باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
English English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Reading: “میلانیا ترامب” تحت الأضواء: وثائقي إنساني أم دعاية سياسية مكلفة؟
Share
Notification مشاهدة المزيد
Font ResizerAa
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Font ResizerAa
English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Have an existing account? Sign In
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن 2024
أرابيسك لندن | السعودية > نبض السعودية > ثقافة وتراث > “میلانیا ترامب” تحت الأضواء: وثائقي إنساني أم دعاية سياسية مكلفة؟
ثقافة وتراث

“میلانیا ترامب” تحت الأضواء: وثائقي إنساني أم دعاية سياسية مكلفة؟

1 فبراير 2026 285 مشاهدة
SHARE

أثار الفيلم الوثائقي الجديد للسيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب “ميلانيا” جدلاً واسعاً مع انطلاق عرضه في دور السينما الأميركية يوم الجمعة، حيث انقسمت الآراء بين جمهور رحب به بوصفه عملاً إنسانياً يقدم صورة مختلفة عن السيدة الأميركية الأولى، وبين نقاد رأوا فيه مشروعاً دعائياً يفتقر إلى العمق. يبلغ مدة الفيلم ساعة و44 دقيقة، ويأتي في توقيت حساس بعد إعادة انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة في يناير 2025، ويسعى إلى تسليط الضوء على حياة زوجته ميلانيا خلال المرحلة التي سبقت عودتها إلى البيت الأبيض.

محتويات
محتوى الفيلم ومعلومات الإنتاجردود الفعل والجدل المصاحب للفيلم

محتوى الفيلم ومعلومات الإنتاج

يركز الوثائقي الذي شاركت ميلانيا ترامب بنفسها في إنتاجه، على فترة تمتد لنحو عشرين عاماً من حياتها، مع تركيز خاص على الأيام والأسابيع التي سبقت حفل تنصيب زوجها. ويتنقل العمل بين مواقع عدة، أبرزها مقر إقامة الرئيس في فلوريدا بمنتجع مارالاغو، وبرج ترامب في نيويورك، وصولاً إلى البيت الأبيض في واشنطن، متتبعاً تفاصيل استعداداتها للعودة إلى الدور الرسمي من اختيار الأزياء إلى تنسيق الديكورات، والاجتماعات المتكررة مع مصممي الأزياء ومنظمي الفعاليات ومصممي الديكور الداخلي.

وعلى الرغم من أن الفيلم لا يكشف معلومات جديدة عن حياتها أو عن الإدارة الأميركية، إلا أنه يركز على ما يصفه صناع العمل “بالجانب الإنساني” لميلانيا ترامب. ويظهر ذلك بوضوح في حديثها الصريح عن وفاة والدتها أماليا كنافس في يناير 2024، حيث تصف الحزن الذي عاشته بأنه كان طاغياً، وتقول إن والدتها كانت “أثمن ما في حياتها”. ويتجلى هذا الألم في مشاهد مؤثرة، منها حضورها جنازة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر في 9 يناير 2025، وهو التاريخ الذي صادف ذكرى وفاة والدتها، ثم توجهها مباشرة إلى كاتدرائية القديس باتريك في مانهاتن لإضاءة شمعة تكريماً لها. ويؤكد دونالد ترامب أمام الكاميرا أن زوجته تأثرت بشدة بفقدان والدتها.

كما يكشف الفيلم جوانب شخصية بسيطة من حياتها اليومية، مثل حبها لموسيقى مايكل جاكسون، حيث تقول خلال رحلة بالسيارة إلى المطار إن أغنيتها المفضلة له هي “Billie Jean”، حيث تسمع أكثر من مرة خلال الفيلم، ويظهر المخرج بريت راتنر وهو يحثها على الحديث عن نفسها بشكل أوسع، مازحاً حول فكرة تقديم “Carpool Karaoke” معها.

الجدير بالذكر أن الفيلم من إنتاج مشترك بين ميلانيا ترامب والمخرج بريت راتنر، إلى جانب شركاء آخرين، وتتولى توزيعه شركة “أمازون إم جي إم ستوديوز”. وقد مولت شركة أمازون المشروع جزئياً، حيث دفعت نحو 40 مليون دولار مقابل حقوق الفيلم، فيما يعود أكثر من 70% من تمويل الإنتاج إلى ميلانيا ترامب نفسها. ومن المتوقع عرض الوثائقي لاحقاً على منصة “أمازون برايم فيديو”.

