باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
English English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Reading: واقع الحرف اليدوية في السعودية..إبداع مميز ودعم حكومي
Share
Notification مشاهدة المزيد
Font ResizerAa
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Font ResizerAa
English
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض السعودية
    • قوانين
    • ثقافة وتراث
    • المجتمع السعودي
    • المطبخ السعودي
    • موضة وجمال
    • ادرس في السعودية
    • رياضة
  • سياحة وترفيه
  • صناع التغيير
    • ملهمون
    • مؤسسات
    • جامعات
  • مقابلات
  • مناسبات وأحداث
    • مواسم السعودية
    • مؤتمرات
    • معارض
    • مهرجانات وحفلات
Have an existing account? Sign In
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن 2024
أرابيسك لندن | السعودية > نبض السعودية > ثقافة وتراث > واقع الحرف اليدوية في السعودية..إبداع مميز ودعم حكومي
ثقافة وتراث

واقع الحرف اليدوية في السعودية..إبداع مميز ودعم حكومي

20 أغسطس 2025 1.7k مشاهدة
SHARE

لم تستغنِ السعودية عن الحرف اليدوية بالرغم من كل الحداثة والتطور الذي وصلت له، بل تدعم هذا القطاع وتحاول إيصاله للعالم عبر المشاركة بالمحافل الدولية المختصة به، وذلك بسبب أهميته لكونه امتداداً لتاريخ عاشوه أجدادهم، وشاهد على إبداع السلف، ومن جانب آخر لكونه يوفر فرص عمل لآلاف الناس وخصوصاً النساء اللواتي تشكلن أغلبية العاملين فيه. في هذا المقال سنسلط الضوء على واقع الحرف اليدوية، وسنتعرف على الدعم الذي توليه الحكومة لتطوره.

محتويات
الحرف اليدوية الرئيسة في السعوديةالإجراءات الحكومية لدعمهاالعائد الاقتصادي

تضم الحرف اليدوية 10 مجالات رئيسية بحسب تقرير الحالة الثقافية السعودية لعام 2023، وبحسب التقرير تمثل النساء النسبة الأكبر من العاملين في هذا القطاع، خصوصاً في مجالات مثل الفخار اليدوي، التطريز، المنسوجات، الأعمال الخشبية، الحُلي والمجوهرات، مشغولات النخيل، الجلد، البناء التقليدي، والمشغولات المعدنية.

وعند الحديث عن الأرقام، تشير الإحصائية إلى أنه عند تأسيس الجمعية المهنية للحرفيين السعوديين عام 2019، تصدرت منطقة مكة المكرمة أكبر عدد من الممارسين للحرف اليدوية بحوالي 1077، تليها المنطقة الشرقية بـ647، ثم الرياض بـ603، بينما تُعد منطقة الباحة الأقل حضوراً، وبالمجمل كان عدد المسجلين آنذاك نحو 5 آلاف شخص.

ويتماشى النظام الجديد الخاص بالحرف اليدوية مع إعلان عام 2025 “عام الحرف اليدوية”، بهدف تعزيز مكانة هذا القطاع كتراث ثقافي أصيل، وتشجيع ممارسته وحفظه وتوثيقه، كما ينسجم مع أهداف رؤية السعودية 2030 التي تعتبر الثقافة والتراث جزءاً أساسياً من هوية المجتمع ومصدراً للتنمية الاقتصادية.

ويضع هذا النظام كافة جهوده لحماية الحرف التقليدية، وتنظيم عمل الحرفيين، وفتح فرص للاستثمار في الصناعات اليدوية وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية قادرة على المنافسة محلياً وعالمياً.

الحرف اليدوية الرئيسة في السعودية

تتنوع مجالات وأقسام الحرف اليدوية في السعودية، إلا أنها تتركز في خمس حرف أساسية هي: التطريز اليدوي، السدو، المنتجات العطرية من النباتات، الحلوى الشعبية، والمنتجات الخوصية، ويعمل في هذه الحرف نحو ثلث الحرفيين في المملكة، بينما يتوزع الباقون على أكثر من 45 مجموعة حرفية متنوعة.

