخية، وعروض الفروسية والصقارة، والورش الحرفية، يقدم الموسم تجربة متكاملة تجمع بين التعلم والتسلية. هذا التنوع الثقافي والترفيهي يجعل من الموسم فرصة فريدة للزوار لاستكشاف التراث الوطني بطريقة حية وتفاعلية، ويعزز مكانة الدرعية كمقصد سياحي وثقافي عالمي يجمع بين الأصالة والمعاصرة.

