باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
English English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Reading: من دبي إلى الرياض.. لماذا يهرب عمالقة الإعلام العربي إلى العاصمة السعودية؟
Share
Notification مشاهدة المزيد
Font ResizerAa
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Font ResizerAa
English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Have an existing account? Sign In
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن 2024
أرابيسك لندن | السعودية > أعمال واستثمار > من دبي إلى الرياض.. لماذا يهرب عمالقة الإعلام العربي إلى العاصمة السعودية؟
أعمال واستثمار

من دبي إلى الرياض.. لماذا يهرب عمالقة الإعلام العربي إلى العاصمة السعودية؟

16 أغسطس 2026 199 مشاهدة
SHARE

من يتابع مشهد الإعلام العربي لا بد وأنه لاحظ توجه المؤسسات الإعلامية نحو الرياض بعد أن كانت دبي مستقراً لها لسنوات تجاوزت 20 عاماً، وكأن الإعلام العربي يعيد صياغة موقعه بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية. فانتقال مجموعة MBC ومن بعدها قناة الشرق إلى السعودية يعني أن الرياض تحاول أن تكون المركز لصناعة الإعلام العربي في المرحلة القادمة، خصوصاً في ظل المرحلة التي تسارعت فيها حركة الاستثمارات في مجال الإعلام والترفيه.

محتويات
من دبي التي احتضنت الإعلام إلى الرياض التي تريد صناعة الإعلامأرقام تكشف حجم الطموح السعوديلماذا تريد السعودية أن تجمع الصناعة في الرياض؟من سوق إعلامية إلى مركز صناعة.. ماذا بعد؟

من دبي التي احتضنت الإعلام إلى الرياض التي تريد صناعة الإعلام

كانت دبي لفترة طويلة محطة أساسية للإعلام العربي، فالبنية التحتية المتطورة والانفتاح ووجود عدد كبير من المؤسسات والشركات، كلها جعلتها بيئة مناسبة للقنوات وشركات الإنتاج والإعلان.

ومن هناك بدأت “MBC” و”العربية – الحدث” وغيرهما، واستمرت المؤسسات الإعلامية في بناء حضور قوي داخل المدينة لأكثر من عشرين سنة، غير أن لا حال يدوم، فالمعادلة بدأت تتغير خلال السنوات الأخيرة.

فالمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام “SRMG” كانت قد أعلنت قبل أربعة أعوام تقريباً نيتها مغادرة دبي بشكل متتابع والانتقال إلى الرياض. ثم جاءت خطوات “MBC” و”العربية – الحدث”، قبل أن تلتحق بها “الشرق”.

وهنا لا نتحدث عن نقل عنوان على الورق، بل عن نقل جزء كبير من عملها لمكان آخر، بما يشمل الموظفين، والاستوديوهات، والإنتاج، والإعلانات، والاستثمارات، والأهم من ذلك مراكز اتخاذ القرار.

والملفت بالأمر أن الرياض اكتفت من استهلاك المحتوى الذي تنتجه مدن أخرى، وتريد أن تصبح المكان الذي يُصنع فيه المحتوى وتُدار منه الصناعة نفسها.

أرقام تكشف حجم الطموح السعودي

لفهم سبب هذا التوجه، علينا أن ننظر إلى الأرقام. فبحسب بيانات “تقرير حالة الإعلام” الذي عرضته وزارة الإعلام ضمن مبادرات المنتدى السعودي للإعلام، ساهم قطاع الإعلام بنحو 16 مليار ريال في الاقتصاد السعودي عام 2024.

والرقم مرشح للارتفاع بشكل كبير خلال السنوات القادمة، إذ تشير التوقعات إلى أن القطاع من الممكن أن تصل قيمته إلى ما بين 41 و47 مليار ريال بحلول عام 2030، مع نمو سنوي يقترب من 9%. ولا بد من تذكر أن هذا النمو لن يكون في الأموال فقط، بل بعدد العاملين أيضاً، حيث تشير التقارير إلى أن العدد يبلغ حالياً نحو 67 ألف وظيفة، وقد يتجاوز 150 ألف وظيفة بحلول عام 2030.