أما عن ظهور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الفيلم، فإنه كان بشكل متقطع، ومحصور غالباً في المناسبات الكبرى أو في لقطات قصيرة يثني فيها على زوجته. في حين تبرز علاقة ميلانيا الوثيقة بمصمم أزيائها منذ سنوات، هيرفيه بيير، إذ تركز لقاءاتهما على أدق تفاصيل التصميم، من قياس عرض الياقة إلى شكل طية السترة. ويقول بيير أمام الكاميرا إنهما يتحدثان “لغة واحدة”، لغة التفاصيل والدقة، مشيراً إلى خلفية ميلانيا كعارضة أزياء واهتمامها الشديد بملاءمة الملابس.

كما يتضمن الفيلم مكالمة فيديو مع السيدة الفرنسية الأولى بريجيت ماكرون، التي تقول لميلانيا: “أذهب معك إلى كل مكان، فنحن نتشارك في العديد من المواضيع”، حيث تناقشان قلقهما المشترك بشأن صحة الشباب وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، رغم العلاقة المتوترة التي اتسمت بها في السابق علاقة زوجيهما، دونالد ترامب وإيمانويل ماكرون.

بينما يغيب أفراد عائلة ترامب الموسعة إلى حد كبير عن الفيلم، ولا يظهر الأبناء سوى في مشاهد حفل التنصيب. أما ابنها بارون فرغم حديثها الدافئ عنه، فإنه يتجنب الكاميرا، وتؤكد ميلانيا أن الأهم بالنسبة لها هو أن يعيش الحياة التي يريد أن يعيشها.

كما تلمح ميلانيا طوال الفيلم إلى شعورها بعدم الارتياح الكامل لدورها كسيدة أولى، مشيرة إلى فقدان الخصوصية وقلة “اللحظات الهادئة”، وتقول إن هذا الدور يتطلب قوة ذهنية كبيرة وقدرة على التوفيق بين أدوار متعددة: “لديك جدولك الخاص، وجدول البيت الأبيض، وجدول الرئيس. عليكِ أن تكوني أماً، وزوجة، وابنة، وصديقة”.

ردود الفعل والجدل المصاحب للفيلم

عرض الفيلم في دور السينما الأميركية وسط جدل واسع، لا سيما بسبب توقيت عرضه، الذي تزامن مع تصاعد احتجاجات جماهيرية على خلفية حادثتي إطلاق نار مميتتين نفذهما عملاء فيدراليون في مدينة مينيابوليس. وانتقدت جهات رقابية ومنتقدو إدارة ترامب تمويل الفيلم، معتبرين أن عرضه في هذا التوقيت غير مناسب.

تفاوتت ردود فعل الجمهور، إذ وصفه بعض المشاهدين بأنه “رائع” و”يعطي صورة أكثر إنسانية” عن ميلانيا ترامب وزوجها، بينما جاءت آراء النقاد أكثر حدة. فقد وصفت مجلة “ذي أتلانتك” الوثائقي بأنه “عار”، فيما اعتبرت مجلة “فارايتي” أنه قريب من كونه عمل دعائي أكثر من كونه فيلم وثائقي مستقل. كما لاحظت وسائل إعلام وجود مقاعد فارغة في عدد من صالات العرض، مع توقعات بتحقيق إيرادات محدودة.

وقد تم إقامة العرض الافتتاحي للفيلم يوم الخميس في مركز كينيدي الثقافي، الذي تم تغيير اسمه مؤخراً إلى “مركز ترامب كينيدي”، حيث وصفه الرئيس الأميركي بأنه “جيد جداً وراق”. كما تم عرضه بشكل خاص في البيت الأبيض، وحضرته المؤثرة المحافظة إريكا كيرك، والرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك، بعد ساعات فقط من مقتل أليكس بريتي على يد عملاء فيدراليين في مينيابوليس، وهو ما دفع منتقدين لوصف الحدث بأنه “منفصل عن الواقع” و”غير مراعي للحساسيات العامة”.

أما في لوس أنجلوس تخطى الأمر الانتقاد، فقد أقدم متظاهرون على تخريب لوحات إعلانية تروج للفيلم، كما تعرض العمل لما يعرف “بقصف التقييمات” على مواقع تقييم الأفلام، حيث نشرت مراجعات سلبية قبل عرضه رسمياً. وأثار تمويل أمازون للفيلم انتقادات إضافية، في ظل مساعي عدد من كبار رجال الأعمال والمليارديرات، ومن بينهم مؤسس الشركة جيف بيزوس، لتعزيز علاقاتهم مع البيت الأبيض.