يحتاج العمل في هذه الحرف إلى مهارات ذهنية وفردية يجب أن يتمتع بها الحرفيون، التي غالباً ما يكتسبونها بالتدريب أو الممارسة المباشرة، لتعكس منتجاتهم عملية الدمج بين الهوية الثقافية وقيم الإبداع والتجديد، إضافة إلى دورها في التنمية المستدامة.

وبالعودة إلى التصنيفات العالمية، فقد أدرجت اليونسكو حرفتا السدو (عام 2020) والقط العسيري (عام 2017) ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي، وتتميز هاتان الحرفتان بأن النساء السعوديات يقمن بدور رئيسي في ممارستها.

فمثلاً يعد السدو فن من فنون النسج التقليدي القديم الذي كان سكان الجزيرة العربية يستخدمونه لتلبية احتياجاتهم الأساسية، وأصبح اليوم رمزاً من رموز التراث الوطني بتصاميمه وزخارفه وألوانه المميزة، أما القط العسيري فهو فن تشكيلي يعتمد على رسم أشكال هندسية ونباتية ملونة على جدران المنازل الداخلية، يقوم على طبقة من الجبس الأبيض تُزين بأنماط هندسية مرسومة يدوياً، لتضفي على المكان طابعاً فنياً أصيلاً.

الإجراءات الحكومية لدعمها

انتبهت الحكومة السعودية إلى أهمية قطاع الحرف اليدوية وإسهاماته على عدة أصعدة، لذلك قامت بمجموعة من الخطوات لدعم الحرف والصناعات اليدوية وتنظيمها، بهدف تطوير هذا القطاع وزيادة مساهمته في الاقتصاد الوطني، إضافة إلى تمكين الحرفيين في مختلف المناطق.

ففي عام 2012 أطلقت الحكومة البرنامج الوطني لتنمية الحرف والصناعات اليدوية (بارع)، واعتمدت الاستراتيجية الوطنية لتنمية الحرف مع خطة تنفيذية لمدة خمس سنوات، واهتم البرنامج بإصدار تراخيص لمزاولة الحرف وإنشاء سجل مهني للحرفيين، بينما في عام 2018 تأسست الشركة السعودية للحرف والصناعات اليدوية تحت إشراف هيئة التراث بوزارة الثقافة، وتم دمج “بارع” ضمن أنشطتها.

كما شاركت هيئة التراث في أسبوع الحرف في لندن في عام 2025، الذي يعد أحد أبرز الفعاليات الدولية، وقدمت فيه السعودية أعمالاً جمعت بين الأصالة والابتكار، ومنها عرض خاص لحرفة السدو بتصاميم حديثة، احتفاءً بعام الحرف اليدوية 2025.

وبمناسبة هذا العام، أطلق المعهد الملكي للفنون التقليدية مبادرة “مجتمع ورث”، التي تقدم لقاءات وورش عمل تجمع بين التراث والتقنيات الحديثة، وتفتح المجال للحرفيين والمهتمين بالمجال.

كما شهدت منطقة حائل مطلع العام مهرجان “حرفة” الذي دشن في قصر القشلة الأثري أكبر مبنى طيني قائم في الشرق الأوسط، ويتيح المهرجان للزوار تجربة الحرف التقليدية عن قرب، مثل صناعة الحصير وتحف الخزف، بالإضافة إلى مشاهدة النساء وهن يحولن الخيوط إلى أزياء تراثية ملونة.

