باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
English English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Reading: نهضة الأزياء السعودية وحكاية طموح لا يعرف الحدود
Share
Notification مشاهدة المزيد
Font ResizerAa
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Font ResizerAa
English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Have an existing account? Sign In
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن 2024
أرابيسك لندن | السعودية > نبض السعودية > موضة وجمال > نهضة الأزياء السعودية وحكاية طموح لا يعرف الحدود
موضة وجمال

نهضة الأزياء السعودية وحكاية طموح لا يعرف الحدود

25 ديسمبر 2025 1.1k مشاهدة
SHARE

الأزياء السعودية، هل يخطر ببالك مثلي عندما تسمع هذه العبارة؟ جلابية بيضاء وشماغ للرجال، عباءة سوداء للنساء، وهذا كل شيء! في الحقيقة لسنوات طويلة، كانت هذه الصورة تختصر ملامح الموضة في المملكة، حتى بدت وكأنها ثابتة لا تتغير، أما اليوم، المشهد تغير، إذ تعيش المملكة العربية السعودية نهضة حقيقية في عالم الأزياء والموضة، جعلتها تقف جنباً إلى جنب مع عواصم الموضة العالمية، ولكن كيف ومتى بدأ هذا التحول الجريء والمؤثر؟ هذا ما سنتعرف عليه في هذا المقال.

محتويات
رؤية 2030: البداية النهضوية في عالم الأزياءمبادرات هيئة الأزياءأسماء سعودية إلى العالمية

رؤية 2030: البداية النهضوية في عالم الأزياء

منذ الإعلان عن رؤية 2030 الطموحة في عام 2016، بدأت المملكة تخطو خطى جدية نحو التطور في مختلف القطاعات، ومنها قطاع الأزياء، بدأت الأفكار تترجم على أرض الواقع، ومن أهم مخرجات الرؤية التي تُرجمت، ولادة هيئة الأزياء السعودية في عام 2020، لتكون المحرّك الرئيسي لتطوير هذا القطاع، من خلال مبادرات إستراتيجية وبرامج تنموية طموحة.

ركزت الهيئة منذ إنشائها على بناء منظومة مكتملة تغطي كل مراحل سلسلة القيمة للأزياء، بدءاً من التصميم حتى الإنشاء والتطوير ثم التسويق وإدارة دورة حياة المنتج، كل ذلك جاء من أجل بناء صناعة محلية مستدامة، تنقل التراث الوطني والهوية الثقافية بطريقة محببة إلى العالمية، وأيضاً تحقق أثراً اقتصادياً ملموساً.

مبادرات هيئة الأزياء

هناك مبادرات عديدة أطلقتها هيئة الأزياء وشكّلت علامة فارقة في هذه النهضة، أبرزها مبادرة 100 براند سعودي، التي انطلقت عام 2021، واستهدفت دعم المصممين والعلامات التجارية السعودية الطموحة.

شهد البرنامج منذ نسخته الأولى رواجاً كبيراً، إذ تقدم إليه نحو 1400 مصمم ومصممة، تم اختيار 100 علامة منهم لتمثيل المملكة في معارض داخلية وخارجية، فوفرت لهم الهيئة معارض في الرياض ونيويورك، كما مكّنتهم من المشاركة في معرض “وايت” خلال أسبوع الموضة في ميلانو، إلى جانب مشاركتهم في تصميم أزياء كأس السعودية، ووصلت التصاميم السعودية ضمن هذه المبادرة إلى أسبوع الموضة في باريس.

الهدف الحقيقي من البرنامج لم يكن فقط عرض التصاميم، بل العمل على تمكين المصممين السعوديين الطموحين من خلال توفير التدريب والجلسات الاستشارية والتوجيه التجاري، بهدف رفع جودة العلامات التجارية لتواكب المعايير المحلية والدولية.

فالمبادرة كانت بمثابة منصة انطلاق قوية نحو السوق العالمي، وعكست التزام الهيئة بتطوير القطاع بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 التي تسعى إلى تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة، ودعم الشباب، وتعزيز دور المرأة في الاقتصاد الوطني.

وإلى جانب هذه المبادرة، جاء مؤتمر مستقبل الأزياء الذي انطلق في عام 2022 ليكون منصة لتبادل الخبرات والمعرفة بين المصممين المحليين والخبراء العالميين.

يهدف المؤتمر إلى استعراض التطورات المتسارعة التي شهدها قطاع الأزياء في المملكة، ومناقشة الخطوات العملية نحو تعريف العالم بهذه الصناعة السعودية الناشئة، ويتضمن حلقات نقاش وورش عمل وجلسات تواصل مهني تساهم في خلق روابط مفيدة بين مجتمع الأزياء المحلي والعالمي تسهم في تسريع نمو هذا القطاع.