وبحسب تقارير إعلامية أنفقت أمازون نحو 35 مليون دولار على التسويق، إضافة إلى قرابة 40 مليون دولار لشراء حقوق الفيلم، وهو ما وصفه خبراء صناعة السينما بأنه تكلفة مرتفعة بشكل غير معتاد لفيلم وثائقي.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن موظف سابق في أمازون، شارك في تأسيس قسم الأفلام بالشركة، تساؤله: “كيف لا يمكن اعتبار ذلك نوعاً من الاستمالة أو الرشوة الصريحة؟”.

وبالرغم من كل هذا الجدل تحظى بعض العروض بحضور جماهيري متحمس، كما حدث في عرض أقيم خارج واشنطن العاصمة، حضره فريق من هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، حيث امتلأت القاعة بجمهور غالبيته من كبار السن يرتدون ملابس تحمل علم الولايات المتحدة، وعبروا عن دعمهم بالتصفيق والهتاف طوال العرض.

وترى كاثرين جيلسون أستاذة دراسات المرأة وخبيرة شؤون السيدات الأوائل في جامعة أوهايو، أن اختيار ميلانيا لهذا النوع من المشاريع يعود إلى رغبتها في استعادة السيطرة على صورتها العامة، وقالت لبي بي سي: “كما ذكرت في مذكراتها، فهي مستاءة من أن الآخرين هم من حددوا هويتها في المرة الأولى”. إلا أن جيلسون تشير إلى أن ارتباط الفيلم المباشر بإدارة ترامب وسياساتها جعل من الصعب فصله عن الجدل السياسي المحيط به، حتى قبل صدوره.

باختصار، يبدو أن الفيلم له أهداف عدة، وحاله حال الكثير من الأفلام التي تثير الجدل والانتقادات، لكن لكونه فيلم وثائقي يتناول حياة السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، كانت جرعة الانتقادات أكثر بقليل، إذ توقع الناس رؤيتها على طبيعتها في المنزل. لكن وبجميع الأحوال الفيلم عبر حقيقةً عن الجانب الذي تريد ميلانيا إيصاله للجمهور.

اقرأ أيضاً: مهرجان أفلام السعودية 2026.. والكثير من التألق والمفاجآت في الدورة الثانية عشرة

موضوعات قد تهمك

برنامج “من الفكرة إلى الخشبة”.. تعزيز المواهب المسرحية في السعودية

الاحتفاء بالإبداع.. انطلاق الدورة السادسة للجوائز الثقافية الوطنية

هلال العُلا.. حيث ينبض التراث في قلب رمضان

ترامب وأنثروبيك: صراع السيطرة على الذكاء الاصطناعي في الجيش الأمريكي

اسمه مرتبط بكرمه .. كيف يعيد “مشروع محمد بن سلمان” إحياء مسجد المضفاة؟

الكلمات المفتاحية:الأفلام الوثائقيةدونالد ترامبميلانيا ترامب
مشاركة الموضوع
فيسبوك إكس بريد إلكتروني طباعة
الموضوع السابق  الخصخصة تدخل مرحلة التنفيذ: 18 قطاعاً و220 عقداً حتى 2030… من يربح أولاً؟
الموضوع التالي  مقاطع الفيديو القصيرة تعفّن دماغك: 7 أضرار جسيمة!!

آخــر الأخبــار

يوم العلم في زمن الصواريخ: كيف تبني السعودية سردية تماسك داخلي بينما ترتفع حرارة الإقليم؟
مناسبات وأحداث
السعودية تعلن عام 2026.. عام الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
أعمال واستثمار
من حرق الحطب إلى المصارعة الحرة .. إليك أسرار أغرب العادات في عيد الفطر
المجتمع السعودي
أرامكو تطلق جرس الإنذار: هل تدير الرياض حرب الطاقة أم تتلقى ارتداداتها؟
سياسة
دراسة سعودية حول النباتات في المملكة وأثرها في دعم الاستدامة البيئية
المجتمع السعودي
يوم العَلَم السعودي رمز الفخر والهوية الوطنية
المجتمع السعودي

مناسبات وأحداث

Current Month
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن | السعودية 2024
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • أعلن معنا
  • انشر معنا
  • Guest Post
Welcome Back!

Sign in to your account

نسيت كلمة المرور ؟
X