العائد الاقتصادي

تأثير الحرف اليدوية لا يقتصر على تعزيز المشهد الثقافي بشكل عام، بل يمتد لتشكل رافد من روافد الاقتصاد الوطتي، فقد شهدت سوق الحرف اليدوية العالمية نمواً كبيراً في السنوات الأخيرة، حيث وصل حجمها إلى 740 مليار دولار عام 2024، مع توقعات بارتفاعه إلى 983 مليار دولار في 2030 بمعدل نمو سنوي يبلغ 4.9%، وتعود أسباب هذا التطور بحسب اليونسكو إلى عوامل عدة، منها أن المنتجات اليدوية صديقة للبيئة، وهو عامل مهم لكثير من المستهلكين، ومساهمة الإنترنت في إيصال إبداعات الحرفيين إلى الأسواق العالمية، بالإضافة إلى الفعاليات والمهرجانات الثقافية التي تروج لهذه الصناعات وزيادتها خلال الأعوام السابقة.

أما في السعودية فقد بلغت أرباح الحرف اليدوية 660 مليون دولار سنوياً، وتشكل مصدر دخل رئيسي لكثير من الأسر، بينما تشير هيئة التراث إلى أن نسبة الخامات المحلية المستخدمة في هذا القطاع بلغت 20%، في حين يتم استيراد 80% من الخارج، لذلك تسعى الهيئة إلى رفع نسبة الاعتماد على المواد المحلية تدريجياً، وتعد حياكة البشوت والخزف والفخار والحدادة والنجارة من أكثر الحرف رواجاً في المملكة.

ولا يقتصر الأثر الاقتصادي على الأرباح المباشرة فقط، بل يمتد أيضاً إلى السياحة وتعزيز الهوية الثقافية، فوفقاً لإحصاءات اليونسكو، نحو 10% من السياح حول العالم يسافرون بهدف التعرف على التراث والحرف التقليدية، كما أن ازدهار هذه الصناعات يسهم في تقوية “القوة الناعمة” للدول وترسيخ هويتها الثقافية، وهو جانب تدرك أهميته الدول وتنفق عليه الحكومات مليارات الدولارات سنوياً.

اقرأ أيضاً: بنك التنمية الاجتماعية يطلق فعالية;بنك الفن7 لدعم الفنانين والحرفيين السعوديين

موضوعات قد تهمك

جدة التاريخية.. كيف أصبحت الحرف السعودية جزءاً من الاقتصاد الإبداعي؟

“وِرث” يطلق برامج أكاديمية جديدة في الفنون التقليدية

نقوش دارين وتاروت.. حين تروي الجدران تاريخ الجزيرة

أفضل نوادي السباحة في جدة 2026

أخوة في المنزل ومتنافسين في كأس العالم 2026!

الكلمات المفتاحية:الحرف اليدوية
مشاركة الموضوع
فيسبوك إكس بريد إلكتروني طباعة
الموضوع السابق  مخالفات نظام الوساطة العقارية في السعودية.. غرامات كبيرة وإيقاف نشاط!
الموضوع التالي  سميرة إسلام… امرأة سعودية حافلة بالعطاء

آخــر الأخبــار

بلاغات بلا مبرر.. لماذا حذرت وزارة التجارة تجار الذهب؟
أعمال واستثمار
إنكلترا ستطيح بالأرجنتين لهذا السبب!
رياضة
إعادة فتح فيز العمل للسوريين.. كل ما نعرفه حتى اللحظة
سياسة
هل تغيّر بوصلة السوق العقاري في السعودية؟ قراءة في خريطة الصفقات الأسبوعية
أعمال واستثمار
منافسة شديدة على إدارة الكرة السعودية.. لمن تتجه الحظوظ؟
رياضة
تحذير جديد.. هل تزيد بعض موانع الحمل الهرمونية خطر الإصابة بأورام الدماغ؟
الصحة

مناسبات وأحداث

Current Month
أرابيسك لندن | السعوديةأرابيسك لندن | السعودية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لأرابيسك لندن | السعودية 2024
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • أعلن معنا
  • انشر معنا
  • Guest Post
Welcome Back!

Sign in to your account

نسيت كلمة المرور ؟
X