ومن اللحظات التاريخية في هذا السياق، كان انطلاق أسبوع الرياض للأزياء الذي انطلق لأول مرة عام 2023، ومنذ بدايته بات هذا الحدث وطنية احتفالية برؤية جديدة للإبداع السعودي، حيث يتميز بتقديم تصاميم تعكس الروح الثقافية المحلية بروح عصرية، وشمل فئات متنوعة من الأزياء، من الملابس الفاخرة إلى أزياء الشارع والملابس الجاهزة.

اقرأ أيضاً: الموضة في السعودية تتجه نحو بعد آخر

أسماء سعودية إلى العالمية

هذه المبادرات الطموحة مكّنت أسماء سعودية مبدعة من اللمعان في سماء عالم الموضة العالمية، برزت أسماء كثيرة سواء من المصممين والمصممات أو من العارضات، نذكر منها المصممة هنيدة الصيرفي، التي تميزت تصاميمها بالحشمة والرقي ولاقت رواجاً واسعاً، خاصة حين صممت فستان حناء “رجوة بنت خالد آل سيف”، زوجة ولي العهد الأردني، وكذلك فستان والدة العروس.

كذلك، لمع اسم يوسف أكبر، الذي أطلق علامته التجارية عام 2016، وفاز بجائزة Fashion Trust Arabia في فئة ملابس السهرة عام 2020، ولفت أنظار نجمات عالميات مثل Sharon Stone و Alicia Keys، ويتميز أسلوب هذا المصمم بمزج الأنوثة المعاصرة مع الراحة، وتصميمات تجمع بين البساطة والتميّز، وهذا ما يحتاجه عصرنا بالضبط.

أما محمد آشي، فاسمه قصة نجاح استثنائية بحد ذاتها، فهو أول مصمم خليجي ينضم إلى اتحاد الأزياء الراقية الفرنسي، وقد افتتح أول متجر لعلامته في “فيا الرياض” بعد أن انطلقت من باريس.

جذبت تصاميمه الدقيقة التي تمزج بين النحت والهندسة والأقمشة الفاخرة انتباه نجمات عالميات من أمثال Beyoncé وLady Gaga، وحتى أفراد من العائلات الملكية، وألهمت قصته الجيل الجديد من المصممين السعوديين الذين يحلمون بتخطي الحدود، وتحويل شغفهم إلى إنجازات ملموسة على الساحة العالمية.

أما من العارضات السعوديات، وصل اسم تليدة تمر إلى العالمية بسرعة، كانت قد بدأت مسيرتها في باريس عام 2018، وسرعان ما أصبحت وجهاً مألوفاً في أكبر عروض الأزياء العالمية، وتصدّرت أغلفة مجلات كبرى، وشاركت في عروض داخل المملكة وخارجها، متعاونة مع أشهر المصممين، وقد نالت مؤخراً لقب “عارضة أزياء العام الفخرية” خلال حفل جوائز الأزياء السعودية 2025، في تكريم مستحق لمسيرتها المميزة.

هذه الأسماء وغيرها الكثير تعدّ نتاج النهضة التي تقودها المملكة في قطاع الأزياء، والتي لا تقتصر على الجانب الجمالي والإبداعي فقط، بل تصل إلى البعد الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.

فكيف أثر قطاع الأزياء على الاقتصاد؟

تشير الإحصائيات إلى تأثير مهم لقطاع الأزياء على الاقتصاد السعودي، ففي عام 2021، بلغت قيمة واردات الملابس في المملكة 7.3 مليار دولار، وهو رقم يدعو لتقليل الاعتماد على المنتجات الأجنبية عبر تنمية قطاع محلي متكامل يشمل التصميم، التصنيع، الخدمات اللوجستية، والتجزئة.

وفي عام 2022، بلغت قيمة الصناعة المحلية للأزياء 46.9 مليار ريال، وقيمة السوق في عام 2023 بلغت نحو 30 مليار دولار أمريكي، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 42 مليار دولار بحلول عام 2028 -بحسب تقرير هيئة الأزياء السعودية-.

اليوم، تسهم صناعة الأزياء بنسبة 1.4% من الناتج المحلي غير النفطي -رؤية السعودية تهدف إلى تقليل الاعتماد على النفط- ويوظف القطاع نسبة عالية من السعوديين، إذ تبلغ نسبة المواطنين العاملين فيه 66%، وتشكل النساء 52% من إجمالي القوى العاملة.

