باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
English English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Reading: نزع أكثر من ألف مادة متفجرة في اليمن: البعد الإنساني للأمن السعودي خارج الحدود
Share
Notification مشاهدة المزيد
Font ResizerAa
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Font ResizerAa
English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Have an existing account? Sign In
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن 2024
أرابيسك لندن | السعودية > سياسة > نزع أكثر من ألف مادة متفجرة في اليمن: البعد الإنساني للأمن السعودي خارج الحدود
سياسة

نزع أكثر من ألف مادة متفجرة في اليمن: البعد الإنساني للأمن السعودي خارج الحدود

4 مايو 2026 204 مشاهدة
SHARE

لا تنتهي كل الحروب عندما يتوقف إطلاق النار. هناك جزء منها يبقى في الأرض، تحت طبقة رمل، قرب طريق، في مزرعة، أو عند طرف قرية يظن أهلها أنها عادت آمنة. هذا الجزء لا يظهر في بيانات السياسة كثيراً، لكنه يظهر في حياة الناس. يظهر عندما يعود مزارع إلى أرضه فلا يعود منها، أو حين يلتقط طفل جسماً غريباً لا يعرف أنه ذخيرة لم تنفجر.

محتويات
نزع أكثر من ألف مادة متفجرة في اليمن ومعنى الأمن البطيءاللغم كحرب مؤجلةاليمن الذي تحت العناوينماذا يفعل مسام فعلياً؟الرقم الأسبوعي ليس نهاية القصةالمدني قبل الخريطةحدود العمل وحدود المسؤوليةالأمن السعودي بلغة أخرىما بعد النزع

من هنا لا يبدو خبر نزع أكثر من ألف مادة متفجرة في اليمن رقماً فنياً عابراً. الرقم يقول إن الخطر ما زال قائماً، وإن الحرب تركت وراءها شبكة موت صامتة. ويقول أيضاً إن الأمن، حين ينظر إلى الإنسان لا إلى الحدود فقط، يصبح عملاً يومياً طويلاً لا ينتهي بإعلان سياسي.

نزع أكثر من ألف مادة متفجرة في اليمن ومعنى الأمن البطيء

أعلنت وكالة الأنباء السعودية أن مشروع مسام، الذي ينفذه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، نزع 1,906 ألغام وذخائر غير منفجرة خلال الأسبوع الثالث من نيسان 2026. كما أظهرت بيانات المشروع أنه أزال 5,818 مادة متفجرة منذ بداية نيسان حتى 24 من الشهر نفسه، بينها 31 لغماً مضاداً للأفراد، و289 لغماً مضاداً للدبابات، و5,474 ذخيرة غير منفجرة، و24 عبوة ناسفة.

هذه الأرقام لا تحتاج إلى تضخيم. يكفي أن تُقرأ كما هي. كل مادة متفجرة أُزيلت كانت احتمالاً قائماً لموت أو بتر أو رعب جديد. وكل مساحة طُهرت كانت قطعة من الأرض يمكن أن تعود إلى وظيفتها الأصلية، طريقاً أو حقلاً أو ممراً أو مكاناً عادياً في حياة الناس.

بحسب بيانات مسام، جرى تأمين 1,137,337 متراً مربعاً خلال الفترة نفسها من نيسان، بينما بلغ إجمالي ما جرى تطهيره منذ بدء المشروع في منتصف 2018 حتى 24 نيسان 2026 نحو 79,131,927 متراً مربعاً. الرقم واسع، لكنه لا يعني أن المشكلة أصبحت صغيرة. على العكس. اتساع الرقم يكشف اتساع التلوث نفسه.

هنا يبدأ البعد الأهم. السعودية لا تتعامل مع اليمن كملف بعيد. الجغرافيا لا تسمح بذلك، والتداخل الأمني والإنساني لا يسمح أيضاً. لذلك يصبح نزع الألغام جزءاً من تصور أوسع للأمن خارج الحدود. أمن لا يكتفي بمراقبة الخطر من بعيد، بل يحاول إزالة بعض أسبابه من الأرض نفسها.

اللغم كحرب مؤجلة

الرصاصة تنتهي في لحظة. اللغم لا ينتهي. يبقى منتظراً، وقد ينفجر بعد أسابيع أو أشهر أو سنوات، وفي وجه شخص لا علاقة له بالمعركة التي زرع خلالها. لهذا تبدو الألغام ومخلفات الحرب شكلاً خاصاً من العنف. عنف بلا توقيت واضح، وبلا تمييز حقيقي بين مدني ومقاتل.

