أكد الحساب الرسمي للجنة التنفيذية الدائمة لمراكز الخدمة ومحطات الوقود في المملكة، المعروفة باسم “وقود السعودية”، أن وجود ملصق “تقييس” على مضخات الوقود يعد مؤشراً أساسياً على سلامة العدادات ودقة الكميات المباعة، مشدداً على أهمية هذا الإجراء في ترسيخ مبدأ العدالة التجارية وحماية حقوق كل من البائع والمستهلك.
وأوضح بيان اللجنة أن اشتراطات تشغيل وصيانة مضخات الوقود تشمل التأكد من سلامة المضخة وشاشتها ومدى وضوح القراءة عليها، إلى جانب التحقق من خلو الشاشة من أي أعطال أو تشويش قد يؤثر على دقة البيانات المعروضة للمستهلك.
وأشارت اللجنة إلى أن المحطات مطالبة بالحصول على شهادة صلاحية دورية صادرة عن الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، يتم إصدارها بعد اختبار دقيق للمضخة باستخدام مقياس معتمد يعرف باسم “تقييس”، الذي يعد أحد أدوات التحقق الرسمية لضمان النزاهة في عمليات البيع.
هذا وشددت “وقود السعودية” على أن من أبرز الاشتراطات التزام المحطات بإجراءات الصيانة التي تحددها الجهات المختصة، بما يشمل فحص التوصيلات الكهربائية والميكانيكية والتأكد من خلو المضخة من أي تلاعب أو أعطال فنية قد تؤثر على دقة الكمية أو السعر.
كما نوهت اللجنة بضرورة تحقيق مستوى عالٍ من النظافة والانضباط داخل محطات الخدمة، لما لذلك من أثر مباشر على جودة الخدمة وثقة المستهلك.
ويأتي هذا البيان في إطار المساعي المشتركة بين الجهات المعنية في المملكة لتعزيز مستوى الشفافية في قطاع بيع الوقود، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة داخل محطات الخدمة، وحماية حقوق جميع الأطراف في سلسلة الإمداد، خصوصاً مع تزايد الاعتماد على أنظمة تقنية متطورة لضبط عمليات البيع والشراء.
فيما تعمل الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة منذ سنوات على تنظيم قطاع الوقود من خلال آليات رقابة ومعايرة دقيقة، كان أبرزها إطلاق مبادرة “تقييس” لضمان التحقق من دقة العدادات المستخدمة في مضخات الوقود. وتُعد هذه المبادرة جزءاً من استراتيجية وطنية أوسع لرفع كفاءة الأسواق وضمان عدالة التعاملات التجارية.
وقد تبنّت اللجنة التنفيذية لمراكز الخدمة “وقود السعودية” هذه المعايير بهدف توحيد إجراءات الرقابة وتعزيز الثقة بين المستهلكين ومزودي الخدمة، وذلك تماشياً مع رؤية المملكة 2030 في تطوير بيئة استثمارية شفافة ومستقرة.
اقرأ أيضاً: تعزيز قطاع الطاقة المتجددة باستثمارات تجاوزت 19.8 مليار ريال