اقرأ أيضاً: كيف تساهم المصممات السعوديات في نهضة الأزياء وتحقيق رؤية 2030؟

هذه الأرقام واعدة ومهمة للاقتصاد، تجعلنا نفكر بنهضات عالمية بدأت بطريقة بسيطة ولكن ذكية أوصلتها إلى العالمية، مثل نهضة الأزياء الكورية الجنوبية، ولكن كيف تتشابه النهضتان؟

تشترك كل من نهضة الأزياء السعودية والكورية في كونهما حراكين ثقافيين انطلقا من التراث والهوية الوطنية لكل بلد.

بدأت صناعة الأزياء تتطور في كوريا الجنوبية مع نجاح موجة الهاليو التي بدأت في أواخر التسعينات، والتي أثرت في الثقافة والموسيقا وحتى الأزياء، اعتمدت هذه الموجة على نجوم الدراما والكي-بوب، حيث تحول النجوم فيها إلى أيقونات تجذب المجلات العالمية وأسابيع الموضة، حتى وصل تأثيرهم في يومنا هذا إلى كل العالم -وحتى السعودية- فالكثير من الناس وخاصة المراهقين والمراهقات يتبعونهم في طريقة ملابسهم المميزة والمريحة التي تناسب روح العصر.

السعودية أيضاً، حققت تصميمات المصممين السعوديين انتشاراً عالمياً بين نجوم لامعين مثل Beyoncé التي ارتدت تصميماً من محمد آشي خلال مهرجان Global Citizen Festival عام 2018، وNicole Kidman التي ارتدت فستاناً من تصميم يوسف أكبر ضمن مجموعته لعام 2022… التشابه هنا أن الوصول إلى العالمية كان من خلال نجوم شهيرين، صحيح أن السعودية وصلت تصميماتها عن طريق نجوم غربيين وليس سعوديين ولكن تبقى الفكرة ذاتها.

تتشابه الحركتان أيضاً من ناحية الدعم الحكومي، فكما استفادت كوريا من دعم حكومي مباشر ومشاريع ثقافية ضخمة مثل KCON، تتلقى السعودية دعماً مؤسسياً من وزارة الثقافة وهيئة الأزياء.

قد يكمن الفرق فقط في نقطة الانطلاق، موجة الهاليو امتلكت قاعدة جماهيرية ضخمة على مدى عقود ما جعل تأثيرها قوياً في يومنا هذا، أما السعودية فتخطو بثبات نحو تعزيز حضورها في المجتمعات المحلية والعالمية وتستثمر في مواهبها الطموحة التي سيصلون بها إلى أفضل الأماكن.

ختاماً، ما وصلنا إليه أن السعودية تعيش اليوم نهضة أزياء جريئة ولكن بروح وطنية تمثل تراثها الغني وطموحها الذي لا يعرف الحدود والذي سينافس أرقى عواصم الموضة العالمية.

اقرأ أيضاً: الأزياء السعودية تتجه نحو الاستدامة

موضوعات قد تهمك

البنفسجي يعود ملكاً.. وألوان 2026 تكتب قواعد الأناقة من جديد

تقاليد العيد للرجال بين الثوب والمشلح والعطر.. قصة فرح أبدية

خطة جمالية متكاملة لبشرة نضرة وشعر لامع قبيل العيد

يوم التأسيس السعودي.. عندما يصبح اللباس حكاية وطن

‏أسرار التألق في سهرات ليالي رمضان بلمسات بسيطة ومميزة

الكلمات المفتاحية:الأزياء السعوديةمحمد آشي
مشاركة الموضوع
فيسبوك إكس بريد إلكتروني طباعة
الموضوع السابق  المملكة رائدة في السياحة العالمية والاستقطاب الخارجي.. الأرقام تتكلم
الموضوع التالي  تعليم مرن بمواصفات عالمية.. الجامعة السعودية الإلكترونية تبدأ استقبال الطلبات

آخــر الأخبــار

السعودية توسّع شراكاتها البيئية لتعزيز الغطاء النباتي ومواجهة التصحر
أعمال واستثمار
الفن السعودي يعيد تعريف الفضاء العام في “Refusal شيكاغو”
ثقافة وتراث
11 ألف مخالف في أسبوع: دلالات حملة ضبط الإقامة والعمل والحدود في السعودية
سياسة
من روث الإبل إلى الديزل الحيوي: براءة اختراع جامعة نجران
أعمال واستثمار
السعودية وأوروغواي في مونديال 2026.. صدام ناري والجماهير تتسابق على التذاكر
رياضة
السياحة السعودية تلغي لائحة الأنشطة التجريبية: لماذا الآن وما تأثيره؟
أعمال واستثمار

مناسبات وأحداث

Current Month
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن | السعودية 2024
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • أعلن معنا
  • انشر معنا
  • Guest Post
Welcome Back!

Sign in to your account

نسيت كلمة المرور ؟
X