تشير بيانات مسام إلى أن إجمالي ما نزعه المشروع منذ انطلاقه في تموز 2018 حتى 24 نيسان 2026 وصل إلى 557,007 ألغام وذخائر غير منفجرة وعبوات ناسفة. ويشمل ذلك 7,154 لغماً مضاداً للأفراد، و150,971 لغماً مضاداً للدبابات، و390,440 ذخيرة غير منفجرة، و8,442 عبوة ناسفة.

هذه الحصيلة ليست مجرد إنجاز عملياتي. هي وصف غير مباشر لحجم الكارثة. فحين يتجاوز عدد المواد المنزوعة نصف مليون، لا نكون أمام بقايا محدودة من حرب انتهت. نكون أمام طبقة كاملة من الخطر، موزعة على طرق ومزارع ومناطق سكنية وممرات حركة وحواف قرى ومدن.

المشكلة أن الأرض لا تعطي كل أسرارها دفعة واحدة. لا توجد خريطة كاملة لكل لغم. بعضها يتحرك بفعل السيول. بعضها يختفي تحت الرمال. بعضها يظهر بعد عودة الناس إلى مناطقهم. لذلك لا يمكن التعامل مع إزالة الألغام كحملة قصيرة. إنها عمل طويل، متكرر، وحذر. عمل يعرف أن الخطأ الواحد يكفي لصنع مأساة.

اليمن الذي تحت العناوين

غالباً ما يُختصر اليمن في السياسة. مفاوضات، هدنة، أطراف نزاع، حكومة، جماعات مسلحة، تحالفات، ومواقف دولية. لكن هذا ليس كل اليمن. هناك يمن آخر، أكثر صمتاً. أرض زراعية لا يستطيع صاحبها دخولها. طريق يخاف الناس عبوره. مدرسة يحيط بها خطر غير مرئي. قرية تريد العودة، لكنها لا تعرف أين يبدأ الأمان وأين ينتهي.

الألغام تعيد تعريف المكان. لا يعود الحقل حقلاً كاملاً. لا يعود الطريق طريقاً مضموناً. لا يعود اللعب بريئاً. وهذا هو وجه الكارثة الذي لا يظهر دائماً في بيانات السياسة.

ذكرت منظمة إنقاذ الطفولة في تموز 2025 أن مخلفات الحرب قتلت أو أصابت 107 مدنيين في النصف الأول من العام نفسه، وأن الأطفال كانوا من أكثر الفئات تضرراً. وأشارت إلى مقتل خمسة أطفال في تعز أثناء لعب كرة القدم بعد انفجار ذخيرة غير منفجرة. لا يحتاج هذا المثال إلى تعليق طويل. ملعب صغير، كرة، وأطفال، ثم تنفجر الحرب القديمة في لحظة جديدة.

كما تشير المفوضية الأوروبية للحماية المدنية والمساعدات الإنسانية إلى أن اليمن سجل خلال السنوات العشر الأخيرة ثالث أعلى عدد من ضحايا الألغام ومخلفات الحرب في العالم، وأن محافظتي تعز والحديدة من بين الأكثر تضرراً، وتستحوذان معاً على نصف الحالات في البلاد. هنا لا نعود أمام مشكلة عسكرية فقط. نعود أمام أزمة حياة يومية.

ماذا يفعل مسام فعلياً؟

يقدم مركز الملك سلمان للإغاثة مشروع مسام بوصفه مشروعاً سعودياً لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام والأجهزة المتفجرة. أهدافه المعلنة تشمل إزالة الألغام، ومعالجة التهديد المباشر لحياة اليمنيين، وتعزيز الأمن، ومساعدة السكان على تجاوز المآسي الإنسانية الناتجة عن انتشار الألغام، إضافة إلى تدريب وتجهيز كوادر يمنية قادرة على تحمل المسؤولية مستقبلاً.

هذه النقطة الأخيرة أساسية. لا يكفي أن تأتي فرق متخصصة وتعمل ثم تغادر. اليمن يحتاج إلى قدرة محلية مستمرة، لأن المشكلة طويلة. تدريب كوادر يمنية يعني تحويل العمل من تدخل خارجي فقط إلى خبرة يمكن أن تبقى داخل البلد، وتتحرك أسرع، وتفهم الأرض والناس والمسارات المحلية.

لكن المشروع، في الوقت نفسه، لا ينفصل عن الحساب الأمني السعودي. اليمن جار مباشر. وكل فوضى فيه تنعكس على الإقليم، وعلى الحدود، وعلى الملاحة، وعلى حركة المساعدات والاستقرار. لذلك يتداخل الأمني والإنساني هنا بطريقة واضحة. إزالة اللغم تحمي المدني، لكنها تخدم أيضاً استقرار البيئة المحيطة. تفتح طريقاً للناس، وتغلق في الوقت نفسه باباً من أبواب الفوضى.

