تداولت وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة أنباءً عن احتمال انتقال النجم البرتغالي رونالدو Cristiano Ronaldo إلى نادي فالنسيا الإسباني، ما أثار موجة من الجدل والتساؤلات حول مدى مصداقية هذه التقارير. فبعد مغادرة النجم البرتغالي مانشستر يونايتد وانتقاله إلى النصر السعودي، بدأت التكهنات حول مستقبله تتصاعد مرة أخرى، خاصة مع اقتراب موسم انتقالات الصيف، يبدو أن هذه الإشاعات جاءت على خلفية تصريحات بعض المصادر المقربة من اللاعب، التي أشارت إلى أنه قد يفكر في خوض تحدٍ جديد في الدوري الإسباني، حيث سبق له أن صنع مجده مع ريال مدريد. لكن مصادر أخرى نفت هذه الأنباء بشدة، مؤكدة أن رونالدو ملتزم بعقده مع النصر ولا توجد أي مفاوضات جادة مع فالنسيا أو أي نادٍ إسباني آخر في الوقت الحالي.
من جانبها، لم تصدر أي تصريحات رسمية من إدارة فالنسيا حول هذا الموضوع، مما يزيد من الغموض حول حقيقة الموقف. كما أن الوضع المالي للنادي الإسباني قد لا يسمح بضم لاعب بمثل رواتب رونالدو ومتطلباته، خاصة أن الفريق لا يمر بأفضل حالاته في الدوري المحلي.
في المقابل، لا يزال رونالدو يؤدي دوراً بارزاً مع النصر، حيث يسعى لمساعدة فريقه في المنافسة على الألقاب المحلية والقارية. ورغم تقدمه في العمر، إلا أنه يحافظ على مستواه البدني والعقلي، مما يجعله هدفاً دائماً للعديد من الأندية الكبرى.
يبقى السؤال الأبرز، هل ستتحول هذه الإشاعات إلى صفقة حقيقية؟ أم أنها مجرد ضجيج إعلامي؟ الوقت كفيل بالإجابة، لكن ما هو مؤكد أن أي حركة لرونالدو ستظل تحت الأضواء، نظراً لشهرته الكبيرة وتأثيره الكبير في عالم كرة القدم.
من عالم كرة القدم إلى الأعمال: ماهي آخر استثمارات رونالدو!
في خطوة جديدة تعكس ذكاءه التجاري، أعلن النجم البرتغالي رونالدو عن دخوله مجال المشروبات الفاخرة عبر إطلاق علامة تجارية جديدة للمياه المعدنية تحمل اسم “CR7 Water“. هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة استثمارات ناجحة للاعب الذي حوّل شهرته الكروية إلى إمبراطورية أعمال متنامية.
تم الكشف عن المنتج الجديد عبر حساب رونالدو على إنستغرام، حيث ظهر وهو يحتسي المياه من زجاجة أنيقة تحمل شعاره الشخصي. وأكد النجم أن المشروع يهدف إلى تقديم “تجربة فريدة لعشاق النمط الصحي”، مع التركيز على الجودة العالية والمكونات الطبيعية. هذا المشروع ليس الأول من نوعه للاعب الذي يمتلك بالفعل سلسلة فنادق فاخرة، وخط إنتاج للعطور، وعلامة ملابس رياضية، بالإضافة إلى استثماراته في صناعة الجمال والعناية بالبشرة. ويبدو أن رونالدو يعمل بجد لضمان استمرارية دخله المرتفع حتى بعد اعتزاله كرة القدم.
تحظى المياه المعدنية باهتمام خاص من رونالدو الذي يشتهر باهتمامه الكبير باللياقة البدنية والتغذية الصحية. وقد صرح في مناسبات عديدة أن شرب المياه بكميات كافية كان أحد أسرار حفاظه على لياقته المثالية طوال مسيرته الكروية الحافلة، المتابعون يتوقعون أن تلقى العلامة الجديدة نجاحاً كبيراً، خاصة بين معجبي اللاعب الذين يتابعون كل منتج يحمل اسمه أو شعاره. كما يتوقع الخبراء أن تكون هذه الخطوة مقدمة لمشاريع أخرى في قطاع الأغذية الصحية، في إطار استراتيجية رونالدو لتوسيع إمبراطوريته التجارية.
بهذه الخطوة، يؤكد رونالدو مرة أخرى أنه ليس مجرد أسطورة كروية، بل رجل أعمال محنك يعرف كيف يحول شهرته إلى مشاريع مربحة، مستفيداً من صورته كرمز للصحة والانضباط والنجاح.
اقرأ أيضاً: رونالدو إلى الهلال السعودي: هل سيصبح الموضوع حقيقة أم مجرد وهم
ثروة كريستيانو رونالدو: إمبراطورية مالية تتجاوز عالم كرة القدم
يعتبر كريستيانو رونالدو أحد أكثر الرياضيين ثراءً في العالم، حيث تقدر ثروته الصافية بحوالي 500 مليون دولار أمريكي. هذه الثروة الضخمة لم تأتِ فقط من عقود كرة القدم الخيالية، بل من إمبراطورية استثمارية واسعة بنى اللاعب البرتغالي أسسها بعناية على مدار مسيرته الحافلة، تأتي الجزء الأكبر من دخل رونالدو من عقوده الرياضية، حيث يتقاضى راتبا سنويا يقدر بـ 200 مليون دولار مع نادي النصر السعودي. لكن ما يثير الدهشة أن دخله من الإعلانات والرعاية يتجاوز 60 مليون دولار سنويا من عقود مع علامات كبرى مثل نايكي، هيربلايف، وشركات التكنولوجيا.
أما في عالم الاستثمارات، فلرونالدو محفظة متنوعة تشمل سلسلة فنادق “Pestana CR7” الفاخرة التي تمتد من لشبونة إلى نيويورك، وعلامة الملابس الرياضية “CR7” التي حققت انتشارا واسعا، بالإضافة إلى خط إنتاج العطور الذي يدر ملايين الدولارات سنوياً، لا ينسى رونالدو عالم التكنولوجيا، حيث استثمر في تطبيقات اللياقة البدنية وشركات التغذية الصحية. كما يمتلك مجموعة عقارات فاخرة حول العالم تقدر قيمتها بأكثر من 100 مليون دولار، بما في ذلك فيلات في إيطاليا وإسبانيا ونيويورك.
ما يميز رونالدو ليس فقط جمع الثروة، بل طريقة إدارتها الذكية. فقد أحاط نفسه بفريق مالي محترف يساعده في تنمية استثماراته. ويبدو أن أسطورة كرة القدم هذه عازمة على تحويل نفسها إلى أسطورة في عالم الأعمال، حيث تتجه أنظار الجميع لمعرفة ما إذا كان سيصبح أول لاعب كرة قدم ملياردير في التاريخ. لهذا، ربّما تكون نوايا رونالدو ليس الانضمام لفالانسيا كلاعب، بل كمالك!
اقرأ أيضاً:كريستيانو رونالدو: أسطورة الأربعون عاماً واللياقة الدائمة