شهد فيلم “7Dogs” مشاركة 106 مواهب سعودية في مختلف مراحل الإنتاج السينمائي، في خطوة تعكس التطور المتسارع الذي يشهده قطاع السينما في المملكة. وتأتي هذه المشاركة ضمن واحدة من أضخم التجارب السينمائية العربية، التي جمعت بين الإنتاج الضخم والخبرات المحلية والدولية في مشروع واحد.
تنوع التخصصات يعزز الخبرات المحلية
توزعت الكفاءات السعودية المشاركة على مجموعة واسعة من التخصصات الفنية والإنتاجية، حيث ضم فريق الإنتاج 11 مشاركاً، وفريق الإخراج 6 مشاركين، إلى جانب مساهمات في أقسام الكاميرا والديكور والمكياج والأزياء والصوت والكواليس. ويعكس هذا التنوع اتساع دائرة الخبرات الوطنية وقدرتها على العمل في مختلف جوانب صناعة الأفلام الحديثة.
لم تقتصر المشاركة على الكوادر المحترفة فقط، بل شملت أيضاً 60 متدرباً ومتدربة أتيحت لهم فرصة العمل في بيئة إنتاج احترافية. وتسهم هذه التجارب العملية في بناء جيل جديد من صناع الأفلام السعوديين، من خلال اكتساب الخبرة المباشرة والاحتكاك بأحدث الممارسات المتبعة في صناعة السينما العالمية.
اقرأ أيضاً: السعودية والسينما العربية في مهرجان كان: صناعة تتغير وطموح يكبر
دعم مستمر للقطاع السينمائي في المملكة
تعكس هذه التجربة الجهود المبذولة لتطوير القطاع السينمائي السعودي وتعزيز حضوره على المستويين الإقليمي والدولي. فمن خلال المشاركة في المشاريع الكبرى، تكتسب الكفاءات الوطنية مهارات متقدمة تساعدها على المنافسة والمساهمة في إنتاج أعمال سينمائية ذات جودة عالية، بما يدعم نمو الصناعات الثقافية والإبداعية في المملكة.
فيلم يجمع الطابع العربي والرؤية العالمية
يُعد “7Dogs” من أكبر الإنتاجات السينمائية العربية التي تم تصويرها في الرياض، بمشاركة نخبة من نجوم السينما العربية والعالمية. وتدور أحداث الفيلم في إطار من الأكشن والتشويق حول مهمة معقدة تجمع بين عميل في الإنتربول وأحد أعضاء عصابة “7Dogs” لمواجهة شبكة إجرامية مرتبطة بتجارة المخدرات، في تجربة تسعى إلى تقديم محتوى عربي بمعايير إنتاج عالمية.
تؤكد مشاركة أكثر من مئة موهبة سعودية في فيلم “7Dogs” أن صناعة السينما في المملكة تدخل مرحلة جديدة من النضج والاحترافية. ومع استمرار برامج التدريب والاستثمار في المواهب الوطنية، تتزايد فرص بناء صناعة سينمائية قادرة على إنتاج أعمال تنافس إقليمياً وعالمياً، وتحويل المملكة إلى مركز مؤثر في المشهد السينمائي العربي.