هذا ليس تناقضاً. في حالات كهذه، الأمن الحقيقي لا يمر دائماً عبر القوة المباشرة. أحياناً يمر عبر إزالة الخطر من حياة الناس، كي لا يبقى البلد كله معلقاً على احتمالات الانفجار.

الرقم الأسبوعي ليس نهاية القصة

نزع 1,906 مواد متفجرة خلال أسبوع يوحي بعمل سريع. لكن إزالة الألغام، في حقيقتها، عمل بطيء. لا يشبه أرقام البيان في سرعته. كل جسم مشبوه يحتاج إلى فحص. كل متر يحتاج إلى مسح. كل خطوة محسوبة. هناك فرق بين أن نعدّ المواد المنزوعة على الورق، وأن نقترب منها في الميدان.

تقول بيانات مشروع مسام إن العمليات في نيسان 2026 شملت محافظات عدة، بينها عدن والحديدة ومأرب وشبوة وحجة وتعز. هذا الانتشار يكشف أن التلوث ليس محصوراً في موقع واحد. الخطر موزع. وهذه هي إحدى صعوبات اليمن. الحرب لم تترك آثارها في جبهة واحدة، بل في مناطق كثيرة، وبأشكال مختلفة.

وقد تكون المساحة المطهرة اليوم بحاجة إلى مراجعة لاحقة إذا تغيرت الظروف. السيول قد تنقل الذخائر. حركة السكان قد تكشف مناطق لم تكن معروفة. عودة النازحين قد تسبق أحياناً قدرة الفرق على فحص كل شيء. لذلك فإن إزالة الألغام ليست خطاً مستقيماً. هي عمل يتقدم، ثم يعود، ثم يراجع، ثم يواصل.

المدني قبل الخريطة

أهمية نزع الألغام أنه يعيد النقاش إلى المدني. ليس إلى خط السيطرة، ولا إلى اسم الجهة، ولا إلى خرائط النفوذ فقط. المدني هو نقطة البداية. هل يستطيع المرور؟ هل يستطيع الزرع؟ هل يستطيع الطفل الذهاب إلى المدرسة؟ هل يمكن للمساعدات أن تصل؟ هل يمكن لعائلة أن تعود إلى بيتها من دون أن تصبح العودة مغامرة؟

هذه الأسئلة أبسط من لغة السياسة، لكنها أكثر صلابة. فمن دون أرض آمنة، لا معنى كبيراً للعودة. ومن دون طرق آمنة، تبقى المساعدات بطيئة أو خطرة. ومن دون مدارس آمنة، يبقى التعليم مشروطاً بالخوف. لهذا لا تكون إزالة الألغام خدمة فنية فقط. إنها شرط أولي لأي تعافٍ.

ومع ذلك، يجب ألا نبالغ. نزع الألغام لا ينهي أزمة اليمن. لا يحل الانقسام السياسي، ولا يعيد الاقتصاد، ولا يبني المستشفيات، ولا يعوض الضحايا وحده. لكنه يزيل عائقاً قاتلاً من أمام كل هذه المسارات. وهذه قيمته.

حدود العمل وحدود المسؤولية

رغم اتساع عمل مسام، لا يمكن تحميل المشروع ما هو أكبر من طاقته. فإزالة الألغام تعالج الخطر الموجود، لكنها لا تمنع إنتاج خطر جديد إذا استمر استخدام الألغام والعبوات وترك الذخائر في مناطق مدنية. كما لا تكفي وحدها لرعاية من أصيبوا سابقاً، أو لتعويض الأسر، أو لإعادة بناء المناطق المدمرة.

منظمة إنقاذ الطفولة حذرت في 2025 من أن تخفيضات التمويل أوقفت أنشطة حيوية في مجال رصد الحماية، وإزالة الألغام، والتوعية بالمخاطر، ومساعدة الضحايا في معظم المناطق المتأثرة بالأزمة. هذا التحذير يضع المسألة في إطارها الأوسع. الخطر لا ينتظر توفر التمويل. اللغم لا يصبح أقل خطورة لأن المانحين تعبوا.

كذلك لا تكفي الأرقام وحدها لتحديد الأولويات. قد يكون لغم واحد قرب مدرسة أخطر من عشرات الذخائر في منطقة غير مأهولة. وقد تكون مساحة صغيرة على طريق عودة أهم من مساحة أكبر بعيدة عن المدنيين. لهذا يجب أن تقاس فعالية العمل بقدرته على حماية الناس في الأماكن الأكثر حساسية، لا بعدد المواد المنزوعة فقط.