والسؤال هنا: ماذا يعني هذا؟ هذا يعني أن الإعلام يتحول بشكل تدريجي إلى صناعة توفر فرص عمل واستثمارات ومشاريع، وليس مجرد قطاع يرتبط بالقنوات والصحف كما كان في الماضي.

وإذا انتقلنا إلى الإعلان، سنجد أن التحول طاله أيضاً بالأهمية التي طالت الإعلام، فالإعلانات تتجه بسرعة نحو الإنترنت والمنصات الرقمية، وتشير التوقعات إلى أن الإعلانات الرقمية قد تشكل نحو 90% من إجمالي الإنفاق الإعلاني بحلول عام 2029. ومن المتوقع أن يصل سوق المحتوى الرقمي السعودي إلى نحو 5.3 مليارات دولار بحلول عام 2030.

لذلك عندما يتم جمع هذه الأرقام مع حجم السوق السعودية، يصبح من السهل فهم سبب رغبة المؤسسات الإعلامية في أن تكون قريبة من الرياض. فالسعودية تستحوذ على نحو 33.2% من سوق الإعلام والترفيه في الشرق الأوسط، وهذا ما يجعلها واحدة من أكبر الأسواق في المنطقة. فهناك يوجد جمهور كبير، وإنفاق كبير، ومشاريع استثمارية في القطاع، مع سوق إعلاني ينمو.

لماذا تريد السعودية أن تجمع الصناعة في الرياض؟

قد يبدو انتقال المؤسسات الإعلامية قراراً تجارياً بحتاً، لكن الصورة ليست كذلك، فالحكومة السعودية أطلقت برنامج “جذب المقار الإقليمية”، ومنذ بداية عام 2024 ربطت أهلية الشركات العالمية للفوز بالعقود الحكومية بوجود مقار إقليمية لها في المملكة.

وبذلك أصبح المقر الإقليمي جزءاً من استراتيجية الشركات للوصول إلى السوق السعودية، وليس مجرد مكان تختاره المؤسسة لأسباب تتعلق بالمكاتب أو الموظفين.

وهنا يمكن فهم ما يحدث في الإعلام بشكل أوضح. فالرياض تريد أن تجمع في مكان واحد عناصر الصناعة القائمة على رأس المال، والشركات، والإنتاج، والمواهب، والإعلان، والقرار.

ومع انتقال المؤسسات الكبرى، بدأت تظهر حولها منظومة إعلامية جديدة. “فالمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام”، التي يقع مقرها في مركز الملك عبد الله المالي، تعمل على توسيع نشاطها من النشر التقليدي إلى صناعة المحتوى بمختلف أشكاله.

وهناك أيضاً “بودكاست الشرق” و”راديو الشرق”، إلى جانب “الشرق للأخبار” التي تديرها المجموعة بالشراكة مع “بلومبرغ”، وهو نموذج يجمع رأس المال السعودي بالخبرة والمعايير الدولية.

وفي الوقت نفسه أصبحت المنصات الرقمية جزءاً أساسياً من المنافسة. ومن أبرز الأمثلة منصة “شاهد” التابعة لمجموعة “MBC”، التي تنافس على المشاهد العربي في سوق أصبحت تضم لاعبين عالميين كباراً.

حتى صانع المحتوى الفردي لم يعد خارج الصورة، فالهيئة العامة لتنظيم الإعلام تعمل على تطوير الإطار التنظيمي للقطاع، بما يشمل التراخيص وإنتاج المحتوى، بالإضافة إلى برامج تأهيل وتنظيم لصناعة المحتوى.

