تعد دانية أركوبي واحدة من أبرز الشخصيات الاقتصادية والتكنولوجية في المملكة العربية السعودية، حيث تمتلك سجلاً حافلاً بالإنجازات في القطاعين العام والخاص، بدأت رحلتها المهنية في صندوق النقد الدولي، لتصبح أول امرأة سعودية تنضم إلى طاقم عمله الفني، ثم انتقلت إلى العمل في وزارة الاقتصاد والتخطيط، حيث ساهمت في إعداد التقارير الاقتصادية الوطنية ووضع الاستراتيجيات التنموية.
من صندوق النقد الدولي إلى وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات
بدأت أركوبي مسيرتها المهنية في صندوق النقد الدولي عام 2012، حيث عملت كمستشارة للمدير التنفيذي السعودي، ثم كمحللة أبحاث في وحدة الاستراتيجية والشراكات في إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.
وكانت أول امرأة سعودية تنضم إلى طاقم عمل صندوق النقد الدولي كمحللة أبحاث في وحدة الاستراتيجية والشراكات في إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، وهناك عملت مع الفريق على وضع استراتيجية الدول التابعة لإدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، كما عملت على اعداد تقارير متعلقة بالدول التي شهدت تحولات اقتصادية.
وبعد ذلك، انتقلت أركوبي إلى العمل في وزارة الاقتصاد والتخطيط عام 2016، حيث شغلت عدة مناصب، كان آخرها منصب كبير الاقتصاديين.
وقد كانت مسؤولة عن إعداد التقارير الاقتصادية الربع سنوية والسنوية التي تُرفع إلى مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، كما عملت مع الفريق المؤسس على إنشاء المركز الوطني للدراسات الاستراتيجية والتنموية.
في عام 2020، انضمت أركوبي إلى وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، حيث تولت منصب كبير الاقتصاديين، وقد عملت على إنشاء مركز استشراف التقنية، الذي يهدف إلى أن يكون رائداً في التوجه التقني الاقتصادي، بما يتماشى مع رؤية 2030 للمملكة العربية السعودية واستراتيجية نمو وتطوير القطاع التقني.
اقرأ أيضاً: سديم العيسى.. مسيرة مهنية بين التصميم الداخلي وريادة الأعمال في السعودية
إنجازات ومساهمات بارزة
لعبت أركوبي دوراً محورياً في إنشاء مركز استشراف التقنية في وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والذي يهدف إلى دعم التحول الرقمي في المملكة، كما ساهمت بشكل كبير في إعداد التقارير الاقتصادية الوطنية التي تُرفع إلى مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وذلك خلال عملها في وزارة الاقتصاد والتخطيط.
وكان لها دور فاعل في تطوير الاقتصاد الرقمي في السعودية، وذلك خلال فترة عملها في وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات. وتعتبر أول امرأة سعودية تنضم إلى طاقم عمل صندوق النقد الدولي، حيث عملت كمحللة أبحاث في وحدة الاستراتيجية والشراكات في إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.
مسيرة مهنية حافلة
تتمتع أركوبي بمسيرة مهنية حافلة تشمل توليها منصب المديرة العامة في “معهد توني بلير للتغيير العالمي” بالمملكة العربية السعودية منذ يونيو 2024، إلى جانب عملها كمديرة أولى في الفريق الاستشاري لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ضمن نفس المعهد خلال الفترة ذاتها.
كما شغلت منصب وكيلة “وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات” لاستشراف التقنية والاقتصاد الرقمي من مايو 2023 حتى يونيو 2024، بعد أن أمضت ثلاث سنوات ككبيرة الاقتصاديين والمديرة العامة لمركز استشراف التقنية بالوزارة (2020–2023).
وتولت منصب كبير الاقتصاديين والمديرة العامة لإدارتي التقارير الاقتصادية والنمذجة في “وزارة الاقتصاد والتخطيط” خلال الفترة (2018–2019)، مع عملها كمستشارة لوكيل الوزارة للشؤون الاقتصادية (2017–2019).
وتشمل خبراتها السابقة أيضًا دورها كخبيرة اقتصادية في “مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة” (2015–2016)، وعملها كمحللة أبحاث في وحدة الاستراتيجية والشراكات بإدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في “صندوق النقد الدولي” (2013)، فضلًا عن استشارتها للمدير التنفيذي بالصندوق (2012–2013).
اقرأ أيضاً: أول سعودية تتولى رئاسة جامعة.. من هي ليلك الصفدي؟
التعليم والخبرة
تحمل أركوبي درجة الماجستير في الاقتصاد من جامعة جنوب فلوريدا، ودرجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة الملك عبد العزيز، وقد ساهمت خبرتها الأكاديمية والمهنية في جعلها واحدة من أبرز الخبراء الاقتصاديين في المملكة العربية السعودية.
تُعد دانية أركوبي مثالاً يحتذى به للمرأة السعودية الطموحة التي تسعى إلى تحقيق النجاح في مختلف المجالات، وقد ساهمت إنجازاتها في تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
اقرأ أيضاً: دليلك لأفضل مواقع التسوق أون لاين في السعودية 2025