الأمن السعودي بلغة أخرى

يمكن قراءة مشروع مسام ضمن سياسة سعودية إنسانية خارجية أوسع. ويمكن قراءته أيضاً ضمن رؤية أمنية تدرك أن استقرار اليمن ليس شأناً يمنياً خالصاً. القراءتان صحيحتان، إذا لم تُستخدم إحداهما لإلغاء الأخرى. فالأمن حين يكون إنسانياً لا يفقد طابعه الاستراتيجي، والإنسانية حين تعمل في منطقة نزاع لا تكون خارج السياسة تماماً.

الفارق في النتائج. هل يخف الخطر على المدنيين؟ هل تفتح الطرق؟ هل تعود الأسر؟ هل يصبح العمل المحلي أكثر قدرة؟ هل يتراجع عدد الضحايا؟ هذه الأسئلة هي التي تمنح المشروع معناه الفعلي.

حتى الآن، تعطي الأرقام صورة عن جهد واسع. أكثر من 557 ألف مادة متفجرة منزوعة منذ 2018، وأكثر من 79 مليون متر مربع جرى تأمينها، وآلاف المواد أزيلت في شهر واحد. لكنها تعطي أيضاً صورة عن طريق طويل. اليمن لا يحتاج إلى عملية واحدة، بل إلى سنوات من المسح والتطهير والتوعية والدعم.

ما بعد النزع

بعد إزالة اللغم، تبدأ مرحلة أخرى. يجب أن يعرف الناس أن المكان آمن. يجب أن تصل التوعية إلى الأطفال والمزارعين والرعاة والنازحين العائدين. يجب أن يتعلم الناس ألا يلمسوا جسماً مشبوهاً، وأن يبلغوا عنه، وأن يثقوا بوجود جهة تستجيب. فالتطهير من دون توعية يترك فجوة خطرة.

الطفل لا يعرف دائماً شكل الذخيرة غير المنفجرة. قد يراها لعبة. المزارع قد يزيحها كي لا تعطل عمله. السائق قد يتجاهل علامة تحذير لأنه اعتاد الخطر. لذلك لا تعمل فرق الهندسة وحدها. لا بد من مدرسة، ومنظمة محلية، ورسالة واضحة، وخرائط محدثة، وقنوات بلاغ سهلة.

وهناك الضحايا السابقون. من فقد طرفاً لا ينتهي ألمه عند نجاته. يحتاج إلى علاج، وتأهيل، وطرف صناعي، ودخل، ومكان في المجتمع. إذا لم يحدث ذلك، يبقى اللغم حاضراً حتى بعد انفجاره. حاضراً في الجسد، وفي العمل، وفي الفقر، وفي العزلة.

اقرأ أيضاً: السعودية واليمن والسودان: هل تتغير معادلات الشراكة الإقليمية؟!

موضوعات قد تهمك

11 ألف مخالف في أسبوع: دلالات حملة ضبط الإقامة والعمل والحدود في السعودية

اتصالات فيصل بن فرحان: السعودية كمنصة تهدئة إقليمية في لحظة توتر

حرب السعودية على التهريب: دلالات إحباط محاولة تهريب الكبتاغون

أفضل مناطق السكن في الرياض 2026

ماذا تعني مسارات الشحن الجديدة بين “سار” و“موانئ” و“البحري”؟

الكلمات المفتاحية:اليمن
مشاركة الموضوع
فيسبوك إكس بريد إلكتروني طباعة
الموضوع السابق  أهمية الذكاء الاصطناعي لأصحاب البشرة الداكنة في تحسين فرص الكشف المبكر
الموضوع التالي  جميع المطارات السعودية تحصل على تصاريح بيئية: ماذا يعني ذلك؟

آخــر الأخبــار

حصاد المانجو في صبيا: الزراعة الموسمية كرافعة للاقتصاد المحلي والسياحة الريفية
أعمال واستثمار
السعودية والسينما العربية في مهرجان كان: صناعة تتغير وطموح يكبر
مهرجانات وحفلات
وقاية النبات والأمن الغذائي: كيف تحمي السعودية الصحة النباتية؟
الصحة
وزارة الاستثمار في المملكة العربية السعودية ودورها في دعم الاقتصاد
مؤسسات
السعودية تستضيف النسخة الرابعة من قمة الملاعب والابتكار الرياضي 2026
معارض
“آيسف 2026”: المنتخب السعودي للعلوم والهندسة في اختبار عالمي للابتكار
أعمال واستثمار

مناسبات وأحداث

Current Month
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن | السعودية 2024
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • أعلن معنا
  • انشر معنا
  • Guest Post
Welcome Back!

Sign in to your account

نسيت كلمة المرور ؟
X