ومن هنا نفهم أن انتقال “الشرق” إلى مركز الملك عبد الله المالي ليس حدثاً منفصلاً. فهو يأتي ضمن حركة أكبر بدأت منذ سنوات، وسبقتها إليها مؤسسات مثل “العربية” و”MBC”. كما أن “كافد” نفسه أصبح جزءاً من هذه الصورة، بعدما وصل عدد الشركات الأجنبية التي اتخذت منه مقراً إقليمياً إلى نحو 400 شركة.

من سوق إعلامية إلى مركز صناعة.. ماذا بعد؟

كل ما يحدث حتى الآن يشير إلى أن الرياض قطعت شوطاً كبيراً في تغيير موقعها على الخريطة الإعلامية العربية. لكن هناك فرق بين امتلاك صناعة إعلامية كبيرة وبين امتلاك إعلام مؤثر ومنافس. فالأرقام والاستثمارات والاستوديوهات الحديثة يمكن أن تؤسس الصناعة، لكنها لا تضمن وحدها نجاح المحتوى.

في النهاية، قرار النجاح والفشل بيد الجمهور والمحتوى الذي يفضله، أما بالنسبة للمؤسسات الإعلامية، فعليها العمل على إنتاج محتوى يتناسب مع رغبات الجمهور، وفي بعض الأحيان توجيه هذه الرغبات نحو محتوى قيّم، وفي ظل المنافسة الكبيرة، تبدو السعودية كالمحارب الذي يمتلك كل أدوات المواجهة، ولا تبقى أمامه سوى وضع استراتيجيات النجاح والفوز، واستقطاب الجمهور. وبذلك يمكن القول إننا أمام تحول كبير في صناعة الإعلام العربي، وهذا لا يعني أن دبي فقدت مكانتها، لكن مراكز صنع القرار انتقلت للرياض التي عملت بجهد كبير لجذب الشركات لأرضها.

اقرأ أيضاً: شبكة العربية تكمل انتقالها الكامل إلى الرياض وتباشر أعمالها من الحي الدبلوماسي

موضوعات قد تهمك

القطاع غير النفطي أمام اختبار الحرب.. رؤية 2030 تواجه أقسى ظرف خارجي

أربعة ملايين برميل تحت النار.. النفط السعودي يعبر أخطر ممراته

“أدوبي” توسّع حضور الذكاء الاصطناعي في السعودية مجاناً

“مطارات جدة” تفتح أبوابها لمواهب المستقبل

السعودية تراهن على التكنولوجيا.. هل يحوّل الحي الرقمي الرياض لعاصمة الابتكار؟

الكلمات المفتاحية:القطاع الإعلامي في السعوديةالمؤسسات الإعلاميةمجموعة MBCمركز الملك عبد الله المالي
مشاركة الموضوع
فيسبوك إكس بريد إلكتروني طباعة
الموضوع السابق  السعودية تحصد 3 جوائز في أولمبياد المواصفات الدولي 2026 بكوريا
الموضوع التالي  البرشومي.. ثمرة الصيف التي تنعش أسواق عسير وتدعم دخل الأسر الريفية

آخــر الأخبــار

السعودية في مهرجان البندقية.. حضور سينمائي يفتح أبواب الإنتاج العالمي
ثقافة وتراث
بين تطور الذكاء الاصطناعي والتحذيرات من تشابه الكتابة.. أين تقف السعودية؟
المجتمع السعودي
ينبع تودّع الصيف بطريقتها.. فعاليات للعائلة ومواهب تستحق الاهتمام
مهرجانات وحفلات
المفاعل مقابل التطبيع.. لماذا تربط واشنطن البرنامج النووي السعودي بإسرائيل
سياسة
مسار الرواد للابتعاث 2026.. شروط التقديم وموعد التسجيل في أفضل 30 جامعة
جامعات
مهرجان الرمان في سراة عبيدة.. دعم للمزارعين وتنشيط للاقتصاد
المجتمع السعودي

مناسبات وأحداث

Current Month
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن | السعودية 2024
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • أعلن معنا
  • انشر معنا
  • Guest Post
Welcome Back!

Sign in to your account

نسيت كلمة المرور